تيسير خالد : شركة ( (G4S) رضخت وتوقفت عن تقديم خدماتها لمنظومة الاحتلال الاسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
أشاد تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بجهود الحملة الوطنية والعالمية لمقاطعة اسرائيل وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها ( BDS ) والتي تكللت بالنجاح وفرضت على شركة أمن بريطانية عملاقة تقدم خدماتها في اكثر من 110 دول حول العالم ومنها 12 دولة عربية إغلاق مكاتبها في اسرائيل ووقف الخدمات ، التي كانت تقدمها لمنظومة الامن الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967
وأضاف : أخيرا رضخت شركة الأمن البريطانية ( (G4S) (Group 4 Securicor ) وقررت وقف خدماتها لما يسمى مصلحة السجون الاسرائيلية والتوقف عن تقديم خدمات أمنية كانت تشكل انتهاكات صارخة للقانون الدولي اﻹنساني واتفاقيات حقوق اﻹنسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 ، من خلال ما كانت تقدمه من معدات وخدمات أمنية لجيش وشرطة الاحتلال اﻹسرائيلي على الحواجز وفي محيط المستعمرات وجدار الفصل العنصري، كما توفر خدماتها للعديد من السجون ومراكز التحقيق الإسرائيلية التي تحتجز فيها اسرائيل آلاف اﻷسرى الفلسطينيين. وكانت هذه الشركة على امتداد سنوات هدفا لنشاط حملة المقاطعة وفرض العقوبات وسحب الاستثمارات من اسرائيل ( BDS )
وأوضح أن شركة G4S هذه ، والتي تأسست في يوليو 2004، تقوم بتقديم خدماتها لأكثر من 110 دول حول العالم، منها 12 دولة عربية حسب ما يفيد بذلك موقعها الالكتروني.
وثمن تيسير خالد في هذا السياق موقف مؤتمر ضباط اتصال المكاتب اﻹقليمية لمقاطعة إسرائيل في الجامعة العربية ، الذي انعقد في آب 2015، وأصدر مجموعة من التوصيات التي تم اعتمادها من قِبل مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته ، التي انعقدت في سبتمبر 2015، وقيام المؤتمر بتوجيه إنذار لشركة G4S بضرورة التوقف عن التعامل مع منظومة الاحتلال الإسرائيلي في المجال الأمني ومد قوات الاحتلال الإسرائيلي وشرطته بأجهزة المسح والتفتيش في السجون والحواجز العسكرية والمستوطنات الإسرائيلية، الأمر الذي كان له تأثير واضح على قرارات هذه الشركة بوقف تقديم خدماتها لدولة الاحتلال الاسرائيلي على حساب أمن ومصالح الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال .
أشاد تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بجهود الحملة الوطنية والعالمية لمقاطعة اسرائيل وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها ( BDS ) والتي تكللت بالنجاح وفرضت على شركة أمن بريطانية عملاقة تقدم خدماتها في اكثر من 110 دول حول العالم ومنها 12 دولة عربية إغلاق مكاتبها في اسرائيل ووقف الخدمات ، التي كانت تقدمها لمنظومة الامن الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967
وأضاف : أخيرا رضخت شركة الأمن البريطانية ( (G4S) (Group 4 Securicor ) وقررت وقف خدماتها لما يسمى مصلحة السجون الاسرائيلية والتوقف عن تقديم خدمات أمنية كانت تشكل انتهاكات صارخة للقانون الدولي اﻹنساني واتفاقيات حقوق اﻹنسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 ، من خلال ما كانت تقدمه من معدات وخدمات أمنية لجيش وشرطة الاحتلال اﻹسرائيلي على الحواجز وفي محيط المستعمرات وجدار الفصل العنصري، كما توفر خدماتها للعديد من السجون ومراكز التحقيق الإسرائيلية التي تحتجز فيها اسرائيل آلاف اﻷسرى الفلسطينيين. وكانت هذه الشركة على امتداد سنوات هدفا لنشاط حملة المقاطعة وفرض العقوبات وسحب الاستثمارات من اسرائيل ( BDS )
وأوضح أن شركة G4S هذه ، والتي تأسست في يوليو 2004، تقوم بتقديم خدماتها لأكثر من 110 دول حول العالم، منها 12 دولة عربية حسب ما يفيد بذلك موقعها الالكتروني.
وثمن تيسير خالد في هذا السياق موقف مؤتمر ضباط اتصال المكاتب اﻹقليمية لمقاطعة إسرائيل في الجامعة العربية ، الذي انعقد في آب 2015، وأصدر مجموعة من التوصيات التي تم اعتمادها من قِبل مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته ، التي انعقدت في سبتمبر 2015، وقيام المؤتمر بتوجيه إنذار لشركة G4S بضرورة التوقف عن التعامل مع منظومة الاحتلال الإسرائيلي في المجال الأمني ومد قوات الاحتلال الإسرائيلي وشرطته بأجهزة المسح والتفتيش في السجون والحواجز العسكرية والمستوطنات الإسرائيلية، الأمر الذي كان له تأثير واضح على قرارات هذه الشركة بوقف تقديم خدماتها لدولة الاحتلال الاسرائيلي على حساب أمن ومصالح الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال .
