الحملات الواسعة بمدن الشمال على كبار مروجي المخدرات تتلقى ردودًا فعل إيجابية

رام الله - دنيا الوطن

قريبا ستعلن مدينة تطوان بدون مخدرات ومروجيها، هذا ما يتم ترويجه بين سكان المدن الشمالية، حيث خاض والي الأمن لهذه المدن "محمد الوليدي" حملات أشرف عليها بنفسه ليلا ونهارا وجهارا من أجل تطهير هذه المدن من كبار مروجي المخدرات سواء القوية أو الخفيفة، فأصبح الأمن بها كخلية النحل يجوب أزقتها وشوارعها.

هذا ما تضح خلال الأيام الماضية حين شمر والي الأمن "محمد الوليدي" على يديه ليعلن للعموم أنه لا وجود للمخدرات داخل ولايته التي تمتد من القصر الكبير والعرائش وشفشاون ووزان وشفشاون وتطوان والمضيق الفنيدق ومرتيل إلى باب سبتة، هذه المناطق التي تعد بنسبة لمروجي المخدرات المناطق المفضلة لهم لتهريب المخدرات نحو الدول الأوروبية وخاصة اسبانيا، فعمل جهدا من أجر رضع هؤلاء العصابات في نظري الساكنة التي يتجر في فلثاة أكبادها من خلال بيعها لسموم المخيرات.

مصادر جد مقربة تأكد انزعاج مجموعة من المسؤولين الأمنيين الذين هم تحت إشراف الوالي المذكور بسبب تعامله مع مجموعة من المذكرات الصادرة عن النيابة العامة من مدن الشمال كمحكمة العرائش وشفشاون وتطوان، في حق مجموعة من الأشخاص المبحث عنهم مند سنوات لتورطهم في الاتجار بالمخدرات سواء على الصعيد المحلي او الدولي، وإن كان بعض من السؤولين الأمنيين قد تضايقوا من هذه المبادرة التي أقدم عليها هذا الأخير في مجال محاربة المخدرات وإعلان هذه المدن بدونها.

واستجابت بعض الجمعيات الناشطة في مجال الحقوقي والبيئي والخيري إلى جانبها رجال الإعلام والصحافة إلى الحملات التي أطلقها والي أمن تطوان حيث منحت مساندتهم وتعاونهم قوة إليه لأجل المضي قدما في طريقه التي تعتبر محفوفة بالمخاطر من بينها المعارضة. فاستطاع أن يسيطر ويتحكم بزمام الأمور والاستقرار الأمني بهذه المدن التي كانت تعرف في وقت سابق فوضى وعشوائية خصوصا بالدوائر الأمنية التي عمر فيها عمداء الشرطة سنين عجاف دون أي إنجاز يذكر.

وهذه الخطوات التي أقدم عليها والي أمن تطوان "محمد الواليدي" الذي يتميز بجدية ومصداقية التي منح على إثرها أخر ترقية في سلم الأمن الوطني وهي مراقب عام، وهي دعم له على مضي قدما في طرقه من أجل محاربة الجرائم التي تقلصت في عهده خصوصا منها الوفيات التي كانت تشهده مدينة تطوان يوميا، وكذلك بيع الخمور داخل الأحياء الشعبية حيث تقلصت حتى صارت قنينة واحدة أغلا من الذهب.

وللإشارة فهذا ليس مدحن في هذا الشخص ، لكن الزائر لمدن الشمال التي سبق لنا أن ذكرنها فسيجد أن كل حرفين كتبناه فهو حقيقة وليس خيل.؟