ختام راقي للنسخة الثالثة من برنامج عبد العزيز بن حميد لإعداد القادة
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت فعاليات النسخة الثالثة من برنامج عبد العزيز بن حميد لإعداد القادة والتي امتدت ل6 أشهر متواصلة تم خلالها استعراض سبل تعزيز قدرات ومهارات الكوادر الشابة من مجلس التعاون لدول الخليج العربية بما ينعكس بالصورة المنشودة على مستواهم ويحقق الفائدة المرجوة في مختلف التخصصات الوظيفية.
وتتضمن الأسبوع السادس (الأخير) من رحلة البرنامج والذي أقيم تحت عنوان "عالمي" بفندق عجمان سراي العديد من الموضوعات المثمرة حيث استهلت فعاليات الأسبوع بمحاضرات حول الإتيكيت والبرتوكول والتعرف على المفهوم الصحيح لكلا المجالين وأهميتهم وأوجه الإختلاف بينهم نظراً لضرورة ترسيخ تلك الأسس لدى جميع المشاركين في بداية مسيرتهم العملية إلى جانب تحديد الطرق المناسبة للتعامل مع كل موقف.
واطلع المشاركون على أنواع الزيارات وبطاقات الدعوة الرسمية بالإضافة إلى التعرف على برتوكول تنظيم الزيارة الرسمية للشخصيات الهامة ، ومراسم برتوكول العلم والأسبقية ، وترتيب صور الشيوخ والشخصيات الهامة في المؤسسات الحكومية والخاصة في كافة إمارات الدولة.
كما شهدت فعاليات اليوم الأول والثاني من الأسبوع الختامي للبرنامج مناقشة أساليب الإستفادة من أجواء العمل وذلك بهدف تقديم أفضل المعطيات الممكنة وابتكار آفاق جديدة تفتح المجال لتحقيق مزيداَ من الإنجازات والنجاحات ، فضلا عن بناء علاقات قوية مع زملاء العمل والتي تسهم بدورها في نشر روح التفاهم بين العاملين داخل المنظومة الواحدة وهو الأمر الذي يضمن الوصول إلى مرحلة الكفاءة المطلوبة من الجميع.
واستمع المشاركون إلى بعض الجوانب المتعلقة بالإتيكيت فيما يخص اتيكيت استخدام المصاعد والمسرح والسينما والزيارات الإجتماعية وزيارة المرضى وفن تقديم الهدايا.
والتقى المشاركون بسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان خلال الزيارة التي نظمها البرنامج لديوان الحاكم بإمارة عجمان ضمن فعاليات اليوم الثاني بحضور سمو الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة عبد العزيز بن حميد وأعضاء فريق العمل.
وأشاد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي بالبرنامج ورؤيته المستشرفة التي ترتكز على تأهيل الكوادر الخليجية الشابة من حملة المؤهلات المختلفة وصقلها على أفضل نحو ممكن على إيدي نخبة من المختصين في كافة المجالات على مستوى العالم ، مشيراً سموه إلى دعمه الكامل للبرامج الهادفة إلى تنمية الكوادر الطموحة والمتميزة التي تخدم المجتمع وتحقق ازدهاره.
وناقشت فعاليات اليوم الثالث الإتجاهات العالمية وإستراتيجيات أصحاب الأعمال وذلك من خلال الإستفادة من الفرص وتوظيفها في الإتجاه الصحيح والتعرف على كيفية التخفيف من أيه فجوات قد تضر بالأعمال، وتلخيص الإتجاهات العالمية للمستهلك والقوى العاملة وتحليل الفروق الدقيقة عند تطبيقها على دول مجلس التعاون الخليجي.
واستعرض البرنامج في يومه الرابع محاور قيادة التغيير والتي استمرت على مدار يومين حيث تم بحث تطبيق أساليب القيادة وكيفية توجيه الموظفين والمؤسسة بالشكل الصحيح ، وتحليل العوامل الداخلية والخارجية للقوى العاملة ، ومدى تأثيرها على الأهداف التنظيمية ، إلى جانب كيفية تطبيق استراتيجيات التغيير التي تتماشى مع أهداف المنظمة ، قبل أن يتم فتح المجال للتعرف على التوصيات المقدمة حول ثقافة التغيير ومفهومها الشامل لمختلف الجوانب ودورها الجوهري في الإرتقاء بمستوى الفرد والمنظمة.
كما التقى المشاركون بمتحدث الأسبوع المستشار الدكتور عماد الدين حسين الخبير الدولي والمدرب المعتمد في التميز والتطوير المؤسسي من المنظمة الأوروبية لإدارة الجودة والمحكم التجاري الدولي - الرئيس التنفيذي لمجموعة سي إم آي الدولية – والذي تحدث عن نموذج التميز المستدام كأحد ممكنات التطوير والتميز.
واستعرض المشاركون في اليوم الخامس من الأسبوع الختامي نظرة شاملة على كافة خطوات رحلة البرنامج ومراجعة كافة المحاورالرئيسية التي مرت بها النسخة الثالثة بالإضافة إلى إجراء كشف الصحة البعدي ، لقياس التحسن في برنامج الصحة والتغذية والذي شهده البرنامج منذ إنطلاقه.
واستمع المنتسبين إلى النسخة الثالثة من البرنامج إلى المحاضرة النظرية لمدرب الكروس فيت والتي لخصت حصيلة ال6 أشهر الماضية التي خضع فيها المشاركون إلى العديد من تدريبات اللياقة والقوة البدنية قبل أن يتم فتح المجال للمشاركين من أجل الإجابة عن جميع التساؤلات والإستفسارات.
وأسدل الستار على فعاليات النسخة الثالثة من البرنامج بحضور أعضاء مجلس إدارة مؤسسة عبد العزيز بن حميد حيث تم الحصول على تقييم عام للبرنامج وطرق التحسين والتطوير فيه للدورات القادمة.
يذكر أن إجمالي ساعات التعلم المباشر ببرنامج عبد العزيز بن حميد لإعداد القادة تصل لنحو 276 ساعة من التدريب والبحث والمناقشة المفتوحة موزعة على 6 أشهر ، وتضم العديد من المواد العلمية التي تتماشى مع كافة المنتسبين كمبادئ الإبتكار والإبداع ، والإتجاهات والتنبؤات العالمية ، وخطة تطوير الذات ، والإدراة الإستراتيجية ، وتغيير القيادة ، وأساليب التواصل ، والتخطيط المالي للشخص ذاته ، وإدارة الأداء ، والسلوك التنظيمي ، والصحة والتغذية ، والإتيكيت والبرتوكول ، ومنهجية التدريب ، والتفاعل مع وسائل الإعلام " وسائل الإعلام الإجتماعي " ، والكفاءات السلوكية اللازمة للقيادة.


اختتمت فعاليات النسخة الثالثة من برنامج عبد العزيز بن حميد لإعداد القادة والتي امتدت ل6 أشهر متواصلة تم خلالها استعراض سبل تعزيز قدرات ومهارات الكوادر الشابة من مجلس التعاون لدول الخليج العربية بما ينعكس بالصورة المنشودة على مستواهم ويحقق الفائدة المرجوة في مختلف التخصصات الوظيفية.
وتتضمن الأسبوع السادس (الأخير) من رحلة البرنامج والذي أقيم تحت عنوان "عالمي" بفندق عجمان سراي العديد من الموضوعات المثمرة حيث استهلت فعاليات الأسبوع بمحاضرات حول الإتيكيت والبرتوكول والتعرف على المفهوم الصحيح لكلا المجالين وأهميتهم وأوجه الإختلاف بينهم نظراً لضرورة ترسيخ تلك الأسس لدى جميع المشاركين في بداية مسيرتهم العملية إلى جانب تحديد الطرق المناسبة للتعامل مع كل موقف.
واطلع المشاركون على أنواع الزيارات وبطاقات الدعوة الرسمية بالإضافة إلى التعرف على برتوكول تنظيم الزيارة الرسمية للشخصيات الهامة ، ومراسم برتوكول العلم والأسبقية ، وترتيب صور الشيوخ والشخصيات الهامة في المؤسسات الحكومية والخاصة في كافة إمارات الدولة.
كما شهدت فعاليات اليوم الأول والثاني من الأسبوع الختامي للبرنامج مناقشة أساليب الإستفادة من أجواء العمل وذلك بهدف تقديم أفضل المعطيات الممكنة وابتكار آفاق جديدة تفتح المجال لتحقيق مزيداَ من الإنجازات والنجاحات ، فضلا عن بناء علاقات قوية مع زملاء العمل والتي تسهم بدورها في نشر روح التفاهم بين العاملين داخل المنظومة الواحدة وهو الأمر الذي يضمن الوصول إلى مرحلة الكفاءة المطلوبة من الجميع.
واستمع المشاركون إلى بعض الجوانب المتعلقة بالإتيكيت فيما يخص اتيكيت استخدام المصاعد والمسرح والسينما والزيارات الإجتماعية وزيارة المرضى وفن تقديم الهدايا.
والتقى المشاركون بسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان خلال الزيارة التي نظمها البرنامج لديوان الحاكم بإمارة عجمان ضمن فعاليات اليوم الثاني بحضور سمو الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة عبد العزيز بن حميد وأعضاء فريق العمل.
وأشاد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي بالبرنامج ورؤيته المستشرفة التي ترتكز على تأهيل الكوادر الخليجية الشابة من حملة المؤهلات المختلفة وصقلها على أفضل نحو ممكن على إيدي نخبة من المختصين في كافة المجالات على مستوى العالم ، مشيراً سموه إلى دعمه الكامل للبرامج الهادفة إلى تنمية الكوادر الطموحة والمتميزة التي تخدم المجتمع وتحقق ازدهاره.
وناقشت فعاليات اليوم الثالث الإتجاهات العالمية وإستراتيجيات أصحاب الأعمال وذلك من خلال الإستفادة من الفرص وتوظيفها في الإتجاه الصحيح والتعرف على كيفية التخفيف من أيه فجوات قد تضر بالأعمال، وتلخيص الإتجاهات العالمية للمستهلك والقوى العاملة وتحليل الفروق الدقيقة عند تطبيقها على دول مجلس التعاون الخليجي.
واستعرض البرنامج في يومه الرابع محاور قيادة التغيير والتي استمرت على مدار يومين حيث تم بحث تطبيق أساليب القيادة وكيفية توجيه الموظفين والمؤسسة بالشكل الصحيح ، وتحليل العوامل الداخلية والخارجية للقوى العاملة ، ومدى تأثيرها على الأهداف التنظيمية ، إلى جانب كيفية تطبيق استراتيجيات التغيير التي تتماشى مع أهداف المنظمة ، قبل أن يتم فتح المجال للتعرف على التوصيات المقدمة حول ثقافة التغيير ومفهومها الشامل لمختلف الجوانب ودورها الجوهري في الإرتقاء بمستوى الفرد والمنظمة.
كما التقى المشاركون بمتحدث الأسبوع المستشار الدكتور عماد الدين حسين الخبير الدولي والمدرب المعتمد في التميز والتطوير المؤسسي من المنظمة الأوروبية لإدارة الجودة والمحكم التجاري الدولي - الرئيس التنفيذي لمجموعة سي إم آي الدولية – والذي تحدث عن نموذج التميز المستدام كأحد ممكنات التطوير والتميز.
واستعرض المشاركون في اليوم الخامس من الأسبوع الختامي نظرة شاملة على كافة خطوات رحلة البرنامج ومراجعة كافة المحاورالرئيسية التي مرت بها النسخة الثالثة بالإضافة إلى إجراء كشف الصحة البعدي ، لقياس التحسن في برنامج الصحة والتغذية والذي شهده البرنامج منذ إنطلاقه.
واستمع المنتسبين إلى النسخة الثالثة من البرنامج إلى المحاضرة النظرية لمدرب الكروس فيت والتي لخصت حصيلة ال6 أشهر الماضية التي خضع فيها المشاركون إلى العديد من تدريبات اللياقة والقوة البدنية قبل أن يتم فتح المجال للمشاركين من أجل الإجابة عن جميع التساؤلات والإستفسارات.
وأسدل الستار على فعاليات النسخة الثالثة من البرنامج بحضور أعضاء مجلس إدارة مؤسسة عبد العزيز بن حميد حيث تم الحصول على تقييم عام للبرنامج وطرق التحسين والتطوير فيه للدورات القادمة.
يذكر أن إجمالي ساعات التعلم المباشر ببرنامج عبد العزيز بن حميد لإعداد القادة تصل لنحو 276 ساعة من التدريب والبحث والمناقشة المفتوحة موزعة على 6 أشهر ، وتضم العديد من المواد العلمية التي تتماشى مع كافة المنتسبين كمبادئ الإبتكار والإبداع ، والإتجاهات والتنبؤات العالمية ، وخطة تطوير الذات ، والإدراة الإستراتيجية ، وتغيير القيادة ، وأساليب التواصل ، والتخطيط المالي للشخص ذاته ، وإدارة الأداء ، والسلوك التنظيمي ، والصحة والتغذية ، والإتيكيت والبرتوكول ، ومنهجية التدريب ، والتفاعل مع وسائل الإعلام " وسائل الإعلام الإجتماعي " ، والكفاءات السلوكية اللازمة للقيادة.


