القافلة الوردية تواصل تقديم الفحوصات المجانية للمراجعين

القافلة الوردية تواصل تقديم الفحوصات المجانية للمراجعين
رام الله - دنيا الوطن
مع تساقط أمطار الرحمة والبركة التي عمت إمارات الخير واصلت القافلة الوردية في ثالث أيام مسيرة فرسانها السادسة، تقديم الفحوصات المجانية للمراجعين،وشهدتعيادة الماموجرام المتحركة التي أُقيمت في مستشفى خورفكان، والعيادات الثابتة التي تواجدت في كلٍ من عيادات الثميد بالشارقة، ومستشفى الفجيرة، إقبالاً متوسطاً من النساءالراغبات في الاستفادة من خدمات الفحص الطبي السريري للكشف عن سرطان الثدي، الذي يجريه الطاقم الطبي المتخصص للقافلة الوردية مجاناً،بالتعاون الاستراتيجي مع مستشفى الأميرة غريس في لندن، المملكةِ المتحدة، أحد أفضل المستشفيات متعددة التخصصات، الذي يضم أفضل الكفاءات الطبية، من أطباء وجراحين من ذوي الخبرة، ويشمل هذا تخصيص طبيب استشارة أشعة متخصص.

وبلغ عدد الذين تقدموا لإجراء الفحوصات في ثالث أيام المسيرة (348) سيدة، منهم (137) مواطنة، و(211) مقيمة، ليصبح العدد الاجمالي (1421) خلال ثلاث إيام، منهم (486) تم احلتهم لفحوص الماموجرام، و (120) لفحوص الاشعة فوق الصوتية لتأكيد من سلامتهم.

وفي سياق متصل ألغت اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية مسيرة الفرسان في اليوم الثالث، نسبة لتساقط أمطار الخير والبركة في أنحاء متفرقة من دولة الإمارات، وحرص اللجنة المنظمة على سلامة فرسانها ومتطوعيها، والذين كان من المقرر لهم أن ينطلقوامن سيتي سنتر الفجيرة في صباح يوم (الأربعاء)، ليحطوا رحالهم في نهاية اليوم في فندق أوشينيك خورفكان، وفي لفتة إنسانية طيبة منهم فقد حرص الفرسان على الوقوف على سير العمل في العيادات الطبية، وزاروا مستشفى خورفكان ومستشفى الفجيرة، وفندق أوشيك وشاركوا في تنفيذ ورش العمل التوعوية إلى جانب الأطقم الطبية المرافقة للعيادات.

كما لم تستطع العيادة الثابتة الموجودة في واجهة المجاز المائية بالشارقة، التي تم تدشين العمل فيها هذا العام، والتي تعمل يومياً من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً، استقبال المراجعين نسبةً لهطول أمطار الرحمة بغزارة في الشارقة.

وفي هذا الصدد قالت سعادة أميرة بن كرم، رئيس مجلس إدارة والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية:" نسبةً إلى تساقط الأمطار الغزيرة التي تحمل في زخاتها بشريات الخير والأمل، في أنحاء متفرغة من إماراتنا الحبيبية فقد قررنا إلغاء مسيرة الفرسان في يومها الثالث مؤقتاً، حرصاً منا على سلامة الفرسان والمتطوعين، التي نضعها فوق كل شئ".

وأضافت بن كرم: "ولتأكيد ذلك وكما هو معلوم ولضمان تحقق هذه السلامة، فقد أخضعنا جميع أعضاء فريق القافلة المشاركين في مسيرة هذا العام إلى دورة تدريبية في ‏الإسعافاتالأولية، كما نظمناأيضاً يوماً طبياً تدريبياً، استهدفنا به جميع أعضاء الطاقم الطبي من أطباء وممرضين وفنيين، وذلك من منطلق حرصنا على وضع سلامة فرساننا ومتطوعينا على سلم أولوياتنا دائماً".

وتوجهت بن كرم بالشكر إلى جميع الفرسان، والمتطوعين،وأفراد الطاقم الطبي من أطباء وممرضيين وفنيي أشعة، الذين ضربوا أروع الأمثال في التفاني  والإخلاص في العمل، وذلك من خلال حرصهم على مواصلة عملهم في نشر الوعي بسرطان الثدي وتقديم الفحوصاتالمجانية للمراجعين، والإجابة على استفساراتهم بصدرٍ رحب، في هذه الظروف الاستثنائية، كما توجهت بالشكر لجميع لفرسان الذين كان من المقرر أن يشاركوا في مسيرة اليوم الثالث والذين رفضوا الرجوع إلى منازلهم، وحرصوا علىزيارة المستشفيات التي تواجدت فيها العيادات الطبية، والتقطوا صوراً تذكارية مع المراجعين والفرق الطبية هناك.

وتحظى مسيرة فرسان القافلة الوردية برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة من قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان،وتقام نسختها السادسة تحت شعار "جنود الأمل الوردي" وتستمر حتى 17مارس الجاري، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بسرطان الثدي، وبأهمية الكشف المبكر عنه، وتقديم الفحوصات المجانية في جميع أنحاء دولة الإمارات.

وتدعو القافلة الوردية المجتمع الإماراتي رجالاً ونساءًفي مختلف أنحاء الدولة للاستفادة من الخدمات الطبية المتكاملة التي تقدمها عياداتها الطبية مجاناً، والمساهمة في مكافحة سرطان الثدي من خلال تشجيع أفراد الأسرة والأصدقاء لإجراء الفحوصات، حيث تشيرالدراسات الطبية إلى أن 98% من الحالات التي يتم اكتشاف مرض سرطان الثدي خلالها في مراحله الأولى، يتم علاجها وشفاؤها تماماً.