أمين قطاع النقل بالمصري للعمل : حرب شرسة على مصر للطيران
رام الله - دنيا الوطن
أعلن هاني حمدي أمين قطاع النقل بالاتحاد المصري للعمل ، وأمين عام الإتحاد ، أن هناك حرب شرسة تدور علي الشركة الوطنية مصر للطيران من رجال الأعمال ، يساندهم وزير السياحة المصري بحجة دعم وتنشيط السياحة ، واقتراحات يومية بشركات طيران جديدة للقضاء علي الشركة الوطنية الأم " مصر للطيران " والتي يعمل بها خمسه وثلاثون ألف عامل وموظف
وطالب حمدي كافة المسئولين بسرعة التعاون الجاد لوقف هذا الاعتداء السافر علي الشركة الوطنية
جدير بالذكر أن الأمر قد أثير بعد خبر تعاقد رجل الأعمال رامي لكح صاحب شركة اير ليجر على صفقه طائرات من طراز السوخوى الروسية مقابل قيام روسيا باعادة السياحة الروسية لمصر مره أخرى فور رفع الحظر ( حسب مزاعم وزير السياحة )
وأضاف هاني حمدي محذرا : أن الشركة الروسية حاولت مرارا من قبل تسويق ذلك النوع من الطائرات المدنية إلا أنها فشلت في اختراق السوق لصعوبة العمل بها نظرا لعدم توافر الصيانة وقطع الغيار و المتخصصين فى تلك الطراز الجديد وغيرها من الأسباب الفنية لذلك لم تجد المنقذ لها في الأسواق العالمية للطيران بمختلف دول العالم رغم نجاحها فى الطائرات العسكرية
وبدلا من العمل على أن تصبح مصر للطيران ركيزة للاقتصاد القومي حيث أن دخلها بالكامل لخزينة الدولة وليس في جيوب مستثمري القطاع الخاص التي أعلن عنها وزير السياحة والتي ستدخل منها الفتات لخزينة الدولة بحيث لا تتجاوز الـ 20 % والباقي للقطاع الخاص .، بدلا من سداد التزامات الشركة إلام حاملة العلم والعمل على سرعه تطويرها.
أعلن هاني حمدي أمين قطاع النقل بالاتحاد المصري للعمل ، وأمين عام الإتحاد ، أن هناك حرب شرسة تدور علي الشركة الوطنية مصر للطيران من رجال الأعمال ، يساندهم وزير السياحة المصري بحجة دعم وتنشيط السياحة ، واقتراحات يومية بشركات طيران جديدة للقضاء علي الشركة الوطنية الأم " مصر للطيران " والتي يعمل بها خمسه وثلاثون ألف عامل وموظف
وطالب حمدي كافة المسئولين بسرعة التعاون الجاد لوقف هذا الاعتداء السافر علي الشركة الوطنية
جدير بالذكر أن الأمر قد أثير بعد خبر تعاقد رجل الأعمال رامي لكح صاحب شركة اير ليجر على صفقه طائرات من طراز السوخوى الروسية مقابل قيام روسيا باعادة السياحة الروسية لمصر مره أخرى فور رفع الحظر ( حسب مزاعم وزير السياحة )
وأضاف هاني حمدي محذرا : أن الشركة الروسية حاولت مرارا من قبل تسويق ذلك النوع من الطائرات المدنية إلا أنها فشلت في اختراق السوق لصعوبة العمل بها نظرا لعدم توافر الصيانة وقطع الغيار و المتخصصين فى تلك الطراز الجديد وغيرها من الأسباب الفنية لذلك لم تجد المنقذ لها في الأسواق العالمية للطيران بمختلف دول العالم رغم نجاحها فى الطائرات العسكرية
وبدلا من العمل على أن تصبح مصر للطيران ركيزة للاقتصاد القومي حيث أن دخلها بالكامل لخزينة الدولة وليس في جيوب مستثمري القطاع الخاص التي أعلن عنها وزير السياحة والتي ستدخل منها الفتات لخزينة الدولة بحيث لا تتجاوز الـ 20 % والباقي للقطاع الخاص .، بدلا من سداد التزامات الشركة إلام حاملة العلم والعمل على سرعه تطويرها.

التعليقات