أزمة التعليم بحاجة الى احترام مطالب المعلمين ومراعاة الإمكانيات الحكومة
بقلم د ياسر عبدالله
بعد أيام قليل سوف يصبح طلبة فلسطلين قد ابتعدوا عن مقاعد الدراسة شهر كامل، أي ان ثلث الفصل الدراسي يكون قد ضاع عليهم ،ويأتي ذلك مع اجتماع الحكومة لمناقشة وبحث " ازمة المعلمين" وهي أيضا "ازمة الطلبة" وأزمة جيل كامل في فلسطين يعاني حالة التشنج التي تشهدها المفاوضات بين الحكومة والمعلمين، فبعد أن قدّم اتحاد المعلمين المنتخب استقالته، تولت المهمة لجان تنسيقية ، رفضت وجود الاتحاد السابق، ورفضت تشكيل اتحاد جديد ، والحكومة في جلستها تقول "أن الحكومة الحالية قد وضعت التعليم والنهوض بأوضاع المعلمين على سلّم أولوياتها باعتبار التعليم هو المحرك الأساسي للتنمية، والحكومة بدأت بخطوات عملية لحلّ الأزمة حيث بادرت بدفع علاوة طبيعة العمل بنسبة 2.5% للمعلمين، عن شهري كانون الثاني وشباط في فاتورة راتب شهر شباط، والتزامها بصرف ربع مستحقات علاوة طبيعة العمل حال انتظام الدوام مباشرةً، ودفع باقي المتأخرات على دفعات متتالية.
ونحزن حين نسمع من معلم يقول: "أنا أدرس في التربية والتعليم منذ 17 عامًا، وراتبي لم يزد حتى الآن على 3100 شيكل" ترى أن هناك مأساة حقيقية في حياة المعلم، فالكثير منهم لديهم أبناء في الجامعات ولا يملكون قيمة الأقساط وهناك معلمين في بداية حياتهم لا يستطيع الزواج او استأجر بيت للزواج.
والحلّ يكمن في الوسطية ما بين إمكانيات الحكومة ومطالب المعلمين، والبحث عن خيارات وبدائل من أجل توفير موازنة كافية لتحسين أجور المعلمين ، أجور من علموا الفقير وابن الفقير وعلموا الأسير وابن الأسير وعلموا الشهيد وابن الشهيد، من علموا "حنان لحروب" ابنة المخيم، وهي من تعلم ابناءكم وتنافس على جائزة أفضل معلم في العالم ، نعم لدينا معلمين مبدعين، ضحوا بما فيه الكفاية ، ويتوجب على أصحاب القرار ان يبحثوا عن حلول لكي يعود المعلم إلى أبناءه بوجبة غداء " كنتاكي" لأول مره تدخل منزلهم منذ ان أصبح معلم، أو حذاء "Diadora" او يدفع أقساط ابنه في الجامعة، اعتقد ان من يساهم في النهوض بالاقتصاد الصيني هم معلمي فلسطين ومعلمي الوطن العربي ، لان امكانيتهم ان يشتري كل شيء صيني.
نعم المعلم ثم المعلم ثم المعلم ،،، بحاجة الى أن يعود إلى مدرسته مرفوع الرأس، أن يعود الى أبناءه مرفوع الرأس ، ويتوجّب عليه أن يخفض من سقف مطالبه، وفي المقابلة على الحكومة أن ترفع من سقفها أيضا حتى ننهي هذا الاضراب المشؤوم الذي يبشر بكارثة تربوية، ويبشر بكارثة تعليمية ، وعامل الوقت مهم وكل يوم يمضي يكون أسوء من سابقه، والتنازل يصبح أصعب من الطرفين الحكومة والمعلم ، وليكن معلوم للجميع أن تنازل الحكومة يعني احترامها للمواطن، ولا يقلل من هيبتها كما يعتقد البعض، لأنه تتنازل من أجل كرامة أبناءها، وتنازل المعلم عن سقف مطالبه؛ يعني أنه تنازل من أجل مصلحة أبناء الوطن ، ولا يعني انه يتنازل عن كرامته كما يعتقد البعض الاخر، وهي معادلة بسيطة رفع أجور المعلمين وإغلاق اتفاق 2013 مع الاتحاد السابق خطوة نحو انهاء الاضراب، وأن يكون دفعة واحدة وليس على دفعات – والمعلم سوف يقبل بذلك وتنتهي مأساة المعلم ومعاناة الطلبة وأهالي الطلبة فالعملية ليست تحدي في ميدان مصارعة من هو الأقوى ومن هو المنتصر، فهناك ضحايا لهذا التعنت هم ابناءنا الطلبة.
بعد أيام قليل سوف يصبح طلبة فلسطلين قد ابتعدوا عن مقاعد الدراسة شهر كامل، أي ان ثلث الفصل الدراسي يكون قد ضاع عليهم ،ويأتي ذلك مع اجتماع الحكومة لمناقشة وبحث " ازمة المعلمين" وهي أيضا "ازمة الطلبة" وأزمة جيل كامل في فلسطين يعاني حالة التشنج التي تشهدها المفاوضات بين الحكومة والمعلمين، فبعد أن قدّم اتحاد المعلمين المنتخب استقالته، تولت المهمة لجان تنسيقية ، رفضت وجود الاتحاد السابق، ورفضت تشكيل اتحاد جديد ، والحكومة في جلستها تقول "أن الحكومة الحالية قد وضعت التعليم والنهوض بأوضاع المعلمين على سلّم أولوياتها باعتبار التعليم هو المحرك الأساسي للتنمية، والحكومة بدأت بخطوات عملية لحلّ الأزمة حيث بادرت بدفع علاوة طبيعة العمل بنسبة 2.5% للمعلمين، عن شهري كانون الثاني وشباط في فاتورة راتب شهر شباط، والتزامها بصرف ربع مستحقات علاوة طبيعة العمل حال انتظام الدوام مباشرةً، ودفع باقي المتأخرات على دفعات متتالية.
ونحزن حين نسمع من معلم يقول: "أنا أدرس في التربية والتعليم منذ 17 عامًا، وراتبي لم يزد حتى الآن على 3100 شيكل" ترى أن هناك مأساة حقيقية في حياة المعلم، فالكثير منهم لديهم أبناء في الجامعات ولا يملكون قيمة الأقساط وهناك معلمين في بداية حياتهم لا يستطيع الزواج او استأجر بيت للزواج.
والحلّ يكمن في الوسطية ما بين إمكانيات الحكومة ومطالب المعلمين، والبحث عن خيارات وبدائل من أجل توفير موازنة كافية لتحسين أجور المعلمين ، أجور من علموا الفقير وابن الفقير وعلموا الأسير وابن الأسير وعلموا الشهيد وابن الشهيد، من علموا "حنان لحروب" ابنة المخيم، وهي من تعلم ابناءكم وتنافس على جائزة أفضل معلم في العالم ، نعم لدينا معلمين مبدعين، ضحوا بما فيه الكفاية ، ويتوجب على أصحاب القرار ان يبحثوا عن حلول لكي يعود المعلم إلى أبناءه بوجبة غداء " كنتاكي" لأول مره تدخل منزلهم منذ ان أصبح معلم، أو حذاء "Diadora" او يدفع أقساط ابنه في الجامعة، اعتقد ان من يساهم في النهوض بالاقتصاد الصيني هم معلمي فلسطين ومعلمي الوطن العربي ، لان امكانيتهم ان يشتري كل شيء صيني.
نعم المعلم ثم المعلم ثم المعلم ،،، بحاجة الى أن يعود إلى مدرسته مرفوع الرأس، أن يعود الى أبناءه مرفوع الرأس ، ويتوجّب عليه أن يخفض من سقف مطالبه، وفي المقابلة على الحكومة أن ترفع من سقفها أيضا حتى ننهي هذا الاضراب المشؤوم الذي يبشر بكارثة تربوية، ويبشر بكارثة تعليمية ، وعامل الوقت مهم وكل يوم يمضي يكون أسوء من سابقه، والتنازل يصبح أصعب من الطرفين الحكومة والمعلم ، وليكن معلوم للجميع أن تنازل الحكومة يعني احترامها للمواطن، ولا يقلل من هيبتها كما يعتقد البعض، لأنه تتنازل من أجل كرامة أبناءها، وتنازل المعلم عن سقف مطالبه؛ يعني أنه تنازل من أجل مصلحة أبناء الوطن ، ولا يعني انه يتنازل عن كرامته كما يعتقد البعض الاخر، وهي معادلة بسيطة رفع أجور المعلمين وإغلاق اتفاق 2013 مع الاتحاد السابق خطوة نحو انهاء الاضراب، وأن يكون دفعة واحدة وليس على دفعات – والمعلم سوف يقبل بذلك وتنتهي مأساة المعلم ومعاناة الطلبة وأهالي الطلبة فالعملية ليست تحدي في ميدان مصارعة من هو الأقوى ومن هو المنتصر، فهناك ضحايا لهذا التعنت هم ابناءنا الطلبة.
