يوم المرأة العالمي ناقوس للألم والحقوق المفقودة للفلسطينيات
رام الله - دنيا الوطن-رحمة خالد
الثامن من آذار يطل بنسائمه البائسة على وجوه نال المحتل من فرحتها فانتقص زهرة من زهورها، ليؤكد هذا اليوم أن المرأة الفلسطينية لم تنل أقل حقوقها ولا تزال تطالب بالحرية في القرن الحادي والعشرين بينما نساء الولايات المتحدة كن أول من ارتبط بهن هذا اليوم العالمي للمطالبة بحقوق في العمل بالقرن التاسع عشر.
يوم المرأة العالمي جاء ليدق أجراس الحزن لذوي الأسيرات في نابلس والتي بلغت أصغرهن 14 عاما، فاستبرق احمد طفلة لم تغب صورة اعتقالها عن عائلتها في مأدما جنوب غربي نابلس، فيقول والد استبرق لدنيا الوطن " في هذا اليوم نشعر كم الاستهتار بالمرأة الفلسطينية والاستخفاف بحقوقها منذ نعومة أظفارها، فتعتقل دون حسيب أو رقيب".
ويصف والد استبرق الاحتلال بأنه بغيض لا يفرق بين طفلة أو غيرها ويذكر شيئا من معاناتهم منذ اعتقال ابنتهم فيقول " حضرنا 13 محكمة لكن في كل تؤجل المحاكمة في غضون ثلاثة دقائق ناهيك عن الاجراءات التشديدية لزيارة الأسرى".
أما والد الأسيرة الطالبة وئام عصيدة المعتقلة منذ ثلاثة أعوام والمحكومة 32 شهرا فعليا و16 شهرا مع وقف التنفيذ بالإضافة لغرامة مالية، يؤكد لدنيا الوطن بافتقاد العائلة لها في كل لحظة ويشتد الحنين في كل مناسبة بحيث تكون محور الحديث جله وبخاصة في يوم المرأة العالمي الذي يكشف تناقضات الحقوق للمرأة الفلسطينية على غرار نساء العالم.
ويشير جابر عصيدة " قضية الاسيرات جماعية ووطنية لذلك نوجه نداءنا للمؤسسات كافة للسعي في مجال تحريرهن وتوفير احتياجتهن، فالاسيرة ليست ابنتي فقط بل هن بناتنا وأخواتنا ونساءنا جميعا".
واختصرت والدة الاسيرة فلسطين نجم من نابلس كلماتها في يوم المرأة العالمي بأن ابنتها تفتقد لأدنى حقوقها الطبيعية وهي رؤية أفراد عائلتها منذ 48 شهرا وهي المدة التي حكمت بها المحكمة لسجنها بالاضافة ل24 شهرا مع وقف التنفيذ.
ولم تتوقف معاناة المرأة الفلسطينية بأسرها وحده بل باتت كومة من اوجاع وفؤاد به غصة كلما نبض بالأمل أرداه المحتل لحافة الهاوية ولا سيما بهديته المشحونة بالحقد واللا إنسانية في يوم المرأة العالمي بالحكم أربع سنوات سجن للأسيرة شيرين العيساوي، واستشهاد الفلسطينية فدوى أبوطير في القدس المُحتلة ليزيد حجم الألم وأعداد الفاقدين لكحل مقلهم في الواحد والعشرين من آذار وليبقى الورد وحيدا يعتصر دمهم بين أناملهم.
الثامن من آذار يطل بنسائمه البائسة على وجوه نال المحتل من فرحتها فانتقص زهرة من زهورها، ليؤكد هذا اليوم أن المرأة الفلسطينية لم تنل أقل حقوقها ولا تزال تطالب بالحرية في القرن الحادي والعشرين بينما نساء الولايات المتحدة كن أول من ارتبط بهن هذا اليوم العالمي للمطالبة بحقوق في العمل بالقرن التاسع عشر.
يوم المرأة العالمي جاء ليدق أجراس الحزن لذوي الأسيرات في نابلس والتي بلغت أصغرهن 14 عاما، فاستبرق احمد طفلة لم تغب صورة اعتقالها عن عائلتها في مأدما جنوب غربي نابلس، فيقول والد استبرق لدنيا الوطن " في هذا اليوم نشعر كم الاستهتار بالمرأة الفلسطينية والاستخفاف بحقوقها منذ نعومة أظفارها، فتعتقل دون حسيب أو رقيب".
ويصف والد استبرق الاحتلال بأنه بغيض لا يفرق بين طفلة أو غيرها ويذكر شيئا من معاناتهم منذ اعتقال ابنتهم فيقول " حضرنا 13 محكمة لكن في كل تؤجل المحاكمة في غضون ثلاثة دقائق ناهيك عن الاجراءات التشديدية لزيارة الأسرى".
أما والد الأسيرة الطالبة وئام عصيدة المعتقلة منذ ثلاثة أعوام والمحكومة 32 شهرا فعليا و16 شهرا مع وقف التنفيذ بالإضافة لغرامة مالية، يؤكد لدنيا الوطن بافتقاد العائلة لها في كل لحظة ويشتد الحنين في كل مناسبة بحيث تكون محور الحديث جله وبخاصة في يوم المرأة العالمي الذي يكشف تناقضات الحقوق للمرأة الفلسطينية على غرار نساء العالم.
ويشير جابر عصيدة " قضية الاسيرات جماعية ووطنية لذلك نوجه نداءنا للمؤسسات كافة للسعي في مجال تحريرهن وتوفير احتياجتهن، فالاسيرة ليست ابنتي فقط بل هن بناتنا وأخواتنا ونساءنا جميعا".
واختصرت والدة الاسيرة فلسطين نجم من نابلس كلماتها في يوم المرأة العالمي بأن ابنتها تفتقد لأدنى حقوقها الطبيعية وهي رؤية أفراد عائلتها منذ 48 شهرا وهي المدة التي حكمت بها المحكمة لسجنها بالاضافة ل24 شهرا مع وقف التنفيذ.
ولم تتوقف معاناة المرأة الفلسطينية بأسرها وحده بل باتت كومة من اوجاع وفؤاد به غصة كلما نبض بالأمل أرداه المحتل لحافة الهاوية ولا سيما بهديته المشحونة بالحقد واللا إنسانية في يوم المرأة العالمي بالحكم أربع سنوات سجن للأسيرة شيرين العيساوي، واستشهاد الفلسطينية فدوى أبوطير في القدس المُحتلة ليزيد حجم الألم وأعداد الفاقدين لكحل مقلهم في الواحد والعشرين من آذار وليبقى الورد وحيدا يعتصر دمهم بين أناملهم.
