أعمال الوفد الصناعي لسنغافورة

أعمال الوفد الصناعي لسنغافورة
رام الله - دنيا الوطن
اطلع الوفد الفلسطيني في يومه الثالث من زيارة العمل ونقل المعرفه في سنغافوره على تجربة التعليم الرائده. فمع عدم وجود موارد طبيعيه، حيث تستورد سنفافوره كافة انواع الطاقه من البترول والغاز والماء والغذاء من الدول المجاوره. فان الموارد البشريه تبقى هي الاكثر اهميه. لذلك فقد وضعت كافة الامكانيات في سبيل تطوير الانسان وتعليمه وتأهيله لذا فان الحكومه تخصص حوالي 20% من ميزانيتها للتعليم. وتقوم على توفير التعليم للجميع بغض النظر عن العرق او الدين او الجنس او اية فوارق اخرى، بل على العكس اعتمدت نظام تعليمي يلبي قدرات واحتياجات كافة الطلاب بغض النظر عن قدراتهم الذاتيه. حيث تبنت انظمة تعليم دوليه مختلفه وطورتها لتتلاءم مع مجتمعها. كما وفرت بنية تحتية مميزة تضاهي تلك الموجوده في اكثر الدول تقدما في العالم. كما ركزت نظامها على تطوير قدرات العاملين في القطاع التعليمي وخاصة المعلمين ووفرت لهم افضل الظروف الاقتصاديه والاجتماعيه لكي يتمكنوا من تقديم افضل ما لديهم للنظام التعليمي.

كما قام الوفد بزيارة لمعهد التعليم والتدريب التقني والتكنولوجي الذي يقدم عشرات التخصصات للطلاب الذين لديهم توجهات مهنيه وبما يتواكب مع احتياجات السوق المحلي وغالبا بالتنسيق مع مكونات السوق وخاصة في مجال الصناعه والخدمات.

حول هذه التجربه المميزه افادت المهندسه منال فرحان، مدير عام التنمية الصناعيه في وزارة الاقتصاد الوطني بان تجربة التعليم التقني والمهني في سنغافوره تشكل النموذج الامثل للاستفاده منه لتطوير قطاعنا الصناعي في فلسطين. وفي نفس المجال اضاف السيد غازي الحرباوي، رئيس اتحاد صناعة المعادن الثمينه ورئيس غرفة تجارة الخليل بان ما نحتاج اليه في فلسطين هو تطوير انظمة التعليم والتعليم التقني والمهني لدينا مستفيدا من التجربة السنغافوريه وداعيا في نفس الوقت القطاع الخاص الفلسطيني لتعظيم اهتمامه لتطوير قطاع التعليم والتدريب التقني والمهني.


التعليقات