جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ المعلمين في عيدهم مؤكدة على دورهم في بناء مجتمع قادر على تحمل المسؤولية
رام الله - دنيا الوطن
توجهت جبهة التحرير الفلسطينية بالتحية والتقدير والتهنئة الحارة إلى المعلمين والمعلمات بمناسبة عيد المعلم ، مؤكدة على أهمية دور المعلمين في بناء المجتمع باعتباره ركيزة أساسية لبناء جيل قادر على تحمل المسؤولية القيادية والأخلاقية والاجتماعية ، رغم كل الظروف التي تمر بها المنطقة ويمر بها الشعب الفلسطيني وقضيته الفلسطينية ، ورغم الرسالة التي يحملونها ويتسلحون بها من سلاح العلم والمعرفة والتربية لأجيالنا القادمة .
وثمنت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان صحفي جهود كافة المعلمين والمعلمات في مدارس الاونروا والمدارس الرسمية والخاصة اللبنانية والمعاهد التقنية والجامعات من خلال اعطاء الدور والطاقات في خدمة المجتمع وقضاياه التربوية والإجتماعية والصحية والقانونية وعلى جهودهم الجبارة في تربية الأجيال .
وقالت الجبهة ان ان معلم أفنى عمره وجسده في سبيل تنشئة الأجيال فكان هذا المعلم كالشمعة التي تنير درب الأجيال في ظلام الأيام , وإن كنا نحتفل في هذا اليوم بهذا العيد فهو جزء من شكرنا لهذا الإنسان الذي يعتبر هو صانع المستقبل والأجيال من أجل ربيع قادم مزهر ومثمر عنوانه جيل واعٍ وفاعل ومؤثر ليمارس هذه الجيل دوره في كل مجالات الحياة وبناء المجتمع .
ورأت جبهة التحرير إن عيد المعلم يشكل المعاني الجليلة التي تحملها هذه المناسبة التي أصبحت رمزاً جميلاً لجملة العطاءات التي يقدمها المعلم من المثل العليا والقيم السامية ، متمنية للبنان الشقيق ان يخرج من أزمته بأسرع وقت حتى يتابع دور الوطني والقومي في مساندة القضية الوطنية الفلسطينية .
ورأت جبهة التحرير الفلسطينية ان مناسبة عيد المعلم ويوم المرأة العالمي يشكلان حارسة ذاكرتنا الخالدة، وحاضنة أحلامنا ووجودنا، كونهما يتزمنان مع ذكرى الشهيد القائد ابو العباس الامين العام لجبهتنا الذي إبداع في أيقونة النضال، والمدرسة التي تعد الرجال، و غرس فينا روح الكلام وأبجدية الثورة في المدرسة الأولى وأن نستمر في تعليم الاجيال على الحب والتربية والنضال حتى تبقى فلسطين في ذاكرة الاجيال .
وشددت جبهة التحرير على ضرورة بذل كل الجهود مع الأونروا لمعالجة كافة المشكلات التعليمية والصحية والإجتماعية ، مشيدة بدور المعلم الفلسطيني الذي هو جزء أصيل من نضالنا الوطني وهو شرط ضروري للنجاح لتعزيز متطلبات الصمود لأبناء شعبنا الفلسطيني ، مما يؤهله لحمل الراية والأمانة في تربية الأجيال الصاعدة ، مجددة العهد بأن تبقى وافية للمعلمين .
توجهت جبهة التحرير الفلسطينية بالتحية والتقدير والتهنئة الحارة إلى المعلمين والمعلمات بمناسبة عيد المعلم ، مؤكدة على أهمية دور المعلمين في بناء المجتمع باعتباره ركيزة أساسية لبناء جيل قادر على تحمل المسؤولية القيادية والأخلاقية والاجتماعية ، رغم كل الظروف التي تمر بها المنطقة ويمر بها الشعب الفلسطيني وقضيته الفلسطينية ، ورغم الرسالة التي يحملونها ويتسلحون بها من سلاح العلم والمعرفة والتربية لأجيالنا القادمة .
وثمنت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان صحفي جهود كافة المعلمين والمعلمات في مدارس الاونروا والمدارس الرسمية والخاصة اللبنانية والمعاهد التقنية والجامعات من خلال اعطاء الدور والطاقات في خدمة المجتمع وقضاياه التربوية والإجتماعية والصحية والقانونية وعلى جهودهم الجبارة في تربية الأجيال .
وقالت الجبهة ان ان معلم أفنى عمره وجسده في سبيل تنشئة الأجيال فكان هذا المعلم كالشمعة التي تنير درب الأجيال في ظلام الأيام , وإن كنا نحتفل في هذا اليوم بهذا العيد فهو جزء من شكرنا لهذا الإنسان الذي يعتبر هو صانع المستقبل والأجيال من أجل ربيع قادم مزهر ومثمر عنوانه جيل واعٍ وفاعل ومؤثر ليمارس هذه الجيل دوره في كل مجالات الحياة وبناء المجتمع .
ورأت جبهة التحرير إن عيد المعلم يشكل المعاني الجليلة التي تحملها هذه المناسبة التي أصبحت رمزاً جميلاً لجملة العطاءات التي يقدمها المعلم من المثل العليا والقيم السامية ، متمنية للبنان الشقيق ان يخرج من أزمته بأسرع وقت حتى يتابع دور الوطني والقومي في مساندة القضية الوطنية الفلسطينية .
ورأت جبهة التحرير الفلسطينية ان مناسبة عيد المعلم ويوم المرأة العالمي يشكلان حارسة ذاكرتنا الخالدة، وحاضنة أحلامنا ووجودنا، كونهما يتزمنان مع ذكرى الشهيد القائد ابو العباس الامين العام لجبهتنا الذي إبداع في أيقونة النضال، والمدرسة التي تعد الرجال، و غرس فينا روح الكلام وأبجدية الثورة في المدرسة الأولى وأن نستمر في تعليم الاجيال على الحب والتربية والنضال حتى تبقى فلسطين في ذاكرة الاجيال .
وشددت جبهة التحرير على ضرورة بذل كل الجهود مع الأونروا لمعالجة كافة المشكلات التعليمية والصحية والإجتماعية ، مشيدة بدور المعلم الفلسطيني الذي هو جزء أصيل من نضالنا الوطني وهو شرط ضروري للنجاح لتعزيز متطلبات الصمود لأبناء شعبنا الفلسطيني ، مما يؤهله لحمل الراية والأمانة في تربية الأجيال الصاعدة ، مجددة العهد بأن تبقى وافية للمعلمين .
