مركز الدراسات السياسية والتنموية ينظم ندوة بعنوان الاسري الفلسطينيون والعدالة الدولية
غزة - دنيا الوطن – عبد الفتاح الغليظ
نظم مركز الدراسات السياسية والتنموية اليوم الأربعاء ندوة بعنوان" الأسرى الفلسطينيون والعدالة الدولية " تضمنت ثلاثة محاور: الأسرى الفلسطينيون في القانون الدولي، التغطية الإعلامية الغربية لقضية الأسرى المضربين عن الطعام، وسبل تفعيل قضية الأسرى المضربين عن الطعام دولياً. حيث استضاف فيها المركز د. جميل سلامة رئيس مركز فلسطين للدراسات القانونية القسطاس)، والناشطة الإعلامية جولي (هدى) ويب بولمان من نيوزلندا، و أ. خالد وليد، الناشط الفلسطيني في بريطانيا عبر السكايب.
وافتتح اللقاء أ. أحمد الفليت، الأسير المحرر ورئيس مركز نفحة لدراسات الأسرى واللغة العبرية، حيث رحب بالضيوف وعرض لأهميته. وأشار د. جميل سلامة إلى أن أول إضراب للسجناء حدث عام 1968، وكان فردياً وجماعياً.
كما أكد على أن السجناء الفلسطينيين هم أسرى حرب بحسب نصوص اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة، مؤكدا على مشروعية المقاومة بحسب قوانين الأمم المتحدة مع الالتزام باتفاقيات جنيف.
وأشار إلى إغفال الاتفاقيات بين السلطة وإسرائيل لموضوع الأسرى، وأوصى بتشكيل لجنة عليا للأسرى بدل من وجود عدد من مؤسسات الأسرى الحزبية.
وتحدثت جولي ويب بولمان عن "التغطية الإعلامية لقضية المضربين عن الطعام، حيث أكدت من خلال بحثها الذي شمل 6 أسرى أضربوا عن الطعام أن الأرقام تشير إلى ضعف التغطية الإعلامية الغربية للمضربين عن الطعام. وذكرت أن الإضرابات الجماعية تحدث صدى أكبر في العالم.
وفي جانب سبل تفعيل قضية الأسرى المضربين عن الطعام دولياً، أفاد خالد وليد إلى عدم وجود اهتمام كاف بقضية الأسرى حتى على المستوى الفلسطيني، مع الأهمية الكبيرة لهذه القضية، وأوصى بالتركيز على قضية الأسرى لأنها تؤثر في الرأي العام الغربي والعالمي بشكل كبير.
وتحدث عن ضرورة تحرك أكبر للقنصليات والدبلوماسيات التابعة للسلطة الفلسطينية في الخارج لتفعيل قضية الأسرى. كما أكد على ضرورة تزويد وسائل الإعلام بالمعلومات اللازمة عن المضربين عن الطعام.
وتم فتح النقاش وتداول الآراء والأفكار حول سبل تفعيل قضية الأسرى دولياً.
من الجدير ذكره أن الندوة تأتي في إطار سلسلة ندوات وجهود يبذلها المركز لتسليط الضوء على المستجدات على الساحة الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
نظم مركز الدراسات السياسية والتنموية اليوم الأربعاء ندوة بعنوان" الأسرى الفلسطينيون والعدالة الدولية " تضمنت ثلاثة محاور: الأسرى الفلسطينيون في القانون الدولي، التغطية الإعلامية الغربية لقضية الأسرى المضربين عن الطعام، وسبل تفعيل قضية الأسرى المضربين عن الطعام دولياً. حيث استضاف فيها المركز د. جميل سلامة رئيس مركز فلسطين للدراسات القانونية القسطاس)، والناشطة الإعلامية جولي (هدى) ويب بولمان من نيوزلندا، و أ. خالد وليد، الناشط الفلسطيني في بريطانيا عبر السكايب.
وافتتح اللقاء أ. أحمد الفليت، الأسير المحرر ورئيس مركز نفحة لدراسات الأسرى واللغة العبرية، حيث رحب بالضيوف وعرض لأهميته. وأشار د. جميل سلامة إلى أن أول إضراب للسجناء حدث عام 1968، وكان فردياً وجماعياً.
كما أكد على أن السجناء الفلسطينيين هم أسرى حرب بحسب نصوص اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة، مؤكدا على مشروعية المقاومة بحسب قوانين الأمم المتحدة مع الالتزام باتفاقيات جنيف.
وأشار إلى إغفال الاتفاقيات بين السلطة وإسرائيل لموضوع الأسرى، وأوصى بتشكيل لجنة عليا للأسرى بدل من وجود عدد من مؤسسات الأسرى الحزبية.
وتحدثت جولي ويب بولمان عن "التغطية الإعلامية لقضية المضربين عن الطعام، حيث أكدت من خلال بحثها الذي شمل 6 أسرى أضربوا عن الطعام أن الأرقام تشير إلى ضعف التغطية الإعلامية الغربية للمضربين عن الطعام. وذكرت أن الإضرابات الجماعية تحدث صدى أكبر في العالم.
وفي جانب سبل تفعيل قضية الأسرى المضربين عن الطعام دولياً، أفاد خالد وليد إلى عدم وجود اهتمام كاف بقضية الأسرى حتى على المستوى الفلسطيني، مع الأهمية الكبيرة لهذه القضية، وأوصى بالتركيز على قضية الأسرى لأنها تؤثر في الرأي العام الغربي والعالمي بشكل كبير.
وتحدث عن ضرورة تحرك أكبر للقنصليات والدبلوماسيات التابعة للسلطة الفلسطينية في الخارج لتفعيل قضية الأسرى. كما أكد على ضرورة تزويد وسائل الإعلام بالمعلومات اللازمة عن المضربين عن الطعام.
وتم فتح النقاش وتداول الآراء والأفكار حول سبل تفعيل قضية الأسرى دولياً.
من الجدير ذكره أن الندوة تأتي في إطار سلسلة ندوات وجهود يبذلها المركز لتسليط الضوء على المستجدات على الساحة الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
