اليان مسعد: "أنا لست ضد الإدارة اللا مركزية في سورية، وداعشي سابق شارك في مناقشة الدستور الجديد".
رام الله - دنيا الوطن
أعلن أمين عام حزب المؤتمر الوطني من أجل سورية علمانية، والناطق الرسمي بإسم هيئة العمل الوطني السوري المعارضة اليان مسعد أنه ليس ضد الإدارة اللامركزية في سورية، طارحاً فرنسا كمثال حي.
وأوضح مسعد ضمن برنامج "وسورية" الذي يبث عبر إذاعة ميلودي اليوم أن هناك اثنين من قادة المسلحين ممن تركوا السلاح للإنضمام إلى المصالحات الوطنية في سورية وقعوا على البيان المشترك الذي صيغ من جانب الشخصيات السورية المعارضة مع الجانب الروسي في مركز حميميم بالأمس، وقال مسعد: "أحد هؤلاء القادة كان يقاتل في صفوف داعش".
كما أكد الدكتور اليان أن الشخصيات الحاضرة في حميميم ناقشت مع رئيس مركز التنسيق الجنرال سيرغي كورالينكو دور المصالحات الوطنية والمسار السياسي والدستوري المستقبلي لسورية، وأكد مسعد أن مسؤولين عسكريين روس أوضحوا له أن هنالك 153 فصيلاً مسلحاً التزموا بوقف الأعمال القتالية، مما سيؤدي لإشراكهم بشكل فعلي في إطار الحوار المستقبلي السوري-السوري، مضيفاً بأن الجانب الروسي "تعهد بالضغط على الوالغين بالدم كي يكونوا أكثر إيجابيةً والتزماً بالهدنة، مع ضرورة التجرد من حق الرجوع إلى العنف".
وأشار مسعد إلى ضرورة حوار الفرقاء، و ضرورة تدعيم عملية وقف الأعمال القتالية، ومواصلة المصالحات الوطنية، وإشراك جميع الفئات السورية بغض النظر عن انتماءاتها الدينية أوالعرقية في صياغة الدستور الجديد للبلاد، و ضرورة التسوية السياسية، والتأكيد على ما هو منصوص عليه في فيينا 2 والقرار الدولي 2254 الصادر عن مجلس الأمن
وقال الدكتور مسعد: "تلقينا وعود من الجانب الروسي بإرسال البيان الموقع في حميميم إلى وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف ووزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري وإلى المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا ليكون رؤية مشتركة من قبل معارضة الداخل السوري على مسار جنيف السياسي".
أعلن أمين عام حزب المؤتمر الوطني من أجل سورية علمانية، والناطق الرسمي بإسم هيئة العمل الوطني السوري المعارضة اليان مسعد أنه ليس ضد الإدارة اللامركزية في سورية، طارحاً فرنسا كمثال حي.
وأوضح مسعد ضمن برنامج "وسورية" الذي يبث عبر إذاعة ميلودي اليوم أن هناك اثنين من قادة المسلحين ممن تركوا السلاح للإنضمام إلى المصالحات الوطنية في سورية وقعوا على البيان المشترك الذي صيغ من جانب الشخصيات السورية المعارضة مع الجانب الروسي في مركز حميميم بالأمس، وقال مسعد: "أحد هؤلاء القادة كان يقاتل في صفوف داعش".
كما أكد الدكتور اليان أن الشخصيات الحاضرة في حميميم ناقشت مع رئيس مركز التنسيق الجنرال سيرغي كورالينكو دور المصالحات الوطنية والمسار السياسي والدستوري المستقبلي لسورية، وأكد مسعد أن مسؤولين عسكريين روس أوضحوا له أن هنالك 153 فصيلاً مسلحاً التزموا بوقف الأعمال القتالية، مما سيؤدي لإشراكهم بشكل فعلي في إطار الحوار المستقبلي السوري-السوري، مضيفاً بأن الجانب الروسي "تعهد بالضغط على الوالغين بالدم كي يكونوا أكثر إيجابيةً والتزماً بالهدنة، مع ضرورة التجرد من حق الرجوع إلى العنف".
وأشار مسعد إلى ضرورة حوار الفرقاء، و ضرورة تدعيم عملية وقف الأعمال القتالية، ومواصلة المصالحات الوطنية، وإشراك جميع الفئات السورية بغض النظر عن انتماءاتها الدينية أوالعرقية في صياغة الدستور الجديد للبلاد، و ضرورة التسوية السياسية، والتأكيد على ما هو منصوص عليه في فيينا 2 والقرار الدولي 2254 الصادر عن مجلس الأمن
وقال الدكتور مسعد: "تلقينا وعود من الجانب الروسي بإرسال البيان الموقع في حميميم إلى وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف ووزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري وإلى المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا ليكون رؤية مشتركة من قبل معارضة الداخل السوري على مسار جنيف السياسي".

التعليقات