جنين..جمعية المرأة الفلسطينية تفتتح معرض"كتابي بعمر" لدعم المرأة الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
إفتتحت جمعية المرأة الفلسطينية للريادة والإبداع أمس الثلاثاء , معرض  " كتابي بعمّر " الهادف لدعم ومساندة المراة الفلسطينية بحضور عدد كبير من القُراء وطلبة الجامعات في جنين .  

وعن فكرة المعرض قالت منال ابو علي رئيسة جمعية المراة الفلسطينية للريادة والابداع   : " أن المعرض يتأتي ضمن حملة كتابي بعمر التي انطلقت منذ اسبوعين في محافظة جنين , تتلخص فكرة هذه الحملة بتجمع اكبر عدد ممكن من الكتب عن طريق التبرعات حيث تم بشكل اولي استهداف المؤسسات الثقاقية في جنين والمحافظات الاخرى وايضا تم التواصل مع الافراد في الجامعات ومدن الضفة  , كان هناك انتشار واسع لفكرة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وكان اقبال المتبرعين بشكل ملحوظ من مختلف المحافظات وهذا بالطبع كان عامل مهم للوصول الى كميات كبيرة من الكتب خلال الاسبوع الاول . 

واضافت أبو علي : " تاتي هذه الحملة مساندة ودعم للمراة الفلسطينية والاسر التي تعيلها امراة ومن هنا جاءت فكرة بيع الكتب بأسعار رمزية من اجل الحصول على عوائد مادية نستهدف من خلالها هذه الاسر وكان موعد المعرض يتزامن مع يوم المراة العالمي لنكون بهذه الحملة وضعنا فكرة وبصمة جديدة ونوعية ". 

وقال محمود مناصرة منسق الحملة : " ليست الحملة الأولى التي تقوم فيها الجميعة باعمال داعما للمراة ولكن الحملة اليوم جاءت بفكرة جديدة و بأهداف أكثر , فكانت الازدواجية بالاهداف محور الحملة فمن جهة نجد ان التبرعات في الكتب من شانها ان تعزز مفهوم العمل التطوعي لدى افراد المجتمع ومن جهة اخرى تعزز مفهوم القراة والتبادل المعرفي ففي المعرض نجد كتب كثير في موضوعات متعدد  ومن خلاله تم فتح مجال لمبادلة الكتب وبأسعار رمزية خصصت للكتاب , سيتم تخصص تلك المبالغ لمساعدة المراة   " 

وعن التحديات التي واجهت الحملة تحدث لؤي بلعاوي احد القائمين على الحملة : "لاشك بان اي طريق محفوف بالعقبات وهنا لا نريد ان تنتحدث بسلبية ولكن كننا نطمح بان يكون هناك تفاعل اكثر من المؤسسات الرسمية في جنين  خاصة ان الفكرة انطلقت من داخلها ونأمل في الحملات القادمة ان يكون هناك دعم ومساندة من جميع الاطراف لان العمل الجماعي بحد ذاته نجاح "

وتحدث الناشط الشبابي محمد جرادات وهو احد القائمين على الحملة :  أن فكرة هذه الحملة مميزة والسبب أنها غير مألوفة في جنين ولم يعتد عليها الناس، لذلك من المفروض أن يكون على حدث نوعي وفريد إقبال اكبر، وأيضا يجب أن يكون زخم إعلامي.

وقال شافع جلامنة وهو احد المتطوعين في الحملة:  إن جنين ليست مدينة ثقافية كباقي المدن الأخرى ولكن المفاجأة الإقبال المتواضع على الحملة وتقدير قيمة الكتاب وبيع الكتب بسعر رمزي، وأضاف جلامنة من خلال هذه الحملة إحياء حي السيباط  لأنه يمثل مدينة جنين ومن خلال الثقافة يتم إثبات الهوية الثقافية.

ومن الجدير بالذكر ان فكرة الحملة لاقت ترحيب كبير من جمهور القُراء وهناك دعوات لتنظيم الحملة في مدن الضفة كنابلس, رام الله وطولكرم .​