لدى إستقباله سفير مصر لدى فلسطين الحسيني يؤكد ان الاجراءات الاسرائيلية الاخيرة لن تجدي نفعا

لدى إستقباله سفير مصر لدى فلسطين الحسيني يؤكد ان الاجراءات الاسرائيلية الاخيرة لن تجدي نفعا
رام الله - دنيا الوطن
 أدان وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني القرارات الاخيرة التي اتخذتها حكومة نتنياهو في اعقاب ما شهدته مدينة القدس ومناطق اخرى من تعبير عن غضب على الاجراءات الاسرائيلية التعسفية بحق ابناء الشعب الفلسطيني وخاصة الاعدامات الميدانية التي ينفذها جنود الاحتلال بحق الابرياء العزل واخرها المواطنة المقدسية فدوى ابوطير والتي استهدفت وهي تهم للعبادة في المسجد الاقصى المبارك وذلك لدى استقباله صباح اليوم الاربعاء في مكتبه بضاحية البريد سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة فلسطين وائل ناصر الدين عطية ، داعيا رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهوالى الكف عن التفكير بالعقلية الامنية والتي اضحت لا تجدي نفعا والدليل اشتداد الاعمال المقاومة للاجراءات الاحتلالية ونزع اسباب التوتر ووقف انتهاكاته للاماكن المقدسة وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك وسحب تعزيزاته الامنية من احيائها وشوارعها وازقتها والافراج عن كافة المعتقلين وتسليم جثامين الشهداء المحتجزة والغاء قرارات الهدم بحق منازل المقدسين ورفع القيود عن المؤسسات المقدسية ، محذرا من تداعيات استمرار التعنت الاسرائيلي والتنكر للحقوق الوطنية الفلسطينية الغير قابلة للتصرف .

ووصف ما يجري في مدينة القدس بحرب شاملة تشنها الحكومة الاسرائيلية اخذت تطال الحجر والبشر وتتدحرج نحو حرب دينية في اساسها سياسي جراء القفز على الخطوط الحمراء في العلاقات الدولية من خلال الانتهاكات السافرة التي تجري بحق المسجد الاقصى المبارك وسائر المقدسات الاسلامية والمسيحية محذرا من الانجرار وراء سياسة الخداع التي يمارسها رئيس الحكومة الاسرائيلية وادعاءاته بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الاقصى المبارك فيما على ارض الواقع يمعن في اجراءاته التعسفية بحق المقدسيين والمقدسات ما يشير الى حالة من الهستيريا اصيبت بها الاجهزة الرسمية الاسرائيلية والفشل الذريع في تهويد وتمرير الاهداف التوسعية والغاء الصبغة الفلسطينية العربية عن مدينة القدس جراء الغضب الذي عبر عنه المقدسيون من خلال مقاومتهم لاجراءات الاحتلال وهو ما يؤكد على رفضهم لها وتمسكهم بقدس فلسطينية عربية ليست جزءا من الاحتلال الاسرائيلي .

واكد الحسيني ان اسرائيل ستبقى تتصرف كدولة فوق القانون ما لم يتم وقوف الاسرة الدولية وممارسة دورها في تجسيد مبادئها بالحرية والعدالة واحقاق الحقوق المشروعة والزام سلطات الاحتلال بوقف اجراءاتها التعسفية بحق ابناء الشعب الفلسطيني والاعتراف بحقوقهم المشروعة التي اقرتها الشرعية الدولية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الابدية القدس الشرقية ، داعيا دول العالم الى الاقتداء بمملكة السويد في اعترافها بدولة فلسطين .

ودعا الحسيني رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو الى ادراك حقيقة الوجود الازلي الفلسطيني العربي الاسلامي المسيحي في هذه الارض المقدسة وانهاء احتلاله لاراضي دولة فلسطين المحتلة والعودة الى حدود الرابع من حزيران عام 1967 والعمل على توفير الامن والامان لابناء شعبه وعدم قيادتهم نحو المجهول الذي لا يحمد عقباه .