مؤسسة انقاذ الطفل في فلسطين تنفذ يوماً علمياً لأطفال برنامج وجد في غزة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مؤسسة انقاذ الطفل – فلسطين يوماً علمياً لتشجيع الطلبة على إجراء التجارب العلمية التطبيقية وذلك ضمن أنشطة مشروع التعليم المساند ضمن برنامج وجد لرعاية أيتام العدوان على قطاع غزة.
يستهدف المشروع 1034 يتيم من أيتام عدوان 2014 على غزة والملتحقين بالمرحلة التعليمية الأساسية والثانوية، ويسعى المشروع الى تحسين المستوى التعليمي للأيتام من خلال تزويدهم بدروس تقوية في اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم والتكنولوجيا، والعمل على تطويع العديد من الأنشطة التي تساهم في تحسين الوضع التعليمي لهم مثل أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي وكذلك الأنشطة اللامنهجية، وهو احدى مشروعات برنامج "وجد" النوعي الذي أطلقته مؤسسة التعاون وصندوق قطر للتنمية المموّل الرئيسي للبرنامج وبمساهمة بنك فلسطين، وصندوق الحاج هاشم عطا الشوا للوقف الخيري لدعم أيتام العدوان على غزة عام 2014. يهدف البرنامج إلى تمكين أيتام العدوان من العيش بكرامة والمضي قدما لتحقيق طموحاتهم وآمالهم ليصبحوا أفراداً فاعلين في مجتمعهم.
وقد تم اليوم العلمي بحضور ممثلين عن مؤسسة انقاذ الطفل والعاملين في المشروع، وناظرة مدرسة عبسان الأساسية المشتركة ومعلمة العلوم في المدرسة وبمشاركة طلاب الصف الخامس المستفيدين من المشروع في مركز جمعية الرواد، حيث نفذ الطلاب المشاركين عدة تجارب علمية أهمها تحضير المخاليط الصناعية وطرق فصلها من خلال الملاحظة والتجريب لعمليات الترشيح والتبخير والترويق والغربلة، كما تم عرض فيديو لأهم وأحدث طرق فصل المخاليط الصناعية في العالم الحديث المستخدمة في تكرير النفط وتنقية مياه البحر.
وأشارت الأستاذة عفاف الخالدي مديرة البرامج في مؤسسة انقاذ الطفل – فلسطين ان المؤسسة تولي اهتماماً كبيراً بالجوانب التطبيقية للمناهج الدراسية، وتشجع الطلبة على إجراء التجارب العلمية التطبيقية وتوفر كل الإمكانيات المتاحة لنجاح ذلك كما تقيم المعارض العلمية المتميزة لنقل الطالب من الجانب النظري إلى الجانب العملي، وأوضحت بأن المؤسسة اجرت التنسيق اللازم مع مدرسة عبسان الأساسية المشتركة لاستخدام مختبر العلوم التابع للمدرسة في تنفيذ هذا النشاط .
بدورهم أشاد الطلبة باليوم العلمي، معتبرين بأنه من الضروري تفعيل العمل التطبيقي للتجارب لترسيخ وتثبيت الجانب النظري الذي يدرسونه كما ابدوا كل تقدير واعجاب لما شاهدوه ونفذوه من تجارب. وقالت الطالبة وجد أبو دقة: " أنا فرحانة كتير والحصة حلوة، وأول مرة احس انو العلوم سهلة وافهم الدرس بسرعة."
أما الطالب محمد قبلان قال: "الحصة الجاية بدي أجيب أصحابي من المدرسة يحضروا معي، عشان يصيروا يحبوا العلوم مثل ما أنا صرت أحبه".










نظمت مؤسسة انقاذ الطفل – فلسطين يوماً علمياً لتشجيع الطلبة على إجراء التجارب العلمية التطبيقية وذلك ضمن أنشطة مشروع التعليم المساند ضمن برنامج وجد لرعاية أيتام العدوان على قطاع غزة.
يستهدف المشروع 1034 يتيم من أيتام عدوان 2014 على غزة والملتحقين بالمرحلة التعليمية الأساسية والثانوية، ويسعى المشروع الى تحسين المستوى التعليمي للأيتام من خلال تزويدهم بدروس تقوية في اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم والتكنولوجيا، والعمل على تطويع العديد من الأنشطة التي تساهم في تحسين الوضع التعليمي لهم مثل أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي وكذلك الأنشطة اللامنهجية، وهو احدى مشروعات برنامج "وجد" النوعي الذي أطلقته مؤسسة التعاون وصندوق قطر للتنمية المموّل الرئيسي للبرنامج وبمساهمة بنك فلسطين، وصندوق الحاج هاشم عطا الشوا للوقف الخيري لدعم أيتام العدوان على غزة عام 2014. يهدف البرنامج إلى تمكين أيتام العدوان من العيش بكرامة والمضي قدما لتحقيق طموحاتهم وآمالهم ليصبحوا أفراداً فاعلين في مجتمعهم.
وقد تم اليوم العلمي بحضور ممثلين عن مؤسسة انقاذ الطفل والعاملين في المشروع، وناظرة مدرسة عبسان الأساسية المشتركة ومعلمة العلوم في المدرسة وبمشاركة طلاب الصف الخامس المستفيدين من المشروع في مركز جمعية الرواد، حيث نفذ الطلاب المشاركين عدة تجارب علمية أهمها تحضير المخاليط الصناعية وطرق فصلها من خلال الملاحظة والتجريب لعمليات الترشيح والتبخير والترويق والغربلة، كما تم عرض فيديو لأهم وأحدث طرق فصل المخاليط الصناعية في العالم الحديث المستخدمة في تكرير النفط وتنقية مياه البحر.
وأشارت الأستاذة عفاف الخالدي مديرة البرامج في مؤسسة انقاذ الطفل – فلسطين ان المؤسسة تولي اهتماماً كبيراً بالجوانب التطبيقية للمناهج الدراسية، وتشجع الطلبة على إجراء التجارب العلمية التطبيقية وتوفر كل الإمكانيات المتاحة لنجاح ذلك كما تقيم المعارض العلمية المتميزة لنقل الطالب من الجانب النظري إلى الجانب العملي، وأوضحت بأن المؤسسة اجرت التنسيق اللازم مع مدرسة عبسان الأساسية المشتركة لاستخدام مختبر العلوم التابع للمدرسة في تنفيذ هذا النشاط .
بدورهم أشاد الطلبة باليوم العلمي، معتبرين بأنه من الضروري تفعيل العمل التطبيقي للتجارب لترسيخ وتثبيت الجانب النظري الذي يدرسونه كما ابدوا كل تقدير واعجاب لما شاهدوه ونفذوه من تجارب. وقالت الطالبة وجد أبو دقة: " أنا فرحانة كتير والحصة حلوة، وأول مرة احس انو العلوم سهلة وافهم الدرس بسرعة."
أما الطالب محمد قبلان قال: "الحصة الجاية بدي أجيب أصحابي من المدرسة يحضروا معي، عشان يصيروا يحبوا العلوم مثل ما أنا صرت أحبه".











