عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

أنين القيد: الناشطة منال التميمي تعود إلى المعتقل مجددًا

رام الله - دنيا الوطن
اعتقلت قوات الاحتلال الناشطة منال التميمي بعد اقتحام منزلها، في قرية النبي صالح شمال رام الله، فجر اليوم، واقتادتها إلى معسكر "بنيامين" المقام على أراضي المحافظة.

وقال زوجها بلال التميمي في حديث مع "أنين القيد" أن "قوة كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت المنزل، الساعة الواحدة والنصف فجرًا، وبدأت بضرب الحجارة على أبواب المنزل والنوافذ، وعندما حاولت تصوير ما يجري هاجمني عدد من الجنود وانتزعوا الكاميرا من يدي ولم أستطع إرجاعها".

وأضاف " وبعد اقتحام المنزل وتفتيشه طلب قائد القوة من مجموعة من المجندات اعتقال منال، ورفض الحديث معي حول سبب اعتقالها وقال لي: غدًا ستمثل أمام الشرطة والمحكمة وستعلم ما هي تهمتها".

وفي ذات السياق بينت محاميتها أن شرطة الاحتلال ترفض ايضاح التهمة الموجهة لها ، مكتفية بالقول أن الأمر يتعلق "بنشاط" في شهرأكتوبر الماضي.

يشار إلى أن التميمي تعرضت للاعتقال عدة مرات، أولها في العام 2010 لمدة أسبوع وأعيد اعتقالها قبل عام لليلة واحدة لنشاطها في الهيئة التنسيقية ضد الجدار والاستيطان، كما أصيبت بالرصاص الحي في قدمها قبل عام مما تسبب بكسر في العظام لديها، بالإضافة لإصابتها بالاختناق قبل 3 شهور من جراء الغاز المسيل للموع.

وأكد بلال التميمي أن "جيش الاحتلال تعمد خلال السنوات الماضية، مهاجمة منزلهم بالرصاص وقنابل الغاز لنشاطها في توثيق جرائمه ضد المسيرات التي تخرج بشكل أسبوعي ضد الاستيطان".

الناشطة منال التميمي أم لأربعة أولاد أكبرهم محمد (20عامًا)، وأسامة (17عامًا) وقد أصيب برصاص الاحتلال عدة مرات أخطرها في الفخد عدا عن إصابته بقنبلة غاز في فمه، والطفلة رغد (12 عامًا)، وسامر (9 أعوام).

وبين التميمي أن "أولاده تأثروا كثيرًا باعتقال والدتهم، وبخاصة عندما ودعتهم قبل خروجها مع الجيش، فكان مشهد مختلط بالدموع والقبلات ".

التعليقات