شاورما رام الله ومسخن الخليل وكنافة نابلس..مبعدون الى غزة يفتتحون مطعما يجسد قبة الصخرةويقدم مأكولات الضفة

شاورما رام الله ومسخن الخليل وكنافة نابلس..مبعدون الى غزة يفتتحون مطعما يجسد قبة الصخرةويقدم مأكولات الضفة
رام الله - دنيا الوطن - علاء المشهراوي  
افتتح اربعة من الاسرى المحررين المبعدين من الضفة الغربية مطعما فريدا من نوعه شكلا ومضمونا اطلقوا عليه مطعم القدس العتيقة ، حيث يجسد شكل قبة الصخرة المشرفة واسوار القدس القديمة ويقدم مأكولات منوعه تشتهر بها مدن الضفة وذلك في حديقة الجندي المجهول ، المكان الاكثر ازدحاما وسط مدينة غزة.

وكان لافتا في حفل الافتتاح الحضور الجماهيري بعيدا عن أي حضور رسمي ، حيث افتتح المطعم جريحان اصيبا في العدوان الاخير بترت القدم اليمنى للأول والقدم اليسرى للثاني بحيث يلبسان زوج واحد من الاحذية ، وقاما بقص الشريط الاحمر وسط تشجيع وفرحة الحضور تعبيرا عن تقدير اصحاب المطعم لفئة الجرحى من ابناء قطاع غزة .

فقد راقت فكرة المطعم الذي يشبه الى حد كبير قبة الصخرة بشكله وقبته وزخرفاته الداخلية واعمدته واسواره الخارجية ، لكل من جاسر البرغوثي وياسين ربيع المبعدين من رام الله ونادر ابو تركي المبعد من الخليل وحمودة صلاح المبعد من نابلس ، فقرروا تقديم شاورما رام الله ومسخن الخليل وكنافة نابلس بالاضافة الى عصائر وماكولات وحلويات سورية ، على سفرة واحدة تجسد وحدة وتنوع الوطن وتراثه وتاريخه بعد ان عجزت عن تحقيقها الجغرافيا المشرذمة بفعل ممارسات الاحتلال القمعية وتداعيات الانقسام البغيضة.

يقول جاسر البرغوثي: ان هذا المشروع يجسد عشقنا لوطننا خاصة لمدينة القدس ، فقد استطعنا ان نجسد الوطن بتنوعاته المختلفة كما جمعنا مأكولات المطبخ الفلسطيني على سفرة واحدة ولنؤكد ان قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس هم وطن واحد لن يقسم او يتجزأ بفعل الممارسات الاسرائيلية ورغم الحصار والقمع والانقسام .

من جانبه قال ياسين ربيع: ان المطعم حرص على جلب المواد الاساسية كالزيوت والجبن والسمن وغيرها من المواد من كنوز الطبيعة في الضفة الغربية بعيدا عن المواد الحافظة والمضافات الصناعية .

واوضح ربيع ان هذا المشروع هو الثاني من نوعه لهم بعد ان افتتحوا معرضا للملابس والازياء في حي تل الهوى جنوب غزة ، مشيرا الى ان هذين المشروعين وفرا العديد من فرص العمل لعاطلين عن العمل .

ويرى هؤلاء المبعدون ان هذا المشروع رغم انه يحمل رسالة امل للفلسطينيين بالتوحد ، فانه يحمل رسالة للاحتلال بان المبعدين ، يواصلون حياتهم في أي جزء من اجزاء الوطن ويكملون حلمهم بالوحدة والتحرير ، وانهم حتما سيعودون يوما الى مسقط رأسهم مهما طال الزمان .