"وبالوالدين احسانا" حملة خيرية تطلقها جمعية الاحسان الخيرية بالخليل
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت جمعية الإحسان الخيرية لرعاية و تأهيل المعاقين في الخليل حملة "و بالوالدين احسانا" والتي تهدف لجمع تبرعات لمشاريع صدقة جارية ستطبق لصالح المستفيدين النزلاء المعاقين في الجمعية و البالغ عددهم (150) نزيل و نزيله بينهم(33) يتيم ويتيمة الذين يتلقون الخدمات المعيشية و الطبية و التأهيلية على مدار الساعه ، وكذلك طلاب مركز محمد بن راشد آل مكتوم التابع لها والبالغ عددهم (85) طالباً وطالبة من فئة بطيئي التعلم وصعوبات التعلم و أطفال التوحد و التأهيل المهني الذين يتلقون الخدمات التعليمية والتأهيلية .
و أهاب الدكتور سميح الدويك رئيس مجلس إدارة الجمعية و مسؤول ملف العلاقات العامة بالمواطنين والمتبرعين والمحسنيين الكرام المشاركه في الحملة مؤكداً على أن فلسفة هذه الحملة تقوم على تقسيم تكلفة المشروع المراد تنفيذة لعدد من الأسهم (صدقة جارية) ليتمكن جميع أفراد المجتمع من الرجال و النساء ومن الكبار و الصغار من المشاركة في هذه الحملة الخيرية.
وأوضح الدويك أن الحملة فرصة لتحقيق التكافل الاجتماعي والتعاضد الوطني ، وهي نافذة حب للوالدين الذين ربوا فتعبوا والذين لن نوفيهم ما قدموا لنا ، وهي رسالة خير لمن يستحق الثناء ، وتأتي انسجاماً مع كلام الله في محكم التنزيل ( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ) وحديث النبي صلى الله عليه وسلم :"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له".
وشدد على أن الحملة تصلح للأباء و الأمهات و للذين رحلو ا لدار القرار موضحاً أن المساهمين بالمشروع يتبرعون للمشروع الذي يرغبون وسنقوم في الجمعية بايصال بطاقة للمهدى له مع هدية رقيقه تحمل اسمة و قيمة السهم عن طريق طاقم الجمعية ، وأوضح أن الجمعية ستقوم بتنفيذ المشروعات التي يتم استيفاء المبالغ لها وسيتم دعوة كل المتبرعين والمشاركين في الحملة لحفل الافتتاح.
أطلقت جمعية الإحسان الخيرية لرعاية و تأهيل المعاقين في الخليل حملة "و بالوالدين احسانا" والتي تهدف لجمع تبرعات لمشاريع صدقة جارية ستطبق لصالح المستفيدين النزلاء المعاقين في الجمعية و البالغ عددهم (150) نزيل و نزيله بينهم(33) يتيم ويتيمة الذين يتلقون الخدمات المعيشية و الطبية و التأهيلية على مدار الساعه ، وكذلك طلاب مركز محمد بن راشد آل مكتوم التابع لها والبالغ عددهم (85) طالباً وطالبة من فئة بطيئي التعلم وصعوبات التعلم و أطفال التوحد و التأهيل المهني الذين يتلقون الخدمات التعليمية والتأهيلية .
و أهاب الدكتور سميح الدويك رئيس مجلس إدارة الجمعية و مسؤول ملف العلاقات العامة بالمواطنين والمتبرعين والمحسنيين الكرام المشاركه في الحملة مؤكداً على أن فلسفة هذه الحملة تقوم على تقسيم تكلفة المشروع المراد تنفيذة لعدد من الأسهم (صدقة جارية) ليتمكن جميع أفراد المجتمع من الرجال و النساء ومن الكبار و الصغار من المشاركة في هذه الحملة الخيرية.
وأوضح الدويك أن الحملة فرصة لتحقيق التكافل الاجتماعي والتعاضد الوطني ، وهي نافذة حب للوالدين الذين ربوا فتعبوا والذين لن نوفيهم ما قدموا لنا ، وهي رسالة خير لمن يستحق الثناء ، وتأتي انسجاماً مع كلام الله في محكم التنزيل ( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ) وحديث النبي صلى الله عليه وسلم :"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له".
وشدد على أن الحملة تصلح للأباء و الأمهات و للذين رحلو ا لدار القرار موضحاً أن المساهمين بالمشروع يتبرعون للمشروع الذي يرغبون وسنقوم في الجمعية بايصال بطاقة للمهدى له مع هدية رقيقه تحمل اسمة و قيمة السهم عن طريق طاقم الجمعية ، وأوضح أن الجمعية ستقوم بتنفيذ المشروعات التي يتم استيفاء المبالغ لها وسيتم دعوة كل المتبرعين والمشاركين في الحملة لحفل الافتتاح.
