دعوات للاستثمار بقطاعي النقل الجوي في المملكة العربية السعودية والهند
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك" اليوم، فعاليات النسخة الثالثة من القمة العالمية لصناعة الطيران، والتي اقيمت كإحدى فعاليات "أسبوع أبوظبي للطيران والفضاء"، الذي يُنظَّم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وشهدت جلسات اليوم الختامي للقمة التي تستضيفها شركة المبادلة للتنمية "مبادلة" تأكيد صناع القرار في قطاع النقل الجوي في المملكة العربية السعودية والهند استعدادهم للتعاون وتشكيل الشراكات مع مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر، مشيرين إلى أن هذا الوقت هو الأنسب للتعاون، نظراً للتحسين الكبير الذي تشهده هذه القطاعات في بلادهم.
وفي كلمته أمام لحضور اليوم الثاني من القمة أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وهو أول عربي يصعد إلى الفضاء، على طموحات والتزام المملكة العربية السعودية تجاه تطوير صناعة الطيران وقطاع الفضاء، وذلك خلال الكلمة الرئيسي لليوم الثاني للقمة.
وفي كلمته أمام حضور القمة، قال عبد الرحمن الطيب مستشار المدير العام للخطوط السعودية لشؤون الخصخصة ونائب الرئيس لشؤون الأسطول والاتفاقيات، أن المشهد العام لقطاع النقل الجوي السعودي والذي يمر حالياً بفترة تتسم بالتحرر والخصخصة والتوسع، سيشهد تضاعف عدد المسافرين والأسطول خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأضاف الطيب أنه يؤمن بأن القطاع سيساهم بحوالي 10 إلى 15 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي الغير نفطي خلال العقد والنصف المقبل، وذلك من مستوياته الحالية التي تبلغ 2 بالمائة.
من جانبه، أشار المهندس عبد المحسن بن عمر عينوسة، مدير عام المبيعات الفنية والتسويق في الشركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران في معرض حديثه بالقمة عن توقعاته لحال قطاع النقل الجوي السعودي خلال السنوات الـ15 المقبلة، إلى أن المملكة ستشهد إكتفاءً ذاتياً في التجميع والصيانة ضمن صناعة قطع الغيار والمكونات خلال هذه السنوات، قائلاً بأن الوقت الحالي هو الصحيح للمستثمرين الطامحين للدخول إلى سوق المملكة، ومؤكداً الأهمية الكبيرة التي يتم منحهاً للقطاع.
وأكد المشاركون في الجلسة الحوارية إلى أن الشراكات عبد الحدود تشكل مستقبل الاكتفاء الذاتي الطويل الأمد ضمن قطاع النقل الجوي.
وصرح يحيى بن حمود الغريبي، الرئيس التنفيذي لشركة السلام للطائرات: "نعمل في الوقت الراهن على تدريب الكوادر المتخصصة لتجميع قطع غيار الطائرات، وهي المرحلة الأولى من عملية التصنيع. ويتطلب هذا الأمر استثماراً وجهوداً كبيرة لتوفير المهارات وتنميتها بالمستوى المطلوب لقطاع التصنيع، ونحن نتجه تدريجياً نحو تجميع الطائرات، كما أننا ملتزمون بتوفير العمل ذات القيمة المضافة إلى المملكة مع توفير الجودة بأسعار منخفضة".
وكانت شركة تصنيع الطائرات الأوكرانية "أنتونوف" قد وقعت اتفاقية الشهر الماضي مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا لإنتاج لإنتاج طائرات من طراز "إيه.إن.32" في المملكة، في حين قامت الشركة أيضاً بتوقيع اتفاقية مع شركة "سيكورسكي" التابعة لشركة "لوكهيد مارتن" لإكتشاف فرص إنتاج طائرات مروحية في المملكة.
وبدوره، صرح المهندس عبدالله بن محمد العصيمي، الرئيس التنفيذي لشركة تقنية الفضائية السعودية: "عملنا على تشكيل بعض التحالفات، حيث وقعنا مذكرات تفاهم مع شركات مثل "لوفتهانزا تكنيك" و"الخطوط الجوية الفرنسية - كيه إل إم".
وذات السياق، أوضح العصيمي أن شركة التقنية الفضائية كانت قد وقعت اتفاقيات مع شركة "لوكهيد مارتن" ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تهدف إلى تصميم وتصنيع وتسويق مجموعة من الأقمار الصناعية الصغيرة المخصصة للاستطلاع بالتصوير الفضائي في المملكة.
وفي الكلمة التي القاها أمام الخبراء المشاركين في القمة، قال اس. بي شوكلا"، رئيس القطاع الدفاعي في شركة "ماهيندرا" الهندية، أن بلاد التي تعتبر حالياً أكبر مستورد للتجهيزات الدفاعية، ستكون ثالث أكبر سوق لصناعة الطيران بحلول العام 2020. وحدد "شوكلا" مجالات أساسية للاستثمار في التصميم وتصنيع المكونات وتجميع الطائرات والصيانة. وأضاف شوكلا أن سياسات قطاع النقل الجوي الهندي ستتشكل في وقت قريب، كما أن شركة "ماهيندرا" إلى تأسيس عملياتها في أبوظبي في المستقبل القريب.
يشار إلى أن "ماهيندرا" هي الشركة الهندية الوحيدة التي تنتج الطائرت، والتي تبيعها في 30 دولة حول العالم من بينها الولايات المتحدة وأجزاء من إفريقيا وآسيا.
يشار إلى أنه قد شارك في القمة أكثر من 1,000 مسؤول تنفيذي عالمي وخبير ومتخصص في قطاعات صناعة الطيران والنقل الجوي والفضاء والطيران من 59 دولة، وممثلين عن عدد من الهيئات والشركات العالمية المتخصصة في القطاع.
وشهدت جلسات اليوم الختامي للقمة التي تستضيفها شركة المبادلة للتنمية "مبادلة" تأكيد صناع القرار في قطاع النقل الجوي في المملكة العربية السعودية والهند استعدادهم للتعاون وتشكيل الشراكات مع مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر، مشيرين إلى أن هذا الوقت هو الأنسب للتعاون، نظراً للتحسين الكبير الذي تشهده هذه القطاعات في بلادهم.
وفي كلمته أمام لحضور اليوم الثاني من القمة أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وهو أول عربي يصعد إلى الفضاء، على طموحات والتزام المملكة العربية السعودية تجاه تطوير صناعة الطيران وقطاع الفضاء، وذلك خلال الكلمة الرئيسي لليوم الثاني للقمة.
وفي كلمته أمام حضور القمة، قال عبد الرحمن الطيب مستشار المدير العام للخطوط السعودية لشؤون الخصخصة ونائب الرئيس لشؤون الأسطول والاتفاقيات، أن المشهد العام لقطاع النقل الجوي السعودي والذي يمر حالياً بفترة تتسم بالتحرر والخصخصة والتوسع، سيشهد تضاعف عدد المسافرين والأسطول خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأضاف الطيب أنه يؤمن بأن القطاع سيساهم بحوالي 10 إلى 15 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي الغير نفطي خلال العقد والنصف المقبل، وذلك من مستوياته الحالية التي تبلغ 2 بالمائة.
من جانبه، أشار المهندس عبد المحسن بن عمر عينوسة، مدير عام المبيعات الفنية والتسويق في الشركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران في معرض حديثه بالقمة عن توقعاته لحال قطاع النقل الجوي السعودي خلال السنوات الـ15 المقبلة، إلى أن المملكة ستشهد إكتفاءً ذاتياً في التجميع والصيانة ضمن صناعة قطع الغيار والمكونات خلال هذه السنوات، قائلاً بأن الوقت الحالي هو الصحيح للمستثمرين الطامحين للدخول إلى سوق المملكة، ومؤكداً الأهمية الكبيرة التي يتم منحهاً للقطاع.
وأكد المشاركون في الجلسة الحوارية إلى أن الشراكات عبد الحدود تشكل مستقبل الاكتفاء الذاتي الطويل الأمد ضمن قطاع النقل الجوي.
وصرح يحيى بن حمود الغريبي، الرئيس التنفيذي لشركة السلام للطائرات: "نعمل في الوقت الراهن على تدريب الكوادر المتخصصة لتجميع قطع غيار الطائرات، وهي المرحلة الأولى من عملية التصنيع. ويتطلب هذا الأمر استثماراً وجهوداً كبيرة لتوفير المهارات وتنميتها بالمستوى المطلوب لقطاع التصنيع، ونحن نتجه تدريجياً نحو تجميع الطائرات، كما أننا ملتزمون بتوفير العمل ذات القيمة المضافة إلى المملكة مع توفير الجودة بأسعار منخفضة".
وكانت شركة تصنيع الطائرات الأوكرانية "أنتونوف" قد وقعت اتفاقية الشهر الماضي مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا لإنتاج لإنتاج طائرات من طراز "إيه.إن.32" في المملكة، في حين قامت الشركة أيضاً بتوقيع اتفاقية مع شركة "سيكورسكي" التابعة لشركة "لوكهيد مارتن" لإكتشاف فرص إنتاج طائرات مروحية في المملكة.
وبدوره، صرح المهندس عبدالله بن محمد العصيمي، الرئيس التنفيذي لشركة تقنية الفضائية السعودية: "عملنا على تشكيل بعض التحالفات، حيث وقعنا مذكرات تفاهم مع شركات مثل "لوفتهانزا تكنيك" و"الخطوط الجوية الفرنسية - كيه إل إم".
وذات السياق، أوضح العصيمي أن شركة التقنية الفضائية كانت قد وقعت اتفاقيات مع شركة "لوكهيد مارتن" ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تهدف إلى تصميم وتصنيع وتسويق مجموعة من الأقمار الصناعية الصغيرة المخصصة للاستطلاع بالتصوير الفضائي في المملكة.
وفي الكلمة التي القاها أمام الخبراء المشاركين في القمة، قال اس. بي شوكلا"، رئيس القطاع الدفاعي في شركة "ماهيندرا" الهندية، أن بلاد التي تعتبر حالياً أكبر مستورد للتجهيزات الدفاعية، ستكون ثالث أكبر سوق لصناعة الطيران بحلول العام 2020. وحدد "شوكلا" مجالات أساسية للاستثمار في التصميم وتصنيع المكونات وتجميع الطائرات والصيانة. وأضاف شوكلا أن سياسات قطاع النقل الجوي الهندي ستتشكل في وقت قريب، كما أن شركة "ماهيندرا" إلى تأسيس عملياتها في أبوظبي في المستقبل القريب.
يشار إلى أن "ماهيندرا" هي الشركة الهندية الوحيدة التي تنتج الطائرت، والتي تبيعها في 30 دولة حول العالم من بينها الولايات المتحدة وأجزاء من إفريقيا وآسيا.
يشار إلى أنه قد شارك في القمة أكثر من 1,000 مسؤول تنفيذي عالمي وخبير ومتخصص في قطاعات صناعة الطيران والنقل الجوي والفضاء والطيران من 59 دولة، وممثلين عن عدد من الهيئات والشركات العالمية المتخصصة في القطاع.
