: بحضور رئيس سلطة المياه مصلحة مياه بلديات الساحل وسلطة المياه الفلسطينة تنظمان احتفالا بيوم المياه العالمي
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مصلحة مياه بلديات الساحل وسلطة المياه الفلسطينية احتفالاً بذكرى يوم المياه العالمي في محطة تحلية مياه البحر في المنطقة الوسطى بدير البلح، تحت شعار “المياه والوظائف ” والذي يصادف بتاريخ 22 مارس من كل عام.
وحضر الاحتفال الوزير مازن غنيم رئيس سلطة المياه الفلسطينية ووزير الأشغال العامة مفيد الحساينة وماجد أبو رمضان رئيس مجلس إدارة مصلحة المياه ومنذر شبلاق مدير عام مصلحة المياه وربحي الشيخ نائب رئيس سلطة المياه، وعدد من رؤساء بلديات القطاع وعدد من ممثلي المؤسسات الشريكة الدولية والمحلية والعاملين في قطاع المياه.
وقال أبو رمضان “إننا في مصلحة مياه بلديات الساحل نحتفل بيوم المياه العالمي، وكلنا أمل بان القادم أفضل لقطاع غزة ولكافة شعبنا” مؤكداً أن المصلحة ستواصل جهودها لتقديم أفضل خدمة ممكنة للمواطنين في القطاع.
وأضاف أن مشروع محطة تحلية مياه البحر جنوب دير البلح هو مشروع الأمل للمواطنين في قطاع غزة.
ومن جهته، نقل الوزير الحساينة تحيات الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله إلى طواقم وموظفي المؤسسات العاملة في قطاع المياه، مشدداً على استمرار الحكومة في مساعيها لتنفيذ برامج إعادة الإعمار ومنها إعادة الإعمار في قطاع المياه وتنفيذ مشاريع المياه وعلى رأسها محطة تحلية مياه البحر المركزية.
وأكد الحساينة أن الارتقاء بهذا القطاع الحيوي بالنسبة لأهالي قطاع غزة يعتبر أولوية لدى الحكومة خاصة في ظل أزمة المياه الراهنة.
وبدوره، ناشد المهندس ربحي الشيخ نائب رئيس سلطة المياه في يوم المياه العالمي ويوم المياه العربي العالم أجمع بتقديم الدعم لاستكمال الجهود لإعادة إعمار قطاع المياه وتطويره، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها المؤسسات العاملة في قطاع المياه لإعادة إعمار المرافق والمنشآت المائية.
ومن جانبه، أكد شبلاق أنه على الرغم من الظروف المعقدة والصعبة التي يمر بها قطاع غزة من حصار وحروب إلا أن جهود العاملين في مرافق ومنشآت المياه حققت نجاحات كبيرة.
وقال إن طواقم المصلحة والبلديات عملت في الحروب والفيضانات والطوارئ وفي ظل نقص الإمكانيات وسيواصلون عملهم في تنفيذ المشاريع لإيصال خدمات المياه والصرف الصحي لكافة المواطنين وصنع غدٍ أفضل.
وجاء في كلمة وزير سلطة المياه مازن غنيم أن قطاع غزة يمر بأزمة مياه كارثية كما تشير التقارير الدولية والمحلية ومن الهام التحرك دون تأخير باتخاذ إجراءات لإنقاذ الخزان الجوفي من الانهيار قبل العام 2020.
وأكد أن سلطة المياه لديها خطط واضحة بهذا الصدد تسابق بها الزمن لتنفيذ سلسلة من المشاريع الطموحة التي تهدف إلى الحد من استنزاف الخزان الجوفي وتعزيز مصادر المياه.
وتحدث غنيم عن مشاريع التحلية ومنها محطة التحلية المركزية( 55 مليون متر مكعب سنوياً ) وثلاث محطات محدودة الكمية ( 13 مليون متر مكعب سنوياً ) وأعمال ملحقة تشمل الخط الناقل الذي يربط شمال القطاع بجنوبه
وأشار إلى مشاريع معالجة المياه العادمة التي تضم ثلاث محطات مركزية في شمال ووسط وجنوب القطاع وتعمل هذه المشاريع على توفير واستخدام موارد مياه بديلة في الزراعة وحقن الخزان الجوفي.
نظمت مصلحة مياه بلديات الساحل وسلطة المياه الفلسطينية احتفالاً بذكرى يوم المياه العالمي في محطة تحلية مياه البحر في المنطقة الوسطى بدير البلح، تحت شعار “المياه والوظائف ” والذي يصادف بتاريخ 22 مارس من كل عام.
وحضر الاحتفال الوزير مازن غنيم رئيس سلطة المياه الفلسطينية ووزير الأشغال العامة مفيد الحساينة وماجد أبو رمضان رئيس مجلس إدارة مصلحة المياه ومنذر شبلاق مدير عام مصلحة المياه وربحي الشيخ نائب رئيس سلطة المياه، وعدد من رؤساء بلديات القطاع وعدد من ممثلي المؤسسات الشريكة الدولية والمحلية والعاملين في قطاع المياه.
وقال أبو رمضان “إننا في مصلحة مياه بلديات الساحل نحتفل بيوم المياه العالمي، وكلنا أمل بان القادم أفضل لقطاع غزة ولكافة شعبنا” مؤكداً أن المصلحة ستواصل جهودها لتقديم أفضل خدمة ممكنة للمواطنين في القطاع.
وأضاف أن مشروع محطة تحلية مياه البحر جنوب دير البلح هو مشروع الأمل للمواطنين في قطاع غزة.
ومن جهته، نقل الوزير الحساينة تحيات الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله إلى طواقم وموظفي المؤسسات العاملة في قطاع المياه، مشدداً على استمرار الحكومة في مساعيها لتنفيذ برامج إعادة الإعمار ومنها إعادة الإعمار في قطاع المياه وتنفيذ مشاريع المياه وعلى رأسها محطة تحلية مياه البحر المركزية.
وأكد الحساينة أن الارتقاء بهذا القطاع الحيوي بالنسبة لأهالي قطاع غزة يعتبر أولوية لدى الحكومة خاصة في ظل أزمة المياه الراهنة.
وبدوره، ناشد المهندس ربحي الشيخ نائب رئيس سلطة المياه في يوم المياه العالمي ويوم المياه العربي العالم أجمع بتقديم الدعم لاستكمال الجهود لإعادة إعمار قطاع المياه وتطويره، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها المؤسسات العاملة في قطاع المياه لإعادة إعمار المرافق والمنشآت المائية.
ومن جانبه، أكد شبلاق أنه على الرغم من الظروف المعقدة والصعبة التي يمر بها قطاع غزة من حصار وحروب إلا أن جهود العاملين في مرافق ومنشآت المياه حققت نجاحات كبيرة.
وقال إن طواقم المصلحة والبلديات عملت في الحروب والفيضانات والطوارئ وفي ظل نقص الإمكانيات وسيواصلون عملهم في تنفيذ المشاريع لإيصال خدمات المياه والصرف الصحي لكافة المواطنين وصنع غدٍ أفضل.
وجاء في كلمة وزير سلطة المياه مازن غنيم أن قطاع غزة يمر بأزمة مياه كارثية كما تشير التقارير الدولية والمحلية ومن الهام التحرك دون تأخير باتخاذ إجراءات لإنقاذ الخزان الجوفي من الانهيار قبل العام 2020.
وأكد أن سلطة المياه لديها خطط واضحة بهذا الصدد تسابق بها الزمن لتنفيذ سلسلة من المشاريع الطموحة التي تهدف إلى الحد من استنزاف الخزان الجوفي وتعزيز مصادر المياه.
وتحدث غنيم عن مشاريع التحلية ومنها محطة التحلية المركزية( 55 مليون متر مكعب سنوياً ) وثلاث محطات محدودة الكمية ( 13 مليون متر مكعب سنوياً ) وأعمال ملحقة تشمل الخط الناقل الذي يربط شمال القطاع بجنوبه
وأشار إلى مشاريع معالجة المياه العادمة التي تضم ثلاث محطات مركزية في شمال ووسط وجنوب القطاع وتعمل هذه المشاريع على توفير واستخدام موارد مياه بديلة في الزراعة وحقن الخزان الجوفي.
