حركة الأمة نظمت لقاء الشكر والوفاء للجمهورية الإسلامية الإيرانية
رام الله - دنيا الوطن
تأكيداً على وحدة الأمة نظمت حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان لقاء الشكر والوفاء للجمهورية الإسلامية الإيرانية على وقوفها ودعمها للبنان وفلسطين "شعباً ومقاومة"،في مركز حركة الأمة الرئيسي في بيروت، بحضور ممثلين عن سفراء عدد من الدول العربية والإسلامية، وممثلين عن الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية. تخلل اللقاء كلمات لكل من : أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ ماهر حمود، ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الأخ أبو عماد الرفاعي، رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين سماحة الشيخ د. حسان عبد الله، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في لبنان الأخ أبو عماد رامز، أمين عام
حركة الأمة سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري.
بداية اللقاء كانت كلمة ترحيبية من *الشيخ إبراهيم البريدي*، تحدث بعدها *الشيخ ماهر حمود *الذي إنتقد من يتزعم الدفاع عن مذهب أهل السنة بالاقوال والشعارات الفارغة، وأنه لن يكون على ساحة هذا الصراع وجود إلاّ لمن يدعم المقاومة، ومن لا يتبنى قضايا الأمة وعلى رأسها فلسطين ومواجهة التشرذم بين المسلمين لا ينتمي للعروبة بشيء.* الأخ أبو عماد الرفاعي *قدم الشكر لإيران على دعمها لفلسطين، وهي التي لم تبخل يوماً في سبيل نصرة المستضعفين، وطالب العرب والمسلمين بدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني وضرورة تقديم كل اشكال الدعم لإسترجاع الأرض والمقدسات. وأشار *الشيخ حسان عبد الله* إلى أن الدعم الإيراني للمقاومة هو نتاج فكر ونهج وإيمان، وأضاف عندما اجتمعت كل الدول ضد ايران لم تتوقف الجمهورية المباركة عن دعم فلسطين، وهي لم ترض بأية مساومة مع العدو على أي شبر من أرض فلسطين كما يفعل بعض العرب اليوم بمبادراتهم الاستسلامية. *الأخ أبو عماد رامز* أشار إلى أن خيار المقاومة الذي أمنت به الجمهورية الإيرانية هو الخيار الصحيح، وهي التي دعمت فلسطين و لم تنتظر من فلسطين وشعبها شكراً أو حمداً على مواقفها، منقداً الأنظمة التي لم تقف إلى جانب فلسطين في مواجهة الغطرسة الصهيونية. وأشاد *الشيخ عبد الناصر جبري* بالدعم المقدم من الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمقاومة في فلسطين ولبنان، فالدعم المقدم من إيران ومن سوريا الشقيقة أثمر الإنتصارات في لبنان وغزة، مضيفاً: أننا لن نترك هذا الطريق فبصمودنا ووقوف إيران إلى جانبنا ومساندة الشعوب الحرة الداعمة لنا سننتصر، والمسيرة إلى فلسطين لن تتوقف مهما بلغت التضحيات.
و في الختام قدم الشيخ جبري درعاً تكريمياً عربون شكر وتقدير من بيروت عاصمة المقاومة والتحريرإلى سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيراينة ممثلاً بالقائم بالأعمال الأستاذ محمد صادق فضلي.
تأكيداً على وحدة الأمة نظمت حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان لقاء الشكر والوفاء للجمهورية الإسلامية الإيرانية على وقوفها ودعمها للبنان وفلسطين "شعباً ومقاومة"،في مركز حركة الأمة الرئيسي في بيروت، بحضور ممثلين عن سفراء عدد من الدول العربية والإسلامية، وممثلين عن الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية. تخلل اللقاء كلمات لكل من : أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ ماهر حمود، ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الأخ أبو عماد الرفاعي، رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين سماحة الشيخ د. حسان عبد الله، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في لبنان الأخ أبو عماد رامز، أمين عام
حركة الأمة سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري.
بداية اللقاء كانت كلمة ترحيبية من *الشيخ إبراهيم البريدي*، تحدث بعدها *الشيخ ماهر حمود *الذي إنتقد من يتزعم الدفاع عن مذهب أهل السنة بالاقوال والشعارات الفارغة، وأنه لن يكون على ساحة هذا الصراع وجود إلاّ لمن يدعم المقاومة، ومن لا يتبنى قضايا الأمة وعلى رأسها فلسطين ومواجهة التشرذم بين المسلمين لا ينتمي للعروبة بشيء.* الأخ أبو عماد الرفاعي *قدم الشكر لإيران على دعمها لفلسطين، وهي التي لم تبخل يوماً في سبيل نصرة المستضعفين، وطالب العرب والمسلمين بدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني وضرورة تقديم كل اشكال الدعم لإسترجاع الأرض والمقدسات. وأشار *الشيخ حسان عبد الله* إلى أن الدعم الإيراني للمقاومة هو نتاج فكر ونهج وإيمان، وأضاف عندما اجتمعت كل الدول ضد ايران لم تتوقف الجمهورية المباركة عن دعم فلسطين، وهي لم ترض بأية مساومة مع العدو على أي شبر من أرض فلسطين كما يفعل بعض العرب اليوم بمبادراتهم الاستسلامية. *الأخ أبو عماد رامز* أشار إلى أن خيار المقاومة الذي أمنت به الجمهورية الإيرانية هو الخيار الصحيح، وهي التي دعمت فلسطين و لم تنتظر من فلسطين وشعبها شكراً أو حمداً على مواقفها، منقداً الأنظمة التي لم تقف إلى جانب فلسطين في مواجهة الغطرسة الصهيونية. وأشاد *الشيخ عبد الناصر جبري* بالدعم المقدم من الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمقاومة في فلسطين ولبنان، فالدعم المقدم من إيران ومن سوريا الشقيقة أثمر الإنتصارات في لبنان وغزة، مضيفاً: أننا لن نترك هذا الطريق فبصمودنا ووقوف إيران إلى جانبنا ومساندة الشعوب الحرة الداعمة لنا سننتصر، والمسيرة إلى فلسطين لن تتوقف مهما بلغت التضحيات.
و في الختام قدم الشيخ جبري درعاً تكريمياً عربون شكر وتقدير من بيروت عاصمة المقاومة والتحريرإلى سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيراينة ممثلاً بالقائم بالأعمال الأستاذ محمد صادق فضلي.

التعليقات