عيادات القافلة الوردية قدمت فحوصات مجانية عن سرطان الثدي لـ 541 شخص في الشارقة والذيد
رام الله - دنيا الوطن
على وقع صهيل الخيول وحماسة وإصرار الخيّالة، انطلقت مسيرة فرسان القافلة الوردية، في يومها الأول من مدينة الشارقة صباح أمس الأول (الاثنين) وصولاً إلى مدينة الذيد في ساعات المساء، نجحت خلالها في تقديم الفحوصات المجانية للكشف عن مرض سرطان الثدي لـ 541 شخص في المدينتين، لتشكل بذلك بداية قوية لهذه المبادرة التي أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان في عام 2011.
وتحظى مسيرة فرسان القافلة الوردية برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة من قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، وتقام نسختها السادسة تحت شعار "جنود الأمل الوردي" وتستمر حتى 17مارس الجاري، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بسرطان الثدي، وبأهمية الكشف المبكر عنه، وتقديم الفحوصات المجانية في جميع أنحاء دولة الإمارات.
وقطعت مسيرة فرسان القافلة الوردية في يومها الأول مسافة 16.8 كيلو متر، وذلك انطلاقاً من نادي الشارقة للفروسية والسباق مروراً بمدينة مليحة ووصولاً إلى مدينة الذيد، وحرص الفرسان والفارسات المشاركون في المسيرة على تحية الجمهور والتوقف قليلاً بين فترة وأخرى للتواصل مباشرة مع أفراد المجتمع، وتعريفهم على دورهم، وعلى فكرة القافلة الوردية ورسالتها وأهدافها، إضافة إلى تحفيزهم على تقديم الدعم لها حتى يتسنى للمبادرة مواصلة تقديم خدماتها المجانية إلى فئات أوسع في مختلف إمارات الدولة.
وشهدت العيادة المتنقلة التي أقيمت في مستشفى الذيد، والعيادت المتنقلة التي تواجدت في كل من، مستشفى القاسمي، وجمعية الشارقة الخيرية، ونادي سيدات الشارقة، إقبالاً كبيراً من النساء، من مختلف الفئات العمرية، ومن مواطني الدولة والعديد من الجنسيات الأخرى، للاستفادة من الفحص الطبي السريري للكشف عن سرطان الثدي الذي يجريه الطاقم الطبي المتخصص للقافلة الوردية، بالتعاون الاستراتيجي مع مستشفى الأميرة غريس في لندن، المملكةِ المتحدة، أحدِ أفضل المستشفيات متعددة التخصصات، الذي يضم أفضل الكفاءات الطبية، من أطباء وجراحين من ذوي الخبرة، ويشمل هذا تخصيص طبيب استشارة أشعة متخصص.
وبلغ عدد الذين تقدموا لإجراء الفحوصات 541 سيدة، منهم 475 من مواطني دولة الإمارات، و66 من المقيمين، منهن 265 فوق سن الأربعين، و276 تحت سن الأربعين، وشهد مستشفى القاسمي اقبالاً كبيراً من السيدات على إجراء الفحوصات حيث استقبلت العيادة هناك 207 سيدة لإجراء الفحوصات، كما توافدت السيدات على العيادة المتواجدة في مستشفى الذيد حيث أجريت الفحوصات هناك لـ 150 سيدة، فيما استقبل نادي سيدات الشارقة 105 سيدة لإجراء الفحوصات، و79 سيدة في جمعية الشارقة الخيرية، وحرص الكادر الطبي المرافق لمسيرة القافلة الوردية والبالغ عددهم في هذا العام 58 كادراً، إلى جانب الفحوصات على نشر الوعي بالمرض من خلال توزيع نشرات التوعية وإقامة المحاضرات وورش العمل حول كيفية الكشف الذاتي عن سرطان الثدي وطرق التعامل مع المصابين به إضافة إلى تقديم الدعم للمرضى.
وفي هذا الصدد قالت الدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، ورئيس اللجنة الطبية والتوعوية لمسيرة فرسان القافلة الوردية: "نحن سعداء بالنتائج الطيبة التي حققتها فرقنا الطبية في اليوم الأول من انطلاق مسيرة فرسان القافلة الوردية، والمتمثلة في نجاحها في تقديم الفحوصات المجانية عن سرطان الثدي لكل من حضر إليها، كما سعدنا بالإقبال الكبير الذي شهدته العيادات من قبل مختلف فئات المجتمع الإماراتي، ما يبشر بقدرتنا على تحقيق أرقام قياسية لم يتسنَ لنا الوصول إليها في الأعوام الماضية، فيما يخص ارتفاع نسب الوعي المجتمعي بسرطان الثدي وتقديم الفحوصات لأكبر عدد ممكن من الجمهور، وندعوا كافة الرجال إلى زيارة عيادات القافلة لإجراء الفحوصات اللازمة".
وقالت علياء حسين، مسؤلة العيادات الخارجية في مستشفى الذيد: "نحن نشارك في القافلة الوردية للعام السادس، وفي كل عام نلاحظ إقبالاً متزايداً من السيدات والرجال، ومن الجنسيات كافة على إجراء الفحوصات. ولعل من أبرز المؤشرات على نجاح هذه المبادرة التوعوية هو قيام العديد من السيدات بإجراء الفحوصات في كل عام، وبعضهن خارج الأيام العشرة المخصصة لمسيرة الفرسان، في دلالة على ارتفاع معدلات الوعي بأهمية الكشف المبكر عن هذا المرض".
ويشار إلى أن تكلفة الفحص الواحد الذي تقدمه القافلة الوردية للكشف عن سرطان الثدي يتراوح في المستشفيات والعيادات الحكومية والخاصة ما بين 500-1000 درهم وتقوم القافلة بتقديمه مجاناً للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات كما تقوم بتقديم الدعم والعلاج للمصابين.
وقد رصدت اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية ميزانية بلغت قيمتها 10 ملايين درهم لتنفيذ خطتها لهذا العام، ستخصص 5.5 مليون درهم منها لدعم 22 مريضاً مصاباً بالسرطان، و3.5 مليون درهم لمسيرة الفرسان وعمل العيادة المتنقلة، ومليون درهم لتنفيذ 200 فعالية مجتمعية في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
ونجحت المسيرة خلال الخمس سنوات الماضية في اجتياز 1240 كيلو متراً عبر الإمارات السبع، بمشاركة أكثر من 350 فارساً وفارسة، و500 متطوع، وأكثر من 400 عيادة طبية متنقلة قدمت خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي عبر فحص 36332 شخص، من بينهم 7873 رجلاً.




على وقع صهيل الخيول وحماسة وإصرار الخيّالة، انطلقت مسيرة فرسان القافلة الوردية، في يومها الأول من مدينة الشارقة صباح أمس الأول (الاثنين) وصولاً إلى مدينة الذيد في ساعات المساء، نجحت خلالها في تقديم الفحوصات المجانية للكشف عن مرض سرطان الثدي لـ 541 شخص في المدينتين، لتشكل بذلك بداية قوية لهذه المبادرة التي أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان في عام 2011.
وتحظى مسيرة فرسان القافلة الوردية برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة من قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، وتقام نسختها السادسة تحت شعار "جنود الأمل الوردي" وتستمر حتى 17مارس الجاري، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بسرطان الثدي، وبأهمية الكشف المبكر عنه، وتقديم الفحوصات المجانية في جميع أنحاء دولة الإمارات.
وقطعت مسيرة فرسان القافلة الوردية في يومها الأول مسافة 16.8 كيلو متر، وذلك انطلاقاً من نادي الشارقة للفروسية والسباق مروراً بمدينة مليحة ووصولاً إلى مدينة الذيد، وحرص الفرسان والفارسات المشاركون في المسيرة على تحية الجمهور والتوقف قليلاً بين فترة وأخرى للتواصل مباشرة مع أفراد المجتمع، وتعريفهم على دورهم، وعلى فكرة القافلة الوردية ورسالتها وأهدافها، إضافة إلى تحفيزهم على تقديم الدعم لها حتى يتسنى للمبادرة مواصلة تقديم خدماتها المجانية إلى فئات أوسع في مختلف إمارات الدولة.
وشهدت العيادة المتنقلة التي أقيمت في مستشفى الذيد، والعيادت المتنقلة التي تواجدت في كل من، مستشفى القاسمي، وجمعية الشارقة الخيرية، ونادي سيدات الشارقة، إقبالاً كبيراً من النساء، من مختلف الفئات العمرية، ومن مواطني الدولة والعديد من الجنسيات الأخرى، للاستفادة من الفحص الطبي السريري للكشف عن سرطان الثدي الذي يجريه الطاقم الطبي المتخصص للقافلة الوردية، بالتعاون الاستراتيجي مع مستشفى الأميرة غريس في لندن، المملكةِ المتحدة، أحدِ أفضل المستشفيات متعددة التخصصات، الذي يضم أفضل الكفاءات الطبية، من أطباء وجراحين من ذوي الخبرة، ويشمل هذا تخصيص طبيب استشارة أشعة متخصص.
وبلغ عدد الذين تقدموا لإجراء الفحوصات 541 سيدة، منهم 475 من مواطني دولة الإمارات، و66 من المقيمين، منهن 265 فوق سن الأربعين، و276 تحت سن الأربعين، وشهد مستشفى القاسمي اقبالاً كبيراً من السيدات على إجراء الفحوصات حيث استقبلت العيادة هناك 207 سيدة لإجراء الفحوصات، كما توافدت السيدات على العيادة المتواجدة في مستشفى الذيد حيث أجريت الفحوصات هناك لـ 150 سيدة، فيما استقبل نادي سيدات الشارقة 105 سيدة لإجراء الفحوصات، و79 سيدة في جمعية الشارقة الخيرية، وحرص الكادر الطبي المرافق لمسيرة القافلة الوردية والبالغ عددهم في هذا العام 58 كادراً، إلى جانب الفحوصات على نشر الوعي بالمرض من خلال توزيع نشرات التوعية وإقامة المحاضرات وورش العمل حول كيفية الكشف الذاتي عن سرطان الثدي وطرق التعامل مع المصابين به إضافة إلى تقديم الدعم للمرضى.
وفي هذا الصدد قالت الدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، ورئيس اللجنة الطبية والتوعوية لمسيرة فرسان القافلة الوردية: "نحن سعداء بالنتائج الطيبة التي حققتها فرقنا الطبية في اليوم الأول من انطلاق مسيرة فرسان القافلة الوردية، والمتمثلة في نجاحها في تقديم الفحوصات المجانية عن سرطان الثدي لكل من حضر إليها، كما سعدنا بالإقبال الكبير الذي شهدته العيادات من قبل مختلف فئات المجتمع الإماراتي، ما يبشر بقدرتنا على تحقيق أرقام قياسية لم يتسنَ لنا الوصول إليها في الأعوام الماضية، فيما يخص ارتفاع نسب الوعي المجتمعي بسرطان الثدي وتقديم الفحوصات لأكبر عدد ممكن من الجمهور، وندعوا كافة الرجال إلى زيارة عيادات القافلة لإجراء الفحوصات اللازمة".
وقالت علياء حسين، مسؤلة العيادات الخارجية في مستشفى الذيد: "نحن نشارك في القافلة الوردية للعام السادس، وفي كل عام نلاحظ إقبالاً متزايداً من السيدات والرجال، ومن الجنسيات كافة على إجراء الفحوصات. ولعل من أبرز المؤشرات على نجاح هذه المبادرة التوعوية هو قيام العديد من السيدات بإجراء الفحوصات في كل عام، وبعضهن خارج الأيام العشرة المخصصة لمسيرة الفرسان، في دلالة على ارتفاع معدلات الوعي بأهمية الكشف المبكر عن هذا المرض".
ويشار إلى أن تكلفة الفحص الواحد الذي تقدمه القافلة الوردية للكشف عن سرطان الثدي يتراوح في المستشفيات والعيادات الحكومية والخاصة ما بين 500-1000 درهم وتقوم القافلة بتقديمه مجاناً للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات كما تقوم بتقديم الدعم والعلاج للمصابين.
وقد رصدت اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية ميزانية بلغت قيمتها 10 ملايين درهم لتنفيذ خطتها لهذا العام، ستخصص 5.5 مليون درهم منها لدعم 22 مريضاً مصاباً بالسرطان، و3.5 مليون درهم لمسيرة الفرسان وعمل العيادة المتنقلة، ومليون درهم لتنفيذ 200 فعالية مجتمعية في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
ونجحت المسيرة خلال الخمس سنوات الماضية في اجتياز 1240 كيلو متراً عبر الإمارات السبع، بمشاركة أكثر من 350 فارساً وفارسة، و500 متطوع، وأكثر من 400 عيادة طبية متنقلة قدمت خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي عبر فحص 36332 شخص، من بينهم 7873 رجلاً.





