قبعات الأسنان Inlay-Onlay خففت عمليات قلع الأسنان
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
في عالم طبّ الأسنان، بات من الماضي اقتلاع السن الذي اعتراه اهتراءا نصفيا. ولم يعد مقبولا الخلع الفوري للضرس مع استحداث تلبيسات أو قبّعات الزيركون التي تقي من حتمية نزع السن المستعجلة.
بما أنّ الترصيعة المعدنية ليست وافية وقصيرة بعمرها الافتراضي، كانت هناك حاجة حثيثة لتطوير حشوات الأسنان الزيركونية-الخفية « Inlay-Onlay » التي تندمج بالسن كأنّ شيئا لم يكن وتعتبر صلبة وتقدّم جمالية مطلقة الروعة في ترميم الأسنان المتضررة بفعل التسوّس والنخر.
تسمح مادة الزيركون الخزفية الجديدة بإنتاج التعويضات السنّية المفقودة في جلسة واحدة بعد أن يقوم الماسح الضوئي الذي يوفّر صورا ثلاثية الأبعاد من إعطاء قياس الأسنان لعمل نماذج سنّية فائقة الدقّة تتّخذ لها مكانا في السنّ كأنّها وُلدت من رحمه بنفس اللون.
يمكن التفكير بتلبيسات Inlay-Onlay لتعويض الانكسارات السنّية وسدّ الثغرات بشكل منفصل على كلّ ضرس ولكن لا يتمّ اللجوء إلى هذه الحشوات لبناء جسور متكاملة منها.
في عالم طبّ الأسنان، بات من الماضي اقتلاع السن الذي اعتراه اهتراءا نصفيا. ولم يعد مقبولا الخلع الفوري للضرس مع استحداث تلبيسات أو قبّعات الزيركون التي تقي من حتمية نزع السن المستعجلة.
بما أنّ الترصيعة المعدنية ليست وافية وقصيرة بعمرها الافتراضي، كانت هناك حاجة حثيثة لتطوير حشوات الأسنان الزيركونية-الخفية « Inlay-Onlay » التي تندمج بالسن كأنّ شيئا لم يكن وتعتبر صلبة وتقدّم جمالية مطلقة الروعة في ترميم الأسنان المتضررة بفعل التسوّس والنخر.
تسمح مادة الزيركون الخزفية الجديدة بإنتاج التعويضات السنّية المفقودة في جلسة واحدة بعد أن يقوم الماسح الضوئي الذي يوفّر صورا ثلاثية الأبعاد من إعطاء قياس الأسنان لعمل نماذج سنّية فائقة الدقّة تتّخذ لها مكانا في السنّ كأنّها وُلدت من رحمه بنفس اللون.
يمكن التفكير بتلبيسات Inlay-Onlay لتعويض الانكسارات السنّية وسدّ الثغرات بشكل منفصل على كلّ ضرس ولكن لا يتمّ اللجوء إلى هذه الحشوات لبناء جسور متكاملة منها.

التعليقات