القافلة الوردية تنشر الوعي بسرطان الثدي على امتداد طريق مستشفى الذيد

رام الله - دنيا الوطن
تواصل مسيرة فرسان القافلة الوردية رحلتها في العام 2016، والتي انطلقت أمس الإثنين برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تحت شعار "جنود الأمل الوردي" وستستمر حتى 17مارس الجاري، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بسرطان الثدي، وبأهمية الكشف المبكر عنه، وتقديم الفحوصات المجانية في جميع أنحاء دولة الإمارات.

وستنطلق مسيرة الفرسان اليوم (الثلاثاء) وبمشاركة فرسان من مختلف الجنسيات ينطلقون معاً لنشر الوعي والأمل، في تمام الساعة 9 صباحاً من مستشفى الذيد، لتحط رحالها في نهاية يومها الثاني في مستشفى مسافي في تمام الساعة 4:30 عصراً، لتقطع بذلك 21.5 كيلو متر.

فيما ستستقبل العيادات المتنقلة المراجعين، ومن مختلف الجنسيات، للحصول على خدمة الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي مجاناً من الساعة 9:00 صباحاً وحتى 7:00 مساءً، في مواقع مختارة بكل واحدة من إمارات الدولة ومدنها، وستتواجد اليوم في كلٍ من واجهة المجاز المائية، مستشفى دبا الفجيرة، ومستشفى مسافي بالفجيرة، و ستتواجد الكيرفان (عيادة الماموجرام المتحركة) في مستشفى كلباء.

 وبما أن الحقائق العلمية أثبتت أن الكشف المبكر هو حجر الزاوية لمكافحة مرض سرطان الثدي، إذ أن 98% من الحالات التي يتم اكتشاف المرض خلالها في مراحله الأولى، يتم علاجها وشفاؤها تماماً، فتدعو القافلة الوردية المجتمع الإماراتي رجالاً ونساءً في مختلف أنحاء الدولة للإستفادة من الخدمات الطبية المتكاملة التي تقدمها عياداتها الطبية مجاناً، والمساهمة في مكافحة سرطان الثدي من خلال تشجيع أفراد الأسرة والأصدقاء لإجراء الفحوصات.