سامتيك: إنترنت الأشياء يجعل الإمارات مركزاً هاماً للتجارب الرقمية لكبرى الشركات العالمية
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت شركة سامتيك المتخصصة في أنظمة وخدمات تحديد المواقع والتعقب الذكي عن بعد وإنترنت الأشياء، إن تزايد الطلب على الأجهزة المرتبطة بإنترنت جعل من دولة الإمارات العربية المتحدة مركزًا هاماً للتجارب الرقميّة لشركات تكنولوجيا المعلومات الكبرى والمهتمّة بابتكار استخدامات جديدة لمنتجاتها وأفكارها التقنية.
وقطعت دولة الإمارات عموماً ودبي تحديداً شوطاً كبيراً في تحقيق رؤية المدينة الأذكى في العالم والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وذلك مع تسارع التحول نحو التقنية الرقمية في كافة الخدمات التي تقدمها المؤسسات العامة والخاصة في الإمارة.
وأضافت سامتيك أن إمارة دبي حالياً تعتبر نموذجاً يُحتذى به لمبادرات المدن الذكية في جميع أنحاء العالم وذلك عن طريق تطوير أنظمة تضم أجهزة استشعار لجمع البيانات يتم تحليلها لتحسين الخدمات، وقد شمل ذلك عدة مجالات منها الصحة، الازدحام المروري، استخدامات الطاقة وإدارة النفايات.
وقال سمير إبراهيم عبد الهادي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سامتيك ميدل إيست: "تتمتع دبي بكافة المؤهلات التي تجعلها قادرة على قيادة الابتكار العالمي في قطاع انترنت الأشياء، فهي توفر أعلى معدّل تغطية في العالم للهاتف الجوال وتحظى بنظام اتصالات عالي الجودة. هذا التطور جاء بناءً على رؤية مستقبلية تبنتها دبي تقوم على تقديم خدمات أفضل بشكل كبير للسكان والزائرين معتمدة على التكنولوجيا والحلول الذكية التي تعمل على تسهيل نمط الحياة ورفع كفاءة استخدام الموارد من خلال تقديم 1000 خدمة ذكية للمقيمين والزوار على مدى السنوات الثلاث المقبلة".
وأضاف عبد الهادي: "في ظل مساعي الإمارة لإرساء معايير متميزة في تقنيات "إنترنت الأشياء" أصبحت دبي مركزاً للتخطيط والتنفيذ والابتكار لكبرى شركات التكنولوجيا العالمية التي تسعى إلى معرفة مدى تأثير ما تقدمه من حلول مبتكرة وذكية في الحاضر والمستقبل لتعزيز التنافسية العالمية لدبي، وتحسين نوعية الحياة للمواطنين والمقيمين فيها على حد سواء".
أعلنت شركة سامتيك المتخصصة في أنظمة وخدمات تحديد المواقع والتعقب الذكي عن بعد وإنترنت الأشياء، إن تزايد الطلب على الأجهزة المرتبطة بإنترنت جعل من دولة الإمارات العربية المتحدة مركزًا هاماً للتجارب الرقميّة لشركات تكنولوجيا المعلومات الكبرى والمهتمّة بابتكار استخدامات جديدة لمنتجاتها وأفكارها التقنية.
وقطعت دولة الإمارات عموماً ودبي تحديداً شوطاً كبيراً في تحقيق رؤية المدينة الأذكى في العالم والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وذلك مع تسارع التحول نحو التقنية الرقمية في كافة الخدمات التي تقدمها المؤسسات العامة والخاصة في الإمارة.
وأضافت سامتيك أن إمارة دبي حالياً تعتبر نموذجاً يُحتذى به لمبادرات المدن الذكية في جميع أنحاء العالم وذلك عن طريق تطوير أنظمة تضم أجهزة استشعار لجمع البيانات يتم تحليلها لتحسين الخدمات، وقد شمل ذلك عدة مجالات منها الصحة، الازدحام المروري، استخدامات الطاقة وإدارة النفايات.
وقال سمير إبراهيم عبد الهادي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سامتيك ميدل إيست: "تتمتع دبي بكافة المؤهلات التي تجعلها قادرة على قيادة الابتكار العالمي في قطاع انترنت الأشياء، فهي توفر أعلى معدّل تغطية في العالم للهاتف الجوال وتحظى بنظام اتصالات عالي الجودة. هذا التطور جاء بناءً على رؤية مستقبلية تبنتها دبي تقوم على تقديم خدمات أفضل بشكل كبير للسكان والزائرين معتمدة على التكنولوجيا والحلول الذكية التي تعمل على تسهيل نمط الحياة ورفع كفاءة استخدام الموارد من خلال تقديم 1000 خدمة ذكية للمقيمين والزوار على مدى السنوات الثلاث المقبلة".
وأضاف عبد الهادي: "في ظل مساعي الإمارة لإرساء معايير متميزة في تقنيات "إنترنت الأشياء" أصبحت دبي مركزاً للتخطيط والتنفيذ والابتكار لكبرى شركات التكنولوجيا العالمية التي تسعى إلى معرفة مدى تأثير ما تقدمه من حلول مبتكرة وذكية في الحاضر والمستقبل لتعزيز التنافسية العالمية لدبي، وتحسين نوعية الحياة للمواطنين والمقيمين فيها على حد سواء".
