الهيئة العليا لشؤون العشائر تنظم مؤتمراً شعبياً لإنهاء الانقسام

الهيئة العليا لشؤون العشائر تنظم مؤتمراً شعبياً لإنهاء الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية مؤتمراً شعبياً حاشداً هو الأول من نوعه لإنهاء الانقسام بحضور ومشاركة كافة الفصائل والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاعتبارية وعموم رجال الإصلاح والعشائر والوجهاء على امتداد محافظات غزة ، يوم أمس الأحد السادس من آذار بمركز رشاد الشوا الثقافي، التي امتلأت قاته بحشدٍ كبير من أبناء القطاع الحبيب .

وأكد الحاج أبو سلمان المغني ، رئيس المؤتمر على أن هذا المؤتمر الشعبي ينعقد تحت شعار " نعم للوحدة الوطنية ، لا للانقسام " ، وأنه آن الأوان لدفن الانقسام وإنهاء سنوات القحط العجاف .

وشدد الحاج المغني على أن فتح لا يمكن أن تقصي حماس ، وحماس لا يمكن لها أن تُقصي فتح ، وان المطلوب وحدة التنظيمين الكبيرين مع كل الأخوة والرفاق في فصائل العمل الوطني والإسلامي وكافة مؤسسات وشرائح مجتمعنا الفلسطيني .

وناشد الشيخ أبو بلال العكلوك الأخوة في فتح وحماس بالجلوس معاً وفي أسرع وقت لإرساء قواعد الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام ، وأن انتصارنا على عدونا اللدود تكمن في وحدتنا وتكاتفنا الوطني ، وحشد كل الطاقات للمعركة مع المحتل .

بدوره بارك خالد البطش ، منسق القوى الوطنية والإسلامية في المحافظات الجنوبية هذا الجهد الكبير ، الذي تُوج بهذا المؤتمر الشعبي الحاشد ، مؤكداً على أن لا بديل عن الوحدة الوطنية لكل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني ، وهذا يتطلب الإسراع بعقد الإطار القيادي الموحد لفصائل العمل الوطني والإسلامي للوصول إلى وحدة الصف الفلسطيني عبر حوار جامع بعيداً عن الحوارات الثنائية التي لا زالت تراوح مكانها .

وألقت السيدة هدى عليان ، عضو المجلس الوطني الفلسطيني كلمة المرأة الفلسطينية ، أكدت فيها على ضرورة إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية من خلال حوار جاد ، وطالبت بإعادة ترتيب وهيكلة م. ت.ف مما يعزز مكانتها ، وحيَّت عليان المرأة الفلسطينية والعربية وكل نساء العالم بمناسبة الثامن من آذار ، يوم المرأة العالمي .

وألقى عاكف المصري ، مقرر المؤتمر التوصيات التي خرج بها المؤتمر والتي أكدت على ضرورة تطبيق وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة والشاطئ (اتفاق المصالحة) ، تشكيل حكومة وحدة وطنية لمدة عام ، تحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية وسلطات محلية ، إعادة هيكلية مؤسسات م.ت.ف ، دعوة الرئيس أبو مازن للإطار القيادي الموحد وبأسرع وقت ممكن ، إعادة الاعتبار لـ م.ت.ف باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج وأينما تواجد أبناء الشعب الفلسطيني ، إخراج ملف المصالحة المجتمعية والحريات العامة من المناكفات والتجاذبات السياسية ، وأن الهيئة العليا لشؤون العشائر يمكنها تسلم هذا الملف كونها جهة الاختصاص مع القوى الوطنية والإسلامية .

هذا وشكل المؤتمر لجنة متابعة قراراته وتوصياته من أجل تحقيق إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية .