قائمة بارزة من المتحدثين خلال القمة العالمية لصناعة الطيران هذا الأسبوع
رام الله - دنيا الوطن
توافد رواد قطاعات النقل الجوي وصناعة الطيران والفضاء والدفاع حول العالم إلى أبوظبي هذا الأسبوع للمشاركة في فعاليات النسخة الثالثة من القمة العالمية لصناعة الطيران، التي ستقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) يومي 7-8 مارس الجاري.
وتمثل القمة جانبًا من أسبوع أبوظبي للطيران والفضاء الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وستستضيف القمة حوالي 1000 من كبار المسؤولين وأكثر من 140 إعلامياً من 59 دولة لمناقشة أبرز التحديات التي تواجهها المؤسسات العاملة في قطاعات صناعة الطيران والنقل الجوي والفضاء والدفاع
وسوف تتضمن الجلسة الافتتاحية للقمة كلمة ترحيبية يلقيها خلدون خليفة المبارك، رئيس المجموعة والعضو المنتدب في مبادلة، وكلمة رئيسية يلقيها جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، إضافة إلى كلمات من سعادة الدكتور محمد ناصر الأحبابي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، ومارلين هيوسون، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة لوكهيد مارتن، وبرنارد تشارلز، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة داسو سيستمز، وبيرتراند مارك آلان، رئيس شركة بوينج العالمية.
وسيكون من بين الحضور رائد الفضاء الأمريكي السابق وثاني رجل يحط على القمر باز ألدرن وسمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وهو أول عربي يصعد إلى الفضاء، والذين سيتكلمون عن تجاربهم كرواد فضاء وكيف يمكن أن يلهموا الشباب كي يتعلموا المزيد عن قطاع الفضاء والفرص التي يقدمها.
وتعد القمة التي تنظمها "ستريملاين ماركتنج جروب" منتدىً استراتيجي مفتوح لأصحاب الدعوات فقط، وتغطي نطاقاً واسعاً من المسائل منها العولمة وتحديات القوى العاملة وإدارة الحركة الجوية والأمان والاستدامة. وسيشارك متحدثون من الشركات الرائدة العاملة في الأسواق الناشئة والمتقدمة تجاربهم في دعم التوجه نحو التصنيع وتحسين معايير سلسلة التوريد وتكوين المزيد من الوظائف ذات القيمة المضافة لأصحاب المهارات العالية.
وعلق جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، الناقل الجوي الرسمي للقمة، بقوله: "تعود القمة العالمية لصناعة الطيران مرة أخرى، وتحمل معها فرصاً ممتازة لمشاركة المفاهيم والممارسات والأفكار مع رواد القطاع من مختلف أنحاء العالم. وتحتل أبوظبي موقعاً متميزاً يمكنها من استضافة المؤتمر وتقديم معلومات فريدة حول هذه النقاشات، فقد أصبحت الإمارة مركزاً حيوياً للعديد من مكونات قطاع الطيران والفضاء وذلك بفضل رؤية واهتمام الحكومة والاستراتيجيات التجارية التي تبنتها شركات مثل الاتحاد للطيران. ونحن مسرورون للترحيب برواد القطاعات إلى أبوظبي في هذه القمة المهمة".
وأضاف سعادة الدكتور محمد الأحبابي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، قائلاً: "تتيح لنا مثل هذه الفعاليات التركيز على ما تم تحقيقه في قطاعاتنا حتى الآن والتطلع إلى مستقبل هذه القطاعات وما نرغب بتحقيقه في المستقبل. وتمنحنا القمة فرصة اقتراح حلول للتحديات المشتركة التي تتم مواجهتها حول العالم والتي لا يمكن مواجهتها إلى إذا اجتمعنا سوية وتباحثنا في تلك التحديات. وقد تمكنت الإمارات العربية المتحدة خلال وقت قصير من بناء قطاع للفضاء يقدم فرصاً هائلة للتنمية الاقتصادية والتنويع الاقتصادي وما كان ذلك ليتحقق إلا من خلال التعاون ونقل المعرفة. أنا أتطلع شخصياً للتحدث إلى كبار التنفيذيين في هذا القطاع من حول العالم وإطلاعهم على خطط وكالة الفضاء الإماراتية لتطوير صناعة الفضاء في الإمارات. كما أننا نستخدم القمة كفرصة لبناء علاقات تجارية جديدة وتقوية علاقاتنا الحالية واستكشاف فرص التعاون في مجال استكشافات الفضاء المذهل".
وأضاف برنارد تشارلز، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة داسو سيستمز قائلاً: "مع تقدم العالم باتجاه اقتصاد قائم على الخبرات بدلاً من كونه قائماً على المنتجات، فإن الابتكار يمر بمرحلة تغير تام. فصناعة الطيران هي الصناعة التي تقدم أكثر المنتجات تعقيداً من صنع البشر ولا بد أن تستفيد هذه المنتجات من هذا التغيّر الذي يطرأ على الابتكار: فمستقبل صناعة الطيران يكمن في الانتقال من التفكير التصميمي إلى التفكير التجريبي واتخاذ دور ريادي في هذا العالم الجديد الذي يعتبر فيه التصنيع عبارة عن خدمة. ومن خلال المنصة التعاونية للتجارب ثلاثية الأبعاد، يمكن لصانعي القرار – في نطاق السياسات العامة والتعليم والأعمال – أن يقودوا ويسرعوا من هذا التحويل الذي سيغير شكل هذه الصناعة والمجتمع في المستقبل".
وقال جوي أنسيلموا، رئيس تحرير مجلة أسبوع الطيران، والذي يستضيف واحدة من روش عمل القمة: "ستكون النقاشات مثيرة للاهتمام خلال هذين اليومين. فكل من شركتي ايرباص وبوينج ماضيتان في خططهما بزيادة معدلات الإنتاج، ولكنهما تواجهان تحديات بسبب تراجع أسعار النفط وتباطؤ النمو الاقتصادي في الصين وارتفاع سعر الدولار الأمريكي. أنا أتطلع لفرصة إجراء مقابلة مع مارك آلان، رئيس شركة بوينج العالمية، حيث أنني مهتم بالاطلاع على استراتيجيات بوينج العالمية وكيف تختلف مع استراتيجيات أيرباص وطيف تنظر الشركة إلى المنافسين الجدد من الصين وروسيا".
وسيشارك في القمة التي ترعاها "الاتحاد للطيران" و"مطارات أبوظبي" خبراء ومتخصص في قطاعات النقل الجوي والفضاء والطيران، إضافة إلى ممثلين عن مجموعة من الهيئات والشركات العالمية المتخصصة في القطاع.
توافد رواد قطاعات النقل الجوي وصناعة الطيران والفضاء والدفاع حول العالم إلى أبوظبي هذا الأسبوع للمشاركة في فعاليات النسخة الثالثة من القمة العالمية لصناعة الطيران، التي ستقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) يومي 7-8 مارس الجاري.
وتمثل القمة جانبًا من أسبوع أبوظبي للطيران والفضاء الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وستستضيف القمة حوالي 1000 من كبار المسؤولين وأكثر من 140 إعلامياً من 59 دولة لمناقشة أبرز التحديات التي تواجهها المؤسسات العاملة في قطاعات صناعة الطيران والنقل الجوي والفضاء والدفاع
وسوف تتضمن الجلسة الافتتاحية للقمة كلمة ترحيبية يلقيها خلدون خليفة المبارك، رئيس المجموعة والعضو المنتدب في مبادلة، وكلمة رئيسية يلقيها جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، إضافة إلى كلمات من سعادة الدكتور محمد ناصر الأحبابي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، ومارلين هيوسون، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة لوكهيد مارتن، وبرنارد تشارلز، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة داسو سيستمز، وبيرتراند مارك آلان، رئيس شركة بوينج العالمية.
وسيكون من بين الحضور رائد الفضاء الأمريكي السابق وثاني رجل يحط على القمر باز ألدرن وسمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وهو أول عربي يصعد إلى الفضاء، والذين سيتكلمون عن تجاربهم كرواد فضاء وكيف يمكن أن يلهموا الشباب كي يتعلموا المزيد عن قطاع الفضاء والفرص التي يقدمها.
وتعد القمة التي تنظمها "ستريملاين ماركتنج جروب" منتدىً استراتيجي مفتوح لأصحاب الدعوات فقط، وتغطي نطاقاً واسعاً من المسائل منها العولمة وتحديات القوى العاملة وإدارة الحركة الجوية والأمان والاستدامة. وسيشارك متحدثون من الشركات الرائدة العاملة في الأسواق الناشئة والمتقدمة تجاربهم في دعم التوجه نحو التصنيع وتحسين معايير سلسلة التوريد وتكوين المزيد من الوظائف ذات القيمة المضافة لأصحاب المهارات العالية.
وعلق جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، الناقل الجوي الرسمي للقمة، بقوله: "تعود القمة العالمية لصناعة الطيران مرة أخرى، وتحمل معها فرصاً ممتازة لمشاركة المفاهيم والممارسات والأفكار مع رواد القطاع من مختلف أنحاء العالم. وتحتل أبوظبي موقعاً متميزاً يمكنها من استضافة المؤتمر وتقديم معلومات فريدة حول هذه النقاشات، فقد أصبحت الإمارة مركزاً حيوياً للعديد من مكونات قطاع الطيران والفضاء وذلك بفضل رؤية واهتمام الحكومة والاستراتيجيات التجارية التي تبنتها شركات مثل الاتحاد للطيران. ونحن مسرورون للترحيب برواد القطاعات إلى أبوظبي في هذه القمة المهمة".
وأضاف سعادة الدكتور محمد الأحبابي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، قائلاً: "تتيح لنا مثل هذه الفعاليات التركيز على ما تم تحقيقه في قطاعاتنا حتى الآن والتطلع إلى مستقبل هذه القطاعات وما نرغب بتحقيقه في المستقبل. وتمنحنا القمة فرصة اقتراح حلول للتحديات المشتركة التي تتم مواجهتها حول العالم والتي لا يمكن مواجهتها إلى إذا اجتمعنا سوية وتباحثنا في تلك التحديات. وقد تمكنت الإمارات العربية المتحدة خلال وقت قصير من بناء قطاع للفضاء يقدم فرصاً هائلة للتنمية الاقتصادية والتنويع الاقتصادي وما كان ذلك ليتحقق إلا من خلال التعاون ونقل المعرفة. أنا أتطلع شخصياً للتحدث إلى كبار التنفيذيين في هذا القطاع من حول العالم وإطلاعهم على خطط وكالة الفضاء الإماراتية لتطوير صناعة الفضاء في الإمارات. كما أننا نستخدم القمة كفرصة لبناء علاقات تجارية جديدة وتقوية علاقاتنا الحالية واستكشاف فرص التعاون في مجال استكشافات الفضاء المذهل".
وأضاف برنارد تشارلز، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة داسو سيستمز قائلاً: "مع تقدم العالم باتجاه اقتصاد قائم على الخبرات بدلاً من كونه قائماً على المنتجات، فإن الابتكار يمر بمرحلة تغير تام. فصناعة الطيران هي الصناعة التي تقدم أكثر المنتجات تعقيداً من صنع البشر ولا بد أن تستفيد هذه المنتجات من هذا التغيّر الذي يطرأ على الابتكار: فمستقبل صناعة الطيران يكمن في الانتقال من التفكير التصميمي إلى التفكير التجريبي واتخاذ دور ريادي في هذا العالم الجديد الذي يعتبر فيه التصنيع عبارة عن خدمة. ومن خلال المنصة التعاونية للتجارب ثلاثية الأبعاد، يمكن لصانعي القرار – في نطاق السياسات العامة والتعليم والأعمال – أن يقودوا ويسرعوا من هذا التحويل الذي سيغير شكل هذه الصناعة والمجتمع في المستقبل".
وقال جوي أنسيلموا، رئيس تحرير مجلة أسبوع الطيران، والذي يستضيف واحدة من روش عمل القمة: "ستكون النقاشات مثيرة للاهتمام خلال هذين اليومين. فكل من شركتي ايرباص وبوينج ماضيتان في خططهما بزيادة معدلات الإنتاج، ولكنهما تواجهان تحديات بسبب تراجع أسعار النفط وتباطؤ النمو الاقتصادي في الصين وارتفاع سعر الدولار الأمريكي. أنا أتطلع لفرصة إجراء مقابلة مع مارك آلان، رئيس شركة بوينج العالمية، حيث أنني مهتم بالاطلاع على استراتيجيات بوينج العالمية وكيف تختلف مع استراتيجيات أيرباص وطيف تنظر الشركة إلى المنافسين الجدد من الصين وروسيا".
وسيشارك في القمة التي ترعاها "الاتحاد للطيران" و"مطارات أبوظبي" خبراء ومتخصص في قطاعات النقل الجوي والفضاء والطيران، إضافة إلى ممثلين عن مجموعة من الهيئات والشركات العالمية المتخصصة في القطاع.
