المطران عطا الله حنا: كما ازيل جدار برلين هكذا يجب ان يزول هذا الجدار العنصري
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عصر يوم امس وفدا كنسيا روسيا رفيع المستوى ضم عددا من الاساقفة والكهنة والرهبان والراهبات وقد استقبلهم سيادته اولا في كنيسة المهد في بيت لحم حيث اقيمت الصلاة وقرأ انجيل الميلاد في المغارة ومن ثم كان هنالك حديث روحي لسيادة المطران عن تاريخ كنيسة المهد ، كما جال سيادته داخل الكنيسة مع الضيوف وعاينوا الترميمات والاصلاحات التي تتم والايقونات القديمة التي تم ازالة الغبار عنها لكي يراها الزوار ويتعرفوا على هذا التراث الروحي العريق الذي تحتضنه كنيسة المهد .
تجول الوفد بعدها في عدد من الاديار الارثوذكسية في منطقة بيت لحم ومن ثم توجهوا الى جدار الفصل العنصري الذي يفصل ما بين القدس وبيت لحم ، وهناك وقف الوفد في حالة ذهول لما عاينوه من سور عنصري يفصل المدينتين المقدستين عن بعضهما البعض وهذا لم يحدث على الاطلاق في تاريخ هذه البقعة المقدسة من العالم .
أقام الوفد صلاة خاصة من اجل السلام ومن ثم استمعوا الى كلمة من سيادة المطران الذي قال بأن هذا الجدار العنصري المقيت الذي يفصل بيت لحم عن القدس وهو يمتد لباقي الاراضي الفلسطينية انما هو وصمة عار في جبين الانسانية ، وهو محاولة بائسة لعزل الشعب الفلسطيني وابعاده جسديا عن مدينة القدس ، كما انه يندرج في اطار العقوبات الجماعية التي تقوم بها سلطات الاحتلال بحق شعبنا.
فالفلسطيني في وطنه محروم من حرية الحركة ولا يحق له ان يتنقل من مكان الى مكان بحرية ، وهذا انتهاك فاضح لحقوق الانسان .
وقال سيادته مخاطبا الوفد بأنه وكما ازيل جدار برلين هكذا يجب ان يزول هذا الجدار الذي يجسد سياسة الفصل العنصري والابرتهايد الممارسة بحق شعبنا .
وقال سيادته: لقد عبرت كنائسنا عن تمنياتها بأن يحل السلام في ديارنا فأرضنا هي ارض سلام ويجب ان يعود اليها سلامها المفقود بفعل الاحتلال وممارساته وهمجيته .
السلام لا يمكنه ان يكون مع الاسوار العنصرية ومع القمع والظلم والاحتلال ولا يمكنه ان يكون ايضا مع التعديات على المقدسات وعلى حرية الشعب الفلسطيني وكرامته.
ناشد سيادته الوفد بضرورة تبني وثيقة الكايروس الفلسطينية التي فيها يعبر مسيحيي فلسطين عن رفضهم للاحتلال والعنصرية والظلم ، كما وضع سيادته الوفد في صورة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني .
وقال سيادته بأننا نتمنى من الحجاج الاتين الى بلادنا الا تقتصر زياراتهم على الاماكن المقدسة التاريخية ، بل نريد منهم ان يلتقوا مع الحجارة الحية الذين هم ابناء هذه الديار ، ويجب ان يلتقوا معهم وان يتعرفوا على آلامهم ومعاناتهم والمظالم التي يتعرضون لها .
فلتكن زيارات الحجيج الى الارض المقدسة زيارات للاماكن المقدسة ولشعبنا الفلسطيني الذي يكافح ويناضل من اجل حريته وكرامته واستقلاله .
وزع سيادته على الوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية طالبا من الكنيسة الروسية ومن كافة الكنائس الارثوذكسية والمسيحية العالمية بضرورة تفهم معاناة شعبنا وعدم التأثر بالتحريض والديماغوغية والتضليل الاعلامي الذي يستهدف نضال شعبنا العادل والمشروع .
الوفد شكر سيادة المطران على مرافقته وعلى المعلومات القيمة التي استمعوها منه واكدوا بأن الكنيسة الارثوذكسية الروسية ستبقى تدافع دوما عن قيم العدالة رافضة الظلم والعنصرية بكافة مسمياتها واشكالها ، كما نقل الوفد تحية الكنيسة الروسية والشعب الروسي للشعب الفلسطيني الصديق .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عصر يوم امس وفدا كنسيا روسيا رفيع المستوى ضم عددا من الاساقفة والكهنة والرهبان والراهبات وقد استقبلهم سيادته اولا في كنيسة المهد في بيت لحم حيث اقيمت الصلاة وقرأ انجيل الميلاد في المغارة ومن ثم كان هنالك حديث روحي لسيادة المطران عن تاريخ كنيسة المهد ، كما جال سيادته داخل الكنيسة مع الضيوف وعاينوا الترميمات والاصلاحات التي تتم والايقونات القديمة التي تم ازالة الغبار عنها لكي يراها الزوار ويتعرفوا على هذا التراث الروحي العريق الذي تحتضنه كنيسة المهد .
تجول الوفد بعدها في عدد من الاديار الارثوذكسية في منطقة بيت لحم ومن ثم توجهوا الى جدار الفصل العنصري الذي يفصل ما بين القدس وبيت لحم ، وهناك وقف الوفد في حالة ذهول لما عاينوه من سور عنصري يفصل المدينتين المقدستين عن بعضهما البعض وهذا لم يحدث على الاطلاق في تاريخ هذه البقعة المقدسة من العالم .
أقام الوفد صلاة خاصة من اجل السلام ومن ثم استمعوا الى كلمة من سيادة المطران الذي قال بأن هذا الجدار العنصري المقيت الذي يفصل بيت لحم عن القدس وهو يمتد لباقي الاراضي الفلسطينية انما هو وصمة عار في جبين الانسانية ، وهو محاولة بائسة لعزل الشعب الفلسطيني وابعاده جسديا عن مدينة القدس ، كما انه يندرج في اطار العقوبات الجماعية التي تقوم بها سلطات الاحتلال بحق شعبنا.
وقال سيادته بأن هنالك مرجعيات دينية مسيحية عالمية عبرت مرارا وتكرارا عن امتعاضها ورفضها لهذا السور العنصري واكدت هذه المرجعيات بأن السلام الحقيقي لن يكون من خلال الاسوار العنصرية التي تفصل الانسان عن اخيه الانسان وانما من خلال جسور المحبة والاخوة والتواصل ، وبالرغم من كل هذه المواقف المسيحية الرافضة لهذا السور العنصري بقي هذا السور العنصري قائما وجاثما على صدورنا وهو مشهد صادم لكل انسان عنده قيم انسانية وروحية وحضارية ، فكافة زوار بيت لحم والقدس يشاهدون هذا السور امامهم عندما يتنقلون من مكان الى مكان ويشاهدون الحواجز العسكرية التي حولت الاراضي الفلسطينية الى سجن كبير .
فالفلسطيني في وطنه محروم من حرية الحركة ولا يحق له ان يتنقل من مكان الى مكان بحرية ، وهذا انتهاك فاضح لحقوق الانسان .
وقال سيادته مخاطبا الوفد بأنه وكما ازيل جدار برلين هكذا يجب ان يزول هذا الجدار الذي يجسد سياسة الفصل العنصري والابرتهايد الممارسة بحق شعبنا .
وقال سيادته: لقد عبرت كنائسنا عن تمنياتها بأن يحل السلام في ديارنا فأرضنا هي ارض سلام ويجب ان يعود اليها سلامها المفقود بفعل الاحتلال وممارساته وهمجيته .
السلام لا يمكنه ان يكون مع الاسوار العنصرية ومع القمع والظلم والاحتلال ولا يمكنه ان يكون ايضا مع التعديات على المقدسات وعلى حرية الشعب الفلسطيني وكرامته.
ناشد سيادته الوفد بضرورة تبني وثيقة الكايروس الفلسطينية التي فيها يعبر مسيحيي فلسطين عن رفضهم للاحتلال والعنصرية والظلم ، كما وضع سيادته الوفد في صورة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني .
وقال سيادته بأننا نتمنى من الحجاج الاتين الى بلادنا الا تقتصر زياراتهم على الاماكن المقدسة التاريخية ، بل نريد منهم ان يلتقوا مع الحجارة الحية الذين هم ابناء هذه الديار ، ويجب ان يلتقوا معهم وان يتعرفوا على آلامهم ومعاناتهم والمظالم التي يتعرضون لها .
فلتكن زيارات الحجيج الى الارض المقدسة زيارات للاماكن المقدسة ولشعبنا الفلسطيني الذي يكافح ويناضل من اجل حريته وكرامته واستقلاله .
وزع سيادته على الوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية طالبا من الكنيسة الروسية ومن كافة الكنائس الارثوذكسية والمسيحية العالمية بضرورة تفهم معاناة شعبنا وعدم التأثر بالتحريض والديماغوغية والتضليل الاعلامي الذي يستهدف نضال شعبنا العادل والمشروع .
الوفد شكر سيادة المطران على مرافقته وعلى المعلومات القيمة التي استمعوها منه واكدوا بأن الكنيسة الارثوذكسية الروسية ستبقى تدافع دوما عن قيم العدالة رافضة الظلم والعنصرية بكافة مسمياتها واشكالها ، كما نقل الوفد تحية الكنيسة الروسية والشعب الروسي للشعب الفلسطيني الصديق .
