تقرير يرصد انتهاكات الاحتلال في القدس لشهر فبراير

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت مجموعة "همة نيوز" الشبابية الإعلامية تقريراً شهرياً يرصد انتهاكات الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى لشهر فبرايرشباط 2016 من إبعاد واعتقالات واعتداءات من المستوطنين وشرطة الاحتلال.

الاعتقالات:

رصدت همّة نيوز 158 اعتقالاً من القدس (69 رجل، 5 نساء، 79 طفل، 4 فتيات).

الإبعاد:

أبعدت شرطة الاحتلال 5 مواطنين عن المسجد الاقصى من بينهم سيدة واحدة، لمدة تتراوح بين اسبوعين وستة أشهر، بالاضافة الى ما يزيد عن 55 سيدة وعدد من الرّجال الذين أدرجوا بما يسمى "القائمة السوداء" التي يمنع من كتب اسمه فيها من دخول المسجد الاقصى.

المستوطنين:

وكشفت "همّة نيوز" أنّ 840 مستوطن اقتحم المسجد الاقصى، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الاسرائيلي.

الشهداء في القدس

استشهد الشهر الماضي ستة فلسطينيين في مدينة القدس برصاص قوات الاحتلال بذريعة تنفيذ عمليات استشهادية.

وفي الثالث من شهر شباط الماضي استشهد 3 شبان من مدينة جنين برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في باب العامود في القدس هم: احمد راجح اسماعيل زكارنة، ومحمد احمد حلمي كميل، واحمد ناجح إبراهيم أبو الرب، بعد تنفيذ عملية طعن واطلاق نار أدى لمقتل مجندة اسرائيلية.

وفي الرابع عشر من الشهر الماضي استشهد الشابين عمر محمد عمرو، ومنصور ياسر شوامرة من بلدة القبيبة شمال غرب القدس بعد اشتباك مسلح في باب العامود.

وفي التاسع عشر من شباط استشهد الشاب المقدسي محمد أبو خلف برصاص قوات الاحتلال في باب العامود بذريعة تنفيذ عملية طعن.

الجثامين المحتجزة:

وصل عدد الجثامين المحتجزة في مدينة القدس منذ بداية انتفاضة القدس في شهر أكتوبر الماضي وحتى نهاية شهر شباط 9 شهداء من بينهم طفلين، حيث تماطل سلطة الاحتلال تسليم الجثامين الى ذويهم.

وسلّمت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد أحمد أبوشعبان في الرابع عشر من شهر شباط بشروط قاسية، حيث اشترطت تشيع جثمانه بحضور 14 شخص فقط من العائلة، رغم أنّ الاتفاق كان على وجود 50 شخص بعد احتجاز دام 124 يوماً.

وفي الثامن والعشرين من شباط، شيعت عائلة الشهيد مصعب الغزالي جثمان ابنهم بعد احتجاز دام 65 يوماً وبحضور 30 شخص فقط، ومنعت العائلة من ادخال الهواتف المحمولة الى المقبرة وتصوير التشييع.

الانتهاكات:

اعتدت قوات الاحتلال على المواطنين في مدينة القدس سيما على مداخل البلدة القديمة عن طريق تطبيق ما يسمى "قانون التحسيس"، حيث كانت تجبر الشبان على خلع ملابسهم وتفتيشهم تفتيشاً دقيقاً والاعتداء عليهم بالضرب والاعتقال.

وخلال ارتقاء الشهداء في باب العامود ، اعتدت قوات الاحتلال على المواطنين المتواجدين في المكان بالضرب والدفع وقنابل الصوت والرش بغاز الفلفل (من بين الاعتداءات 9 أطفال)، وأغلقت المنطقة بالكامل.

اغلاق باب العامود:

وبعد عملية شهداء مدينة جنين الثلاثة، أغلقت قوات الاحتلال باب العامود وسط القدس المحتلة وتمركزت بشكل مكثف في المكان ونصبت ما يزيد عن 10 كاميرات مراقبة، وواصلت منع المواطنين من الجلوس على مدرجات باب العامود رغم أنه المتنفس الوحيد للشبان الذين اعتادوا على شرب القهوة والجلوس والتواجد فيه.

وقيّدت الشرطة حركة مرور المواطنين من الباب وأغلقت مداخله وسمحت بالمرور عبر مسلك واحد فقط، مما أدى لشلل في الحركة التجارية، لأنّ المقدسيون يضطرون لاستخدام بديل عن هذا الباب الذي يعتبر أحد أهم الابواب الرئيسية للبلدة القديمة وذلك بسبب التفتيش المهين والمذل الذي يتعرض له كل من يمرّ من المكان.

الهدم:

هدمت جرافات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة خلال شهر شباط الماضي 16 منشأة على النحو التالي:

(3 منازل قيد الانشاء، وغرف منزلية، وأربعة بركسات زراعية، وحظيرتين للأغنام، وموقف خاص للسيارات، وكراج للمركبات، وثلاثة أسوار، وتجريف أراضي).

وجرفت سلطات الاحتلال اراضي زراعية في بلدة العيسوية لتنفيذ مخطط ما يسمى "الحديقة القومية" رغم أنّ اللجنة القطرية للتخطيط والبناء أمرت بتجميد القرار في عام 2014.

المنع والقائمة السوداء:

واصلت شرطة الاحتلال خلال الشهر الماضي، منع أكثر من 55 فلسطينياً (معظمهم من النساء) من دخول المسجد الأقصى طوال اليوم حتى في أيام الجمعة والسبت التي لا تشهد اقتحامات للمستوطنين بعد إدراج أسمائهم فيما يسمى "اللائحة السوداء" التي يمنع من فيها من دخول المسجد. 

ونظمت النساء وقفة احتجاجية في باب حطة للمطالبة بالسماح لهنّ بالدخول الى المسجد الاقصى، علماً أنّ هذه الوقفة كان من المفترض أنْ تكون في باب المجلس لكنّ شرطة ومخابرات الاحتلال منعت النساء من التوجه الى باب المجلس بنصب حواجز في أزقة وطرقات البلدة القديمة.

الاعتداء على الصحفيين:

خلال العمليات التي شهدها باب العامود اعتدت قوات الاحتلال على الصحفيين ولمْ تسمح لهم بالوصول الى باب العامود للتصوير واعتدت عليهم بالضرب والدفع فيما سمحت للصحافة الاسرائيلية بالتصوير بحرية.

الاعتداء على الاسعاف والهلال الاحمر:

اعتدت قوات الاحتلال على المسعفين وطواقم الهلال الاحمر الفلسطيني خلال تواجدهم في أماكن المواجهات في مدينة القدس، ومنعتهم من الوصول الى باب العامود لاسعاف الشهداء وتقديم الاسعافات الاولية لهم كما لمْ تسمح لهم باسعاف الجرحى المصابين في المواجهات واعتدت عليهم بالدفع.