مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة في مدرسة الخطيب الأساسية الخاصة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة الخطيب الأساسية الخاصة في أم الشرايط ، وكان عنوان المحاضرة: " جهاز الأمن الوطني- العين الساهرة على أمن الوطن والمواطن"، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 28 ) طالباً وطالبة من الصف الثامن.
وافتتح المحاضرة مدير المدرسة الأخ عبد الله أبو مشرف وقدّم شكره الكبير على الجهود التي يبذلها التوجيه السياسي والوطني في توعية وتثقيف طلبة المدارس بمؤسساتنا الوطنية التي تعدّ ركائز وأركان الدولة الفلسطينية سواء كانت مدنية أو عسكرية، وتثقيفهم أيضاً في شتى المواضيع التي من الممكن أن تطور من شخصيتهم وبناء قدراتهم العلمية والثقافية، وقال بأنّ هذه الشريحة من المجتمع الطلابي بشكل خاص بحاجة لمثل هذه المحاضرات لأنها تعود بالفائدة الكبيرة عليهم، وتغرز حبّ الوطن في قلوب الطلبة وتعزز من الانتماء لمؤسساته أيضاً.
وفي بداية المحاضرة تطرق مفوض الأمن الوطني إلى الأهمية الكبيرة لتناول موضوع أحد أركان المؤسسة الأمنية والعسكرية وهو جهاز الأمن الوطني وذلك للدور الكبير الذي يقوم به في الحفاظ على أمن الوطن والمواطن على حدٍ سواء، وقال بأنّ الأمن يعدّ حاجةً أساسية وضرورية من ضروريات بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، فلا يمكن أن نحقق استقراراً بلا أمن، ولا يمكن أن نحقق أهدافنا بإحداث تنمية على جميع الأصعدة بدون توفير الأمن أيضاً.
وقدّم غنّام نبذة تاريخية عن تشكّل الأجهزة الأمنية والعسكرية ومنها جهاز الأمن الوطني منذ وجود قواتنا الفلسطينية خارج الوطن وحتى إعادة تشكيله على أرض فلسطين بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية؛ حيث اعتبرت أجهزة المؤسسة العسكرية والأمنية امتداداً للثورة الفلسطينية ولمنظمة التحرير الفلسطينية. كما تطرق غنّام إلى التطورات والإمكانيات التي ساهمت في رفع كفاءة وقدرات منتسبي قوات الأمن الوطني.
وبيّن غنّام بأنّ جهاز الأمن الوطني يقع على عاتقه مهامات وواجبات عظيمة وفي مقدمتها حماية أمن الدولة من أي عدوان أيا كان خارجي أم داخلي، ومحاربة المظاهر السلبية في المجتمع الفلسطيني التي تشكل تهديداً لأمن المواطن، وحماية المؤسسات الحكومية والممتلكات العامة والخاصة، كما يساهم مساهمة كبيرة في الحفاظ على السلم الأهلي بين فئات المجتمع الواحد، عدا عن أنّ منتسبي جهاز الأمن الوطني ضباطاً وأفراداً نجدهم دائما على أهبة الاستعداد لأي طارئ أو أخطار ممكن حدوثها أو وقوعها، وهم بذلك يعرضون أنفسهم لشتى هذه المخاطر والتحديات الصعبة في سبيل توفير الأمن والأمان للوطن والمواطن. وأوضح غنّام بأنّ جهاز الأمن الوطني يعتبر جهة تنفيذية للقرارات السياسية الصادرة من قبل السيد الرئيس محمود عباس ( أبو مازن)، وهو القائد الأعلى لهذه القوات.
وأكّد غنّام للحضور بأنّ جهاز الأمن الوطني سيبقى العين الساهرة والتي تحافظ على مقدرات الوطن وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وسيبقى فخرٌ لنا وللأجيال القادمة لأنّه يقوم بمهام عظيمة رغم كل الصعوبات والمخاطر الكبيرة التي يواجهها منتسبي قوات الأمن الوطني كل يوم.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنّام على الأسئلة التي أظهرت الحاجة لتوعية وتثقيف أبنائنا الطلبة بمهام وواجبات المؤسسة العسكرية والأمنية بشكل عام. كما شكر مدير المدرسة عبدالله أبو مشرف مفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيّمة.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة الخطيب الأساسية الخاصة في أم الشرايط ، وكان عنوان المحاضرة: " جهاز الأمن الوطني- العين الساهرة على أمن الوطن والمواطن"، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 28 ) طالباً وطالبة من الصف الثامن.
وافتتح المحاضرة مدير المدرسة الأخ عبد الله أبو مشرف وقدّم شكره الكبير على الجهود التي يبذلها التوجيه السياسي والوطني في توعية وتثقيف طلبة المدارس بمؤسساتنا الوطنية التي تعدّ ركائز وأركان الدولة الفلسطينية سواء كانت مدنية أو عسكرية، وتثقيفهم أيضاً في شتى المواضيع التي من الممكن أن تطور من شخصيتهم وبناء قدراتهم العلمية والثقافية، وقال بأنّ هذه الشريحة من المجتمع الطلابي بشكل خاص بحاجة لمثل هذه المحاضرات لأنها تعود بالفائدة الكبيرة عليهم، وتغرز حبّ الوطن في قلوب الطلبة وتعزز من الانتماء لمؤسساته أيضاً.
وفي بداية المحاضرة تطرق مفوض الأمن الوطني إلى الأهمية الكبيرة لتناول موضوع أحد أركان المؤسسة الأمنية والعسكرية وهو جهاز الأمن الوطني وذلك للدور الكبير الذي يقوم به في الحفاظ على أمن الوطن والمواطن على حدٍ سواء، وقال بأنّ الأمن يعدّ حاجةً أساسية وضرورية من ضروريات بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، فلا يمكن أن نحقق استقراراً بلا أمن، ولا يمكن أن نحقق أهدافنا بإحداث تنمية على جميع الأصعدة بدون توفير الأمن أيضاً.
وقدّم غنّام نبذة تاريخية عن تشكّل الأجهزة الأمنية والعسكرية ومنها جهاز الأمن الوطني منذ وجود قواتنا الفلسطينية خارج الوطن وحتى إعادة تشكيله على أرض فلسطين بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية؛ حيث اعتبرت أجهزة المؤسسة العسكرية والأمنية امتداداً للثورة الفلسطينية ولمنظمة التحرير الفلسطينية. كما تطرق غنّام إلى التطورات والإمكانيات التي ساهمت في رفع كفاءة وقدرات منتسبي قوات الأمن الوطني.
وبيّن غنّام بأنّ جهاز الأمن الوطني يقع على عاتقه مهامات وواجبات عظيمة وفي مقدمتها حماية أمن الدولة من أي عدوان أيا كان خارجي أم داخلي، ومحاربة المظاهر السلبية في المجتمع الفلسطيني التي تشكل تهديداً لأمن المواطن، وحماية المؤسسات الحكومية والممتلكات العامة والخاصة، كما يساهم مساهمة كبيرة في الحفاظ على السلم الأهلي بين فئات المجتمع الواحد، عدا عن أنّ منتسبي جهاز الأمن الوطني ضباطاً وأفراداً نجدهم دائما على أهبة الاستعداد لأي طارئ أو أخطار ممكن حدوثها أو وقوعها، وهم بذلك يعرضون أنفسهم لشتى هذه المخاطر والتحديات الصعبة في سبيل توفير الأمن والأمان للوطن والمواطن. وأوضح غنّام بأنّ جهاز الأمن الوطني يعتبر جهة تنفيذية للقرارات السياسية الصادرة من قبل السيد الرئيس محمود عباس ( أبو مازن)، وهو القائد الأعلى لهذه القوات.
وأكّد غنّام للحضور بأنّ جهاز الأمن الوطني سيبقى العين الساهرة والتي تحافظ على مقدرات الوطن وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وسيبقى فخرٌ لنا وللأجيال القادمة لأنّه يقوم بمهام عظيمة رغم كل الصعوبات والمخاطر الكبيرة التي يواجهها منتسبي قوات الأمن الوطني كل يوم.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنّام على الأسئلة التي أظهرت الحاجة لتوعية وتثقيف أبنائنا الطلبة بمهام وواجبات المؤسسة العسكرية والأمنية بشكل عام. كما شكر مدير المدرسة عبدالله أبو مشرف مفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيّمة.

