طولكرم..جمعية النجدة ومركز المرأة ينظمان لقاءً حول تمكين المرأة إقتصادياً عبر التعاونيات الإنتاجية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية النجدة الإجتماعية لتنمية المرأة وبالتعاون مع مركز المرأة للإرشاد القانوني والإجتماعي لقاءً جماهيرياً على شرف الثامن من أذار بعنوان" تمكين المرأة إقتصادياً عبر التعاونيات الإنتاجية". جاء اللقاء تحت رعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر وبمشاركته وحضور كل من د. سهام ثابت عضو المجلس التشريعي و إبراهيم أبو حسيب رئيس الغرفة التجارية، وندى طوير ممثل عن جمعية النجدة،والدكتور إيهاب القبج عميد كلية الإقتصاد في جامعة خضوري والدكتور محمد الأعرج منسق مجلس التشغيل، إضافة لمشاركة واسعة من الجمعيات والأطر النسوية وممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية وفعاليات المحافظة.
ونقل المحافظ أبو بكر خلال اللقاء تحيات الرئيس محمود عباس للمرأة الفلسطينية، مؤكداً دعمه الكامل لها في جميع الإتجاهات،نظراً للمكانة الكبيرة التي تتمتع بها المرأة في المجتمع الفلسطيني والتي كانت ومازالت جنباً إلى جنب مع الرجل في كافة مراحل النضال الوطني، مشيراً إلى عضوية المرأة بالمجلسين التنفيذي والإستشاري ومجلس التشغيل على مستوى محافظة طولكرم، بالإضافة لدورها المحوري من خلال الجميعات والتعاونيات وغيرها من القطاعات التي سجلت فيها المرأة الكرمية نجاحات يشهد لها الجميع.
وأردف أبو بكر قائلاً: " تمر علينا مناسبات متعددة في شهر أذار، يوم المرأة العالمي، وعيد الأم،وذكرى معركة الكرامة،وبهذه المناسبة نؤكد أن كرامة المرأة من كرامة الرجل، فيما أن مكانة المرأة الفلسطينية تنطلق من الموروث الإسلامي والعربي،كذلك لها دور إقتصادي وإجتماعي ووطني، حيث قدمت الحركة النسوية الشهيدات والأسيرات،وخاصة أن مشاركة المرأة في النضال الوطني بدأت منذ عام 1948 وهذا الدور النضالي لم يوثق في تلك الفترة، فقد ساهمت النساء بتأسيس المشافي لمعالجة المصابين خلال الحرب، إضافة لتأسيس أعرق الجميعات والإتحادات النسوية والتي شكلت حضوراً وطنياً مميزاً ومازالت حتى الان".
وشدد المحافظ أبو بكر على أهمية تكريم النساء الكرميات وخاصة اللواتي جسدن حضوراً مميزاً بالعمل النسوي على مستوى المحافظة وذلك تقديراً لدورهن الريادي والنوعي، وصولاً لتوثيق تجربة الحركة النسوية الغنية بالمساهمات والإبداعات والبصمات الواضحة لبناء مؤسسات وجمعيات فرضت حضورها على الأرض في جميع محافظات الوطن بشكل عام وفي محافظة طولكرم على وجه الخصوص،مؤكداً على دور الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية وهو من الإتحادات الخمس التاريخية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
بدورها ذكرت ندى طوير بأن عملية التمكين الإقتصادي فيها إشكالية كبيرة على مستوى الوطن ولا تتعلق الإشكالية بقطاع المرأة فقط، إلا أن خصوصية المرأة تكمن في عدم مشاركتها بكافة القطاعات الإقتصادية، الأمر الذي يعيق التطوروالتقدم في مجتمعنا الفلسطيني،داعية لمزيد من الإهتمام والتمكين للمرأة وذلك باتباع جميع الوسائل والطرق التي تؤدي لإستقلاية النساء الإقتصادية، مما يساهم في تطوير الإقتصاد وتقوية دعائمه.
إلى ذلك بين إبراهيم أبو حسيب رئيس الغرفة التجارية بأن الجمعيات التعاونية الإنتاجية رافد أساسي في تنمية الإقتصاد في محافظة طولكرم، مؤكداً إتباع الغرفة التجارية خطةً لتمكين النساء من خلال الدورات ودعم المشاريع الصغيرة والتي حققت نجاحات ريادية على مستوى المحافظة، مشيداً بالتعاون مع المؤسسة الرسمية ممثلة بمحافظة طولكرم وكافة المؤسسات الرسمية والأهلية لدعم قطاع المرأة ودعم المزيد من التعاونيات والجمعيات التي تلامس الشأن الإقتصادي مباشرةً.
من جهته إستعرض د. محمد الأعرج دور مجلس التشغيل بعقد الدورات بالتعاون مع الغرفة التجارية لتأهيل النساء والشباب، تمكنهم من دخول سوق العمل وتنفيذ مشاريع فردية وريادية والحصول على قروض بفائدة صفرية من خلال مسابقات سيتم الإعلان عنها مسبقاً، مقدماً مجموعة من التوصيات ومنها رفع قدرات النساء بالتدريب وتزويدهن بالأفكار والمشاريع الريادية التي من الممكن أن تحقق نجاحاً على الأرض.
من جانبه قدم د. إيهاب القبج تعريفاً لمفهوم تمكين المرأة الإقتصادي والعوامل التي من شأنها التأثير على التمكين، وعلى رأسها ثقافة المجتمع، وخاصة تلك الأسر التي ما زالت ترفض خروج المرأة وعملها، إضافة لرفض فكرة إنشاء مشاريع خاصة بالنساء،داعياً لمواجهة تلك الثقافة وتغير النظرة السلبية عن عمل المرأة وقيادة المشاريع الريادية.
نظمت جمعية النجدة الإجتماعية لتنمية المرأة وبالتعاون مع مركز المرأة للإرشاد القانوني والإجتماعي لقاءً جماهيرياً على شرف الثامن من أذار بعنوان" تمكين المرأة إقتصادياً عبر التعاونيات الإنتاجية". جاء اللقاء تحت رعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر وبمشاركته وحضور كل من د. سهام ثابت عضو المجلس التشريعي و إبراهيم أبو حسيب رئيس الغرفة التجارية، وندى طوير ممثل عن جمعية النجدة،والدكتور إيهاب القبج عميد كلية الإقتصاد في جامعة خضوري والدكتور محمد الأعرج منسق مجلس التشغيل، إضافة لمشاركة واسعة من الجمعيات والأطر النسوية وممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية وفعاليات المحافظة.
ونقل المحافظ أبو بكر خلال اللقاء تحيات الرئيس محمود عباس للمرأة الفلسطينية، مؤكداً دعمه الكامل لها في جميع الإتجاهات،نظراً للمكانة الكبيرة التي تتمتع بها المرأة في المجتمع الفلسطيني والتي كانت ومازالت جنباً إلى جنب مع الرجل في كافة مراحل النضال الوطني، مشيراً إلى عضوية المرأة بالمجلسين التنفيذي والإستشاري ومجلس التشغيل على مستوى محافظة طولكرم، بالإضافة لدورها المحوري من خلال الجميعات والتعاونيات وغيرها من القطاعات التي سجلت فيها المرأة الكرمية نجاحات يشهد لها الجميع.
وأردف أبو بكر قائلاً: " تمر علينا مناسبات متعددة في شهر أذار، يوم المرأة العالمي، وعيد الأم،وذكرى معركة الكرامة،وبهذه المناسبة نؤكد أن كرامة المرأة من كرامة الرجل، فيما أن مكانة المرأة الفلسطينية تنطلق من الموروث الإسلامي والعربي،كذلك لها دور إقتصادي وإجتماعي ووطني، حيث قدمت الحركة النسوية الشهيدات والأسيرات،وخاصة أن مشاركة المرأة في النضال الوطني بدأت منذ عام 1948 وهذا الدور النضالي لم يوثق في تلك الفترة، فقد ساهمت النساء بتأسيس المشافي لمعالجة المصابين خلال الحرب، إضافة لتأسيس أعرق الجميعات والإتحادات النسوية والتي شكلت حضوراً وطنياً مميزاً ومازالت حتى الان".
وشدد المحافظ أبو بكر على أهمية تكريم النساء الكرميات وخاصة اللواتي جسدن حضوراً مميزاً بالعمل النسوي على مستوى المحافظة وذلك تقديراً لدورهن الريادي والنوعي، وصولاً لتوثيق تجربة الحركة النسوية الغنية بالمساهمات والإبداعات والبصمات الواضحة لبناء مؤسسات وجمعيات فرضت حضورها على الأرض في جميع محافظات الوطن بشكل عام وفي محافظة طولكرم على وجه الخصوص،مؤكداً على دور الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية وهو من الإتحادات الخمس التاريخية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
بدورها ذكرت ندى طوير بأن عملية التمكين الإقتصادي فيها إشكالية كبيرة على مستوى الوطن ولا تتعلق الإشكالية بقطاع المرأة فقط، إلا أن خصوصية المرأة تكمن في عدم مشاركتها بكافة القطاعات الإقتصادية، الأمر الذي يعيق التطوروالتقدم في مجتمعنا الفلسطيني،داعية لمزيد من الإهتمام والتمكين للمرأة وذلك باتباع جميع الوسائل والطرق التي تؤدي لإستقلاية النساء الإقتصادية، مما يساهم في تطوير الإقتصاد وتقوية دعائمه.
إلى ذلك بين إبراهيم أبو حسيب رئيس الغرفة التجارية بأن الجمعيات التعاونية الإنتاجية رافد أساسي في تنمية الإقتصاد في محافظة طولكرم، مؤكداً إتباع الغرفة التجارية خطةً لتمكين النساء من خلال الدورات ودعم المشاريع الصغيرة والتي حققت نجاحات ريادية على مستوى المحافظة، مشيداً بالتعاون مع المؤسسة الرسمية ممثلة بمحافظة طولكرم وكافة المؤسسات الرسمية والأهلية لدعم قطاع المرأة ودعم المزيد من التعاونيات والجمعيات التي تلامس الشأن الإقتصادي مباشرةً.
من جهته إستعرض د. محمد الأعرج دور مجلس التشغيل بعقد الدورات بالتعاون مع الغرفة التجارية لتأهيل النساء والشباب، تمكنهم من دخول سوق العمل وتنفيذ مشاريع فردية وريادية والحصول على قروض بفائدة صفرية من خلال مسابقات سيتم الإعلان عنها مسبقاً، مقدماً مجموعة من التوصيات ومنها رفع قدرات النساء بالتدريب وتزويدهن بالأفكار والمشاريع الريادية التي من الممكن أن تحقق نجاحاً على الأرض.
من جانبه قدم د. إيهاب القبج تعريفاً لمفهوم تمكين المرأة الإقتصادي والعوامل التي من شأنها التأثير على التمكين، وعلى رأسها ثقافة المجتمع، وخاصة تلك الأسر التي ما زالت ترفض خروج المرأة وعملها، إضافة لرفض فكرة إنشاء مشاريع خاصة بالنساء،داعياً لمواجهة تلك الثقافة وتغير النظرة السلبية عن عمل المرأة وقيادة المشاريع الريادية.

