كشف عن استحداث منصب نائب الرئيس من خلال الوطني..عباس زكي لدنيا الوطن:لن نقدم على خطوات انتحارية ضد حماس
خاص دنيا الوطن
قال القيادي في حركة فتح عباس زكي إن النقاش الدائر بشأن المصالحة يتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية بالإضافة إلى التحضير لإجراء انتخابات شاملة بالإضافة إلى بعض القضايا كالموظفين والمعابر وغيرها من الاتفاقيات السابقة.
قال القيادي في حركة فتح عباس زكي إن النقاش الدائر بشأن المصالحة يتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية بالإضافة إلى التحضير لإجراء انتخابات شاملة بالإضافة إلى بعض القضايا كالموظفين والمعابر وغيرها من الاتفاقيات السابقة.
وبين زكي لدنيا الوطن أنه تم الاتفاق بشكل ودي بين حركتا فتح وحماس على العودة للهيئات القيادية في الحركتين لإيجاد آليات واضحة بهدف التوصل لمقاربات للوصول إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأضاف:" نحن في حركة فتح لدينا رؤية واضحة بشأن المصالحة لإزالة كافة العقبات الخاصة بالمصالحة وحفظ ماء الوجه، في ظل أن حركة حماس كانت تراهن على الآخرين وانتكاسة الإخوان المسلمين أثرت عليها".
واستكمل:" نحن أيضاً كان لدينا رهانات بعيدة على المجتمع الدولي وعملية السلام والآن انتهت بانسداد الأبواب وبالتالي كلى الطرفين بحاجة إلى رأب الصدع على قاعدة وحدة الخطاب وأنه لا غالب ولا مغلوب من أجل رفع الحجج أمام العالم للوصول إلى الوحدة الجغرافية والسياسية".
وأشار زكي إلى وجود قرار في أعلى المستويات القيادية في حركة فتح بإتمام المصالحة الفلسطينية مع حركة حماس ورأب الصدع وتم التفويض لوفد الحركة بشكل كامل من أجل عدم تكرار ما حدث في اللقاء السابق بالدوحة.
ونوه القيادي الفتحاوي، إلى أن القرارات المصيرية اتخذت في مارس من العام الماضي بوقف كافة أشكال التنسيق الأمني، مشيراً إلى أن بعض الظروف الميدانية أخرت الترجمة العملية للقرار الذي اتخذته منظمة التحرير.
وتابع:" هناك تحرك لوضع استراتيجية جديدة على الرغم من التلكؤ الذي حصل، وخرجنا بأهمية ترجمة قرارات وتم إبلاغ إسرائيل بهذا القرار وننتظر الرد خلال أيام قليلة، إلا أنه أصبح واضحاً من خلال الاجتياحات المتكررة لرام الله".
وشدد زكي على أن القيادة الفلسطينية لن تتراجع عن قراراها إلا حال عودة الاحتلال الإسرائيلي إلى قبل عام 2000 واعترفت بالحقوق الفلسطينية والذين انتقلوا من مرحلة سلطة إلى دولة وحسم الأمر في أروقة القيادة الفلسطينية.
وعن التهديدات باتخاذ خطوات ضد حركة حماس علق بالقول:" نحن حريصون على كل فصيل فلسطيني ولن نقدم على أي مغامرة أو مقامرة تمس بالوحدة الوطنية، وبالتالي كما كانت فتح أدخلت الفصائل إلى منظمة التحرير الفلسطينية ستواصل جهودها من خلال خبراتها".
ولفت إلى أن حركة فتح نهضت بعد غياب طويل في ظل وجود منظمة أصبحت تعاني من غياب مؤسساتها وسلطة أصبحت تهمة بفعل التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد زكي على أنه حركته لن تقوم بالإعلان عن قطاع غزة كإقليم متمرد إذا استمر الجمود يراوح مكانه في المصالحة مع حركة حماس، مضيفاً:" لا إقليم متمرد ولا منشق، فنحن لا نعرف هذه المؤسسات ونحن قادرين على انقاذ شعب غزة بوسائل إيجابية كفتح المعبر أو غيره بطريقة القيادة الفلسطينية".
ونوه إلى وجود إجراءات ومتغيرات في السلطة الفلسطينية تحضيراً للمرحلة المقبلة التي ستشهدها الساحة الفلسطينية، لافتاً إلى أن إسرائيل والقيادة ستكون في الميدان وكل حقبة لها فلسفتها وسننتقل من حياة موظفين إلى مناضلين.
وشدد على أن المصلحة العليا للقضية الفلسطينية تقتضي وجود تغيرات جوهرية والانتقال من جدار السلام الخادع إلى المواجهة في ظل استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي وعمليات التصفية الميدانية اليومية ضد الشعب الفلسطيني.
وبشأن تعين نائب للرئيس تحدث بالقول:" نحن مقبلين على مجلس وطني وهذا المجلس سيعمل على انتخاب واستحداث منصب نائب للرئيس".
وبشأن تشكيل لجنة لتأسيس دستور فلسطيني أكد على أن السلطة تجاوزت مرحلة المجلس التشريعي الذي كان في مرحلة الحكم الذاتي والآن تحولت القضية إلى دولة منذ عام 2012 والدستور تم إعداده من قبل خبراء مصريين وعرب وأجانب.
وبشأن المؤتمر الدولي للسلام، رحب زكي بأي مسعى دولي بعيداً عن القبضة الأمريكية على حد وصفه في ظل المتغيرات الحالية التي تشهدها المنطقة والشرق الأوسط، لافتاً إلى أن الكثيرين ينظرون إلى أن القضية الفلسطينية مصدراً للنزاع.
وأكد على أن القيادة الفلسطينية مصرة على الانتقال من الواقع الحالي وحالة الركود سواء تم عقد مؤتمر فتح السابق أو لم يجري عقده، والقيادة ستفكر بكل الطرق للخروج من هذا المأزق الذي تعيشه الحركة، مشيراً إلى أن الحسم أصبح قريباً وعلى الأبواب من أجل القضية الفلسطينية.
وبين أن الوزير حسين الشيخ أبلغ السلطات الإسرائيلية بقرار القيادة الفلسطينية وقف التعامل معها بشكل كامل إذا لم يجري الانسحاب، مضيفاً:" إسرائيل عرضت أريحا ورام الله أولاً إلا أن القيادة الفلسطينية رفضت هذا العرض وتمسكت بالانسحاب إلى ما قبل عام 2000".
