في غزة "الجمل" يعرض منزله للبيع لشراء نمر (صور وفيديو)
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
تصوير – عبد الرؤوف شعت
حالة نادرة وغريبة جديدة تخرج من قطاع غزة، عندما قام المواطن سعد الدين الجمل (50 عامًا) بعرض منزله الذي يقطن به للبيع، من أجل شراء نمر معروض للبيع الموجود بحديقة للحيوانات بمحافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ورغم تكلفته الباهظة نظراً لندرة نوعيته التي لا توجد في حدائق الحيوانات المُنتشرة في قطاع غزة، واحتياجه لمُعدات كبيرة وأقفاص مُحكة مكلفة، إلا أن الجمل يرغب بشرائه لحبه وشغفه وتعلقه بتربية الحيوانات المفترسة.
فالجمل الذي يُجيد تربية وترويض الحيوانات المفترسة، يذهب بين الحين والآخر إلى حديقة الحيوان، مصطحبًا معه طعام للنمر، يقوم بإطعامه اللحم على أمل أن يكون ملكًا له في القريب.
تجربة جديدة
ويقول الجمل لـ مراسل "دنيا الوطن" وهو يجلس على كرسي داخل منزله الواقع بمخيم الشابورة وسط محافظة رفح جنوبي قطاع غزة :"بدأت هوايتي بتربية الحيوانات المفترسة منذ فترة طويلة، فقمت بشراء شبلين من الأسود وربيتهم منذ صغر سنهم إلى أن وصلا إلى سن متقدم، وروضتهم بشكل دقيق."
وأضاف الذي يهوى تربية الحيوانات المفترسة "أصبح شبلين الأسد بعد تقدمهم في السن، كأنهم قطط موجودة داخل المنزل، بحيث كانا ينامان برفقة أطفالي ويصطحبونهن للتجول داخل المحافظة، ويأتي إلى الزوار لإلتقاط الصور التذكارية معهم."
وتابع الجمل الذي قام بالتبرع بشبلي الأسد إلى مؤسسة دولية خارج قطاع غزة :"بعدما قمت بالتبرع بشبلي الأسد، شعرت بالفراغ نظراً لتعلقي بتربية تلك الأنواع من الحيوانات، فأصبحت أبحث عن شبلين آخرين، لكنني لم أجد، ووجدت نمر استرالي فريد من نوعه بحديقة بخان يونس، يرغب صاحبه في بيعه لصعوبة وضعه الاقتصادي بعد الدمار الذي طال حديقته خلال العدوان الأخير على القطاع منتصف عام 2014."
ومضى بالقول :"أحبب شراء هذا النمر رغم سعره المرتفع، وعدم توفر المبلغ المطلوب به لدي في هذه الأوقات، إلا أنني أرغب في خوض تجربة جديدة وشرائه ووضعه بمكان مُحكم."
ويشير الجمل إلى أن النمر نوعيته نادرة وغريبة، وهو الوحيد من فصيلته في القطاع، لذلك أنا متحمس لشرائه، رغم تقدمه في السن ولن اتمكن من ترويضه وهي هوايتي المفضلة.
تردي وضعه الاقتصادي
بدوره، قال صاحب حديقة الحيوان الذي عرض النمر الموجود بها للبيع محمد عويضة (30 عامًا) أنّ :"تردي الأوضاع الاقتصادية والظروف التي يعيشها وعدم مقدرته على توفير الطعام للنمر، جعله يتخذ قرار بيعه."
وأضاف لـ مراسل "دنيا الوطن" أنه فتح الحديقة في مطلع عام 2007، لكن غطرسة وهمجية الاحتلال الإسرائيلي نالت من مصدر رزقه الوحيد، الذي ذاق الأمرين وعانى من أجل الوصول إلى تحقيق حلمه في امتلاك حديقة حيوان مميزة على مستوى القطاع."
وبين عويضة أنه خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، لم يتمكن من الوصول إلى حديقته لإطعام الحيوانات التي ماتت ونفقت بسبب قلة الطعام.
وأشار إلى أنه تكبد خسائر فادحة تقدر نحو حوالي 150 ألف دولار، بسبب موت الحيوانات والطيور التي جلبها إلى قطاع غزة من عدة دول مثل أمريكيا اللاتينية والسنغال ومصر ومن بعض الدول الإفريقية، بصعوبة كبيرة وبأسعار باهظة.











تصوير – عبد الرؤوف شعت
حالة نادرة وغريبة جديدة تخرج من قطاع غزة، عندما قام المواطن سعد الدين الجمل (50 عامًا) بعرض منزله الذي يقطن به للبيع، من أجل شراء نمر معروض للبيع الموجود بحديقة للحيوانات بمحافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ورغم تكلفته الباهظة نظراً لندرة نوعيته التي لا توجد في حدائق الحيوانات المُنتشرة في قطاع غزة، واحتياجه لمُعدات كبيرة وأقفاص مُحكة مكلفة، إلا أن الجمل يرغب بشرائه لحبه وشغفه وتعلقه بتربية الحيوانات المفترسة.
فالجمل الذي يُجيد تربية وترويض الحيوانات المفترسة، يذهب بين الحين والآخر إلى حديقة الحيوان، مصطحبًا معه طعام للنمر، يقوم بإطعامه اللحم على أمل أن يكون ملكًا له في القريب.
تجربة جديدة
ويقول الجمل لـ مراسل "دنيا الوطن" وهو يجلس على كرسي داخل منزله الواقع بمخيم الشابورة وسط محافظة رفح جنوبي قطاع غزة :"بدأت هوايتي بتربية الحيوانات المفترسة منذ فترة طويلة، فقمت بشراء شبلين من الأسود وربيتهم منذ صغر سنهم إلى أن وصلا إلى سن متقدم، وروضتهم بشكل دقيق."
وأضاف الذي يهوى تربية الحيوانات المفترسة "أصبح شبلين الأسد بعد تقدمهم في السن، كأنهم قطط موجودة داخل المنزل، بحيث كانا ينامان برفقة أطفالي ويصطحبونهن للتجول داخل المحافظة، ويأتي إلى الزوار لإلتقاط الصور التذكارية معهم."
وتابع الجمل الذي قام بالتبرع بشبلي الأسد إلى مؤسسة دولية خارج قطاع غزة :"بعدما قمت بالتبرع بشبلي الأسد، شعرت بالفراغ نظراً لتعلقي بتربية تلك الأنواع من الحيوانات، فأصبحت أبحث عن شبلين آخرين، لكنني لم أجد، ووجدت نمر استرالي فريد من نوعه بحديقة بخان يونس، يرغب صاحبه في بيعه لصعوبة وضعه الاقتصادي بعد الدمار الذي طال حديقته خلال العدوان الأخير على القطاع منتصف عام 2014."
ومضى بالقول :"أحبب شراء هذا النمر رغم سعره المرتفع، وعدم توفر المبلغ المطلوب به لدي في هذه الأوقات، إلا أنني أرغب في خوض تجربة جديدة وشرائه ووضعه بمكان مُحكم."
ويشير الجمل إلى أن النمر نوعيته نادرة وغريبة، وهو الوحيد من فصيلته في القطاع، لذلك أنا متحمس لشرائه، رغم تقدمه في السن ولن اتمكن من ترويضه وهي هوايتي المفضلة.
تردي وضعه الاقتصادي
بدوره، قال صاحب حديقة الحيوان الذي عرض النمر الموجود بها للبيع محمد عويضة (30 عامًا) أنّ :"تردي الأوضاع الاقتصادية والظروف التي يعيشها وعدم مقدرته على توفير الطعام للنمر، جعله يتخذ قرار بيعه."
وأضاف لـ مراسل "دنيا الوطن" أنه فتح الحديقة في مطلع عام 2007، لكن غطرسة وهمجية الاحتلال الإسرائيلي نالت من مصدر رزقه الوحيد، الذي ذاق الأمرين وعانى من أجل الوصول إلى تحقيق حلمه في امتلاك حديقة حيوان مميزة على مستوى القطاع."
وبين عويضة أنه خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، لم يتمكن من الوصول إلى حديقته لإطعام الحيوانات التي ماتت ونفقت بسبب قلة الطعام.
وأشار إلى أنه تكبد خسائر فادحة تقدر نحو حوالي 150 ألف دولار، بسبب موت الحيوانات والطيور التي جلبها إلى قطاع غزة من عدة دول مثل أمريكيا اللاتينية والسنغال ومصر ومن بعض الدول الإفريقية، بصعوبة كبيرة وبأسعار باهظة.













التعليقات