مركز سلطان بن زايد ينظم محاضرة بعنوان "التنوع الاقتصادي لمرحلة ما بعد النفط في دولة الامارات العربية المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
في إطار موسمه الثقافي لعام 2016، ينظم مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام محاضرة للدكتورة فاطمة الشامسي نائب مدير جامعة السوربون – أبوظبي بعنوان : ((التنوع الاقتصادي لمرحلة ما بعد النفط في دولة الامارات العربية المتحدة)) وذلك يوم بعد غد الثلاثاء الموافق 8/3/2016م. في تمام الساعة السابعة مساء بمقر المركز الكائن بشارع الخليج العربي.
وقال الاستاذ منصور سعيد المنصوري مدير ادارة شئون الثقافة والاعلام بالمركز في تصرح خاص " تتناول هذه المحاضرة سؤالاً لطالما راود المختصين وأبناء الشعب الاماراتي عن النظرة المستقبليه لإقتصاد دولة الامارات بعد النفط. لتحديات كثيرة تواجه الإقتصاد الذي يعتمد على النفط ، منها تقلب الأسعار وفقاً لمعطيات العرض والطلب وأخرى لتحولات سياسيه إضافةً إلى ذلك أن النفط ماده لاتتجدد وتعاني من خطر النضوب، وتحديات أخرى مرتبطه بمسعى العالم إلى إيجاد بديل للنفط كمصدر للطاقه يعتمد عليه، وهنا يأتي دور التكنولوجيا والاكتشافات العلميه التي سيرت بحوثها لذلك .
في إطار موسمه الثقافي لعام 2016، ينظم مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام محاضرة للدكتورة فاطمة الشامسي نائب مدير جامعة السوربون – أبوظبي بعنوان : ((التنوع الاقتصادي لمرحلة ما بعد النفط في دولة الامارات العربية المتحدة)) وذلك يوم بعد غد الثلاثاء الموافق 8/3/2016م. في تمام الساعة السابعة مساء بمقر المركز الكائن بشارع الخليج العربي.
وقال الاستاذ منصور سعيد المنصوري مدير ادارة شئون الثقافة والاعلام بالمركز في تصرح خاص " تتناول هذه المحاضرة سؤالاً لطالما راود المختصين وأبناء الشعب الاماراتي عن النظرة المستقبليه لإقتصاد دولة الامارات بعد النفط. لتحديات كثيرة تواجه الإقتصاد الذي يعتمد على النفط ، منها تقلب الأسعار وفقاً لمعطيات العرض والطلب وأخرى لتحولات سياسيه إضافةً إلى ذلك أن النفط ماده لاتتجدد وتعاني من خطر النضوب، وتحديات أخرى مرتبطه بمسعى العالم إلى إيجاد بديل للنفط كمصدر للطاقه يعتمد عليه، وهنا يأتي دور التكنولوجيا والاكتشافات العلميه التي سيرت بحوثها لذلك .
واضاف المنصوري قائلا: " ستتطرق المحاضرة التي تقدمها الدكتورة فاطمة الشامسي، الى ماهية شكل الاقتصاد وكينونته في المستقبل، وتطرح المحاضرة التحديات التي ستواجه دولة الامارات في نطاق المحافظه على مستوى الرفاهيه الاجتماعيه، كذلك التحديات التي ستواجه نسق التعليم الذي ستتغير مخرجاته بتغير نمط الاقتصاد. مؤكدا ان هذه المحاضره في إطار استشراف المستقبل الذي تستعد له دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار التحول الاقتصادي.
