إعلام الأسرى يحمل الاحتلال المسئولية عن حياة الأسير سامى أبو دياك
رام الله - دنيا الوطن
حمَّل مكتب إعلام الأسرى سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسئولية الكاملة عن حياة الأسير" سامي عاهد أبو دياك 34 عاماً من بلدة سيلة الظهر جنوب مدينة جنين، بعد تراجع وضعه الصحي بشكل كبير، جراء معاناته من مرض السرطان القاتل .
وأوضح إعلام الأسرى أن الأسير "أبو دياك" معتقل منذ13 عاماً، ويعانى من مرض السرطان في الأمعاء وحالته الصحية خطيرة ، وكانت قد أجريت له عملية إزالة أورام في الأمعاء في مستشفى سوروكا الصهيوني وتم قص 80 سم من الأمعاء الغليظة وذلك يوم 3/9/2015، وتم نقله بعدها إلى مستشفى الرملة حيث أصيب بالتلوث والتسمم نتيجة عدم النظافة في السجن مما أدى الى تدهور خطير على صحته، الأمر الذي اضطر الاحتلال لنقله لمستشفى آساف هروفيه قبل أن يعيده إلى مستشفى الرملة مرة أخرى .
وأضاف أن الأسير "أبو دياك" لا يستطيع الحركة ، ويتنقل على عجلات ويقضي حاجته عبر الأكياس التي تم وصلها بجسده ، وأجريت له 3 عمليات جراحية لاستئصال أورام من الأمعاء ودخل في حالة غيبوبة لمدة أسبوع ، وكان خلال ذلك مقيداً بسرير المستشفى تحت حراسة مشددة .
وأضاف أن الأسير "أبو دياك " يتعرض لجريمة قتل بطئ في سجون الاحتلال، حيث انخفض وزنه إلى أقل من النصف ، بينما يعانى من استهتار الاحتلال بحياته ، ويقدم له العلاج الكيماوي على فترات متباعدة ، مما يشكل خطراً على حياته، وهو محكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات إضافة إلى 30 عاماً .
وكان أسرى حركة فتح في سجن النقب قد وجهوا أمس نداءً عاجلاً لكافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية ورابطة أطباء الإنسان للعمل على إنقاذ حياة زميلهم الأسير "أبو دياك" ومطالبين كافة مكونات شعبنا الوقوف إلى جانبه وإنقاذ حياته .

حمَّل مكتب إعلام الأسرى سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسئولية الكاملة عن حياة الأسير" سامي عاهد أبو دياك 34 عاماً من بلدة سيلة الظهر جنوب مدينة جنين، بعد تراجع وضعه الصحي بشكل كبير، جراء معاناته من مرض السرطان القاتل .
وأوضح إعلام الأسرى أن الأسير "أبو دياك" معتقل منذ13 عاماً، ويعانى من مرض السرطان في الأمعاء وحالته الصحية خطيرة ، وكانت قد أجريت له عملية إزالة أورام في الأمعاء في مستشفى سوروكا الصهيوني وتم قص 80 سم من الأمعاء الغليظة وذلك يوم 3/9/2015، وتم نقله بعدها إلى مستشفى الرملة حيث أصيب بالتلوث والتسمم نتيجة عدم النظافة في السجن مما أدى الى تدهور خطير على صحته، الأمر الذي اضطر الاحتلال لنقله لمستشفى آساف هروفيه قبل أن يعيده إلى مستشفى الرملة مرة أخرى .
وأضاف أن الأسير "أبو دياك" لا يستطيع الحركة ، ويتنقل على عجلات ويقضي حاجته عبر الأكياس التي تم وصلها بجسده ، وأجريت له 3 عمليات جراحية لاستئصال أورام من الأمعاء ودخل في حالة غيبوبة لمدة أسبوع ، وكان خلال ذلك مقيداً بسرير المستشفى تحت حراسة مشددة .
وأضاف أن الأسير "أبو دياك " يتعرض لجريمة قتل بطئ في سجون الاحتلال، حيث انخفض وزنه إلى أقل من النصف ، بينما يعانى من استهتار الاحتلال بحياته ، ويقدم له العلاج الكيماوي على فترات متباعدة ، مما يشكل خطراً على حياته، وهو محكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات إضافة إلى 30 عاماً .
وكان أسرى حركة فتح في سجن النقب قد وجهوا أمس نداءً عاجلاً لكافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية ورابطة أطباء الإنسان للعمل على إنقاذ حياة زميلهم الأسير "أبو دياك" ومطالبين كافة مكونات شعبنا الوقوف إلى جانبه وإنقاذ حياته .


التعليقات