للمرة الأولى.. باحث يحصل على الماجستير حول مخيمات اللاجئين بقطاع غزة

للمرة الأولى.. باحث يحصل على الماجستير حول مخيمات اللاجئين بقطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن - جهاد أحمد
حصل الباحث محمد عبد الرحيم الحواجري ظهر أمس على درجة الماجستير من قسم الجغرافيا- كلية الآداب بالجامعة الاسلامية بغزة بحضور كثيف من الشخصيات والوجهاء والمؤسسات التي تهتم بالقضية الفلسطينية وشئون اللاجئين اضافة الى اقاب الباحث واصدقائه، وذلك بقاعة القدس بالجامعة الاسلامية.

وبين الحواجري في رسالته الموسومه"مورفولوجية السكن في مخيمات اللاجئين بقطاع غزة –مخيم جباليا-دراسة حالة) وحسب النتائج التي خلصت بها الدراسة الى تسارع الزيادة السكانية في مخيم جباليا دون زيادة المساحات التي يعيشون عليها مما ادى الى انعكاسات سلبية على المباني والوحدات السكنية واكد الباحث أ.محمد الحواجري ان دراسته تبين ان (58%) من السكان موافقون على إعادة تخطيط المنطقة وإعادة بنائها بشكل منظم و(42,3%) من السكان أنهم لا يوافقون على إعادة تخطيط المنطقة فيما يشير التركيب النوعي لسكان المخيمات في عام 2013 إلى أن هناك 100,2 ذكر مقابل 100 أنثى.

واكد الباحث الحواجري عدد الوحدات السكنية المطلوبة للبناء عام 2025م يقدر حوالي (31700) مسكناً بينما سيبلغ العجز بمقدار (45592) مسكناً، وانه يقدر عدد السكان في مخيم جباليا وفق الاسقاطات السكانية لعام 2025م بمعدل يزيد عن عام 2013م بحوالي (58242,9) نسمة حسب السناريو الاول و(96257,71) نسمة حسب السيناريو الثاني أي يزيد عن الوضع القائم بحوالي (91457) نسمة في المتوسط وانه بلغ متوسط حجم الأسرة الفلسطينية في مخيمات اللاجئين 6,6 أفراد مقارنة بـ 6,4 أفراد في الأراضي الفلسطينية.

كما يشير الباحث الى تغير التركيب النوعي لسكان المخيمات
في عام 2013 حيث اصبح هناك أن هناك 100,2 ذكر مقابل 100 أنثى.

وأوصت الدراسة بضرورة إنشاء مرصد حضري لتوحيد البينات بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية وإيجاد طرق لتطوير المخيم من نواحي عديدة وأشارت اللجنة إلى أن هذه الدراسة تعتبر الأولى في الاهتمام بشأن اللاجئين والقضية وذلك لأن المخيم رمز للقضية واللاجئين وبهذا تعتبر الاكثر حساسية في مجال الأبحاث العلمية والتي لها منظور
واقعي وعالمي ويجب أن تؤخذ توصيات الباحث بالاعتبار

وأوصى الباحث الحواجري في ختام رسالته بأنشاء مرصد حضري لتوحيد البيانات بين المؤسسات الحكومية والغير حكومية وتحضير الدراسات الفنية والمالية لتطوير المخيمات من قبل الاطراف المعنية وعمل دراسات اقتصادية لتوفير فرص عمل وتطوير المناطق الجديدة ومتابعة حالة المباني والخدمات الموجودة وتنظيم التدابير اللازمة ومناقشتها قبل التطبيق وضرورة وجود قوانين ولوائح خاصة للشوارع والازقة في المخيم.

كما اكد الباحث أ.محمد الحواجري في ختام توصياته بالتواصل والتواصل بين الجهات الفاعلة في المخيمات من جهات غير حكومية وحكومية ومؤسسات دولية والمجتمع المحلي واللجان الشعبية.

فيما تكونت لجنة المناقشة من د. رائد صالحة(مشرفا ورئيسا)وأ.د أسامة بدوي(مناقشا خارجيا) ود. فوزي الجدبة( مناقشا داخليا)،والتي منحت الباحث في ختام جلستها بدرجة الماجستير وسط فرحة الحضور جميعا.