تقارير مرعبة عن الوضع الصحي والتعليم..واغتيال استاذ بالمسراخ ونهب اغاثات وسط المدينة واحتجاجات غاضبة يوم غداً

رام الله - دنيا الوطن
قامت مجموعة مسلحة تتبع حمزة المخلافي، احد افراد اسرة الشيخ حمود المخلافي، بنهب مخازن الاغاثة في معهد المعلمين وسط تعز.

وقال شهود عيان بان المسلحين قاموا بكسر اقفال المخازن مستخدمين الرصاص واخذوا المساعدات لسيارة تابعة لهم،كما قاموا بالاعتداء على والد الشهيد سليم قاسم الرزاقي وتحطيم هاتفه كونه قد ابلغ عن الجريمة لحظة وقوعها.

وقال مصدر بلجنة الاغاثة الفرعية بتعز بان اللجنة قد ابلغت قائد المقاومة حمود سعيد المخلافي بهذا الحادث،لافتاً بان هذه الاعمال لاتمثل الشيخ حمود.

وفي صبر قطع مسلحين يتبعون حافظ الامير طريق فك الحصار في مشرعة وحدنان وهو الطريق الذي تم اصلاحة مؤخرا ليغذي بعض المناطق المحاصرة،وناشد العالقون اللجنة الامنية بسرعة ضبط المتسببين بهذه الاعمال الذي لاتخدم الا قوى الانقلاب حسب وصفهم.

وفي جبهة المسراخ تتواصل المعارك بشكل عنيف منذ يوم امس بين المقاومة والحوثيين في قرى الذنيب والمطالي في منطقة الاقروض بمديرية المسراخ جنوب صبر.

وقد اغتال مسلحين الاستاذ عبدالله عبده احمد اثناء عودته من سوق نجد قسيم على متن دراجة نارية،حيث وقعت الحادثة بمنطقة "اكمة حبيش" المؤمنة من قبل المقاومة هي وماجاورها ولم تحدث اي اشتباكات اثناء الحادث

وشنت طائرات التحالف غارات على احدى مزارع دماج البحر في حبيل الذرية بمديرية ماوية شرق تعز وكذه منزل القيادي بجماعة الحوثي أمين هريش في ماوية شرق تعز. 
كما شنت غارات على معسكر اللواء 22 بالجند شرق تعز ومنطقة المبهأ بالضباب غرب المدينة اضافة لغارات على مطار تعز الدولي

هذا ويتواصل القصف العشوائي على مدينة تعز،حيث استهدف الحوثيين بقصفهم المناطق التي تسيطر عليها المقاومة مخلفين اصابات واضرار مادية بتلك المناطق.

ودعا ناشطين من ابناء تعز الى التظاهر يوم غداً جوار مكتب التربية للمطالبة بسرعة دعم المقاومة واستنكار الاهمال الذي يعاني منه جرحى تعز وكذه المطالبة برعاية اسر الشهداء،والتاكيد على دعم تعز للشرعية .كما سيناشد المحتجين الحكومة بسرعة تنفيذ وعودها بتحرير تعز.


وعلى الصعيد الانساني كشفت اليوم إحصائية جديدة لعدد الضحايا بسبب إنعدام الأكسجين الناتج عن الحصار المفروض على مدينة تعز من قبل الحوثيين وقوات صالح 
حيث أصدرت منظمة شهود للدفاع عن الحقوق والحريات العامة تقريرها عن ضحايا إنعدام الأكسجين من مستشفيات مدينة تعز وذلك للفترة الممتدة بين أواخر العام 2015م وحتى منتصف شهر يناير 2016م
وتضمن التقرير توثيق 31 حالة وفاة بسبب نقص الأكسجين الناتج عن الحصار الذي تفرضه قوات الحوثيين وعلي صالح على المدينة
وقالت المنظمة أن من بين حالات الوفاة التي وثقتها بسبب عدم توفر الأكسجين 16 طفل بينهم تسع حالات أطفال خدج و خمسة عشر حالة وفاة للكبار بينهم أربع نساء , 
وأشار التقرير إلى أن عملية الرصد والتوثيق غطت حالات الوفاة التي حدثت داخل المستشفيات و لا تشمل الحالات التي رفضت المستشفيات إستقبالها بالعشرات لذات السبب (إنعدام الأكسجين).
وحول التعليم في تعز فقد كشف مركز الدراسات والإعلام التربوي إن الحرب والصراع المسلح في محافظة تعز تسببت بحرمان ثلث طلبة التعليم العام من الوصول الى مدارسهم.


واكد المركز في تقرير صادر عنه اليوم السبت إن الحرب والصراع المسلح في محافظة تعز اليمنية تسببت في إغلاق 468مدرسة و حرمان أكثر من 250ألف من طلبة التعليم العام من الذهاب إلى المدرسة في المحافظة خلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي 2015-2016م .
وحسب التقرير فإن أن أكثر من 250 ألف طالب وطالبة من طلبة التعليم العام في تعز يشكلون ثلث طلبة التعليم العام بالمحافظ البالغ عددهم (800)ألف طالب وطالبة ، لا يرتادون المدارس بسبب الحرب في المحافظة منذ قرابة سنة، حيث ما تزال أكثر من 468مدرسة في عموم مديريات المحافظة مغلقة منذ بداية العام الدراسي الحالي أي ما يمثل (29%من اجمالي مدارس المحافظة البلغ عددها 1624مدرسة حكومية وأهلية.



وأشارت البيانات التي جمعها التقرير إن هناك أربع مديرات متوقف التعليم فيها تماما منذ بداية العام بسبب الصراع وهي (صالة – المسراخ – ذباب – الوازعية ) كما أن هناك أربع مديريات أقل ما يوصف وضع التعليم فيه بالحرج وهي ( القاهرة –المظفر – المخاء –حيفان ) حيث تتراوح نسبة المدارس المغلقة فيها ما بين 60-80% وبقية المديرات وجميعها مديريات ريفية تتفاوت نسبة الإعلاق فيها من مديرية الى بنسب لا تتجاوز ال30% .

وأوضح التقرير بأن التعليم في تعز لم يتلقى أي دعم مالي يذكر خلال الفصل الدراسي الاول 2015-2016م سواء من وزارة التربية والتعليم أو من الحكومة الشرعية أو من الامم المتحدة ومنظماتها العاملة وأن المدارس والمبادرات التي ما زالت تعمل بشكل ما في المحافظة تواجه تحديات حقيقية تهدد استمرارية عملها .

اما الموارد المدرسية فقد اشار التقرير بأن المدارس العاملة تشكوا من النقص الحاد في الكتاب المدرسي وغياب الضبط الإداري وتقليص ساعات اليوم المدرسي حيث كشف التقرير بأن نسبة المعلمين الحكوميين العاملين في مدارس المدينة (المظفر والقاهرة ) أقل من 10% لذا تلجأ أغلب المدارس الى الاعتماد على معلمين متطوعين والذين وصل عددهم في المدارس والمبادرات التعليمية الى أكثر من (1200)متطوعا وفي الغالب ينقص الكثير من هؤلاء المعلمين الخبرة والحد الادنى من المهارات التربوية التي تمكنهم من تقديم التعليم للتلاميذ بطريقة جيدة وهو ما ينعكس على التحصيل العلمي للطلبة .

ولفت التقرير الى حجم التحديات التي تعيق الطلبة من الوصول الى مدارسهم أو استمرارهم فيها فعلى المستوى الأمني وثق المركز ثلاث حوادث في مدينة تعز أستهدفت مدارس ومبادرات عاملة مما عرض طلبة للقتل أو اصابتهم بالرعب وصدر الانتهاك قذيفة أطلقها الحوثيون وسقطت جوار مدرسة زينب وادي القاضي مما أدى الى مقتل 3طلاب أثنا عودتهم من المدرسة والثانية سقطت بالقرب من احدى المبادرات العاملة في صالة إما الحادثة الثالثة فكان مصدرها قصف للطيران بمنطقة الحوبان مما أدى الى سقوط 7 طلاب أثنا عودتهم من المدرسة
وناشد التقرير المجتمع الدولي بوضع حد للانتهاكات التي تمارس بحق التعليم وطالب بعقد مؤتمر عاجل للتقديم الدعم الفني والمالي للتعليم في اليمن