بالفيديو ... باريس عاصمة الوشم

بالفيديو ... باريس عاصمة الوشم
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
وفد المئات من رسامي الأوشام من أنحاء العالم أجمع للمشاركة في المعرض الدولي للأوشام في باريس وعرض آخر تصاميمهم أمام أعين جمهورهم الذي تتسع صفوفه وتزداد أعداده.

ويصب 360 رسام أوشام من 35 بلدا، من بينها بلجيكا وبلغاريا وكندا واليابان وهولندا وروسيا وتايلاند، اهتمامهم على دق أوشام على أجسام زوار داخل أكشاكهم حيث تعرض تصاميمهم بالأبيض والأسود أو الألوان في شمال العاصمة الفرنسية.

ويؤكد تان-تان القيم الرئيسي على هذا المعرض الذي يتوقع منظموه استقبال أكثر من 30 ألف زائر في دورته الحالية "كل العناصر تشير إلى أننا فنانون بحسب تعريف اليونسكو الذي ينص على أن الفنان هو كل شخص يقوم بابتكار ويعتبر ابتكاراته عنصرا أساسيا من حياته يساهم في ازدهار الفن والثقافة".
ويذكر بأن "الانتقاد الوحيد الذي يوجه إلى رسامي الأوشام لحرمانهم من صفة الفنانين هو أنهم يقومون بابتكاراتهم على البشرة ...".

وقد تعاون تان-تان الذائع الصيت خصوصا مع مصمم الأزياء جان-بول غوتييه ومغني الراب جوي ستار ولاعب كرة المضرب يانيك نوا.

وفي العام 2014، عين مستشارا فنيا للمتحف الفرنسي للفنون والثقافات من افريقيا وآسيا وأوقيانيا وأميركا المعروف أيضا بمتحف "كيه برانلي" في باريس الذي نظم معرضا عن رسم الأوشام زاره أكثر من 700 ألف شخص.
ويؤكد تان-تان "أنها مفارقة كبيرة، لكننا سنكسب المعركة يوما ما".

ويطلب من السلطات الفرنسية تخفيض الضرائب على هذه النشاطات، "كما هي الحال في مجالات التصوير والنحت والرسم".

وكانت الأوشام في الماضي حكرا على البحارة والجنود وأفراد العصابات، لكنها باتت اليوم من الصيحات الرائجة. ففي فرنسا مثلا، كانت نسبة أصحاب الأوشام 10 % سنة 2010 وارتفعت هذه النسبة إلى 20 % في أوساط الفئة العمرية 25-34، بحسب دراسة صادرة عن المعهد الفرنسي للرأي العام (ايفوب). وفي العام 1982، كان 15 رسام أوشام يملكون صالونات في باريس. أما اليوم، فقد تخطى عددهم 1500.

ويشير تان-تان إلى أن هذه المسألة باتت تعني "الجمهور العريض. ويسود إجماع على أن دق الأوشام هو الفن العاشر ويقبل عليه المزيد من الشباب وحتى الكبار في السن".

 

التعليقات