زيدان يؤكد ان الانفجار الشعبي قادم لانهاء الانقسام ونيل الحرية والعدالة الاجتماعية
رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
أكد صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الانفجار الشعبي قادم لإنهاء الانقسام ونيل الحرية والعدالة الاجتماعية في ظل المأزق الشامل للمشروع الوطني الفلسطيني واستمرار الانقسام.
وقال زيدان: رحبنا بخطاب هنية وندعو حركة حماس للإقدام على خطوات تفتح على الشراكة والمصالحة الوطنية، بإجراء الانتخابات الشاملة وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل، ووقف الانتهاكات وصيانة الحريات العامة وفي مقدمتها صيانة حقوق المرأة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بما فيها إعادة فتح مقرها، وبنبذ التمييز والإقرار بحق المرأة في الحرية والمساواة والحق في التعبير والتظاهر وحرية الحركة دون منع أو قمع أو اعتقال.
وطالب القيادي في الجبهة الديمقراطية في تصريح صحفي له اليوم حكومة حماس بتصحيح السياسة الاقتصادية والاجتماعية في غزة، وكذلك حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله بإنصاف المرأة والشعب في غزة من مظالم الانقسام والحصار والاستجابة لمطالبهم المحقة والعادلة وبذل الجهد لفك الحصار عن قطاع غزة.
وجدد زيدان مطالبته لفريق المفاوضات للانسحاب الفوري من المفاوضات الجارية حسب تفاهمات كيري ولاءات نتنياهو وتعنت حكومته لتناقضها الإجماع الوطني. وطالب بتبني إستراتيجية وطنية بديلة تجمع المقاومة مع السياسة، وإستراتيجية اجتماعية واقتصادية جديدة تأخذ بعين الاعتبار معالجة مشكلات البطالة والفقر والخدمات في قطاع غزة.
وأكد أن الرد على تهديدات الاحتلال بعدوان جديد على قطاع غزة، يتطلب اليوم قبل الغد إنشاء غرفة عمليات مركزية تضم جميع قوى المقاومة ووحدة الصف الفلسطيني.
أكد صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الانفجار الشعبي قادم لإنهاء الانقسام ونيل الحرية والعدالة الاجتماعية في ظل المأزق الشامل للمشروع الوطني الفلسطيني واستمرار الانقسام.
وقال زيدان: رحبنا بخطاب هنية وندعو حركة حماس للإقدام على خطوات تفتح على الشراكة والمصالحة الوطنية، بإجراء الانتخابات الشاملة وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل، ووقف الانتهاكات وصيانة الحريات العامة وفي مقدمتها صيانة حقوق المرأة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بما فيها إعادة فتح مقرها، وبنبذ التمييز والإقرار بحق المرأة في الحرية والمساواة والحق في التعبير والتظاهر وحرية الحركة دون منع أو قمع أو اعتقال.
وطالب القيادي في الجبهة الديمقراطية في تصريح صحفي له اليوم حكومة حماس بتصحيح السياسة الاقتصادية والاجتماعية في غزة، وكذلك حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله بإنصاف المرأة والشعب في غزة من مظالم الانقسام والحصار والاستجابة لمطالبهم المحقة والعادلة وبذل الجهد لفك الحصار عن قطاع غزة.
وجدد زيدان مطالبته لفريق المفاوضات للانسحاب الفوري من المفاوضات الجارية حسب تفاهمات كيري ولاءات نتنياهو وتعنت حكومته لتناقضها الإجماع الوطني. وطالب بتبني إستراتيجية وطنية بديلة تجمع المقاومة مع السياسة، وإستراتيجية اجتماعية واقتصادية جديدة تأخذ بعين الاعتبار معالجة مشكلات البطالة والفقر والخدمات في قطاع غزة.
وأكد أن الرد على تهديدات الاحتلال بعدوان جديد على قطاع غزة، يتطلب اليوم قبل الغد إنشاء غرفة عمليات مركزية تضم جميع قوى المقاومة ووحدة الصف الفلسطيني.
