عاجل

  • وكالة مهر عن محافظة مركزي الإيرانية: مصانع الألمنيوم في أراك لم تكن ضمن أهداف الهجمات الأخيرة

  • 3 إصابات في العدوان الإسرائيلي الذي استهدف سيارة في مدينة صيدا جنوب لبنان

  • وزارة الخارجية المصرية: وزيرا خارجية مصر وباكستان يبحثان التطورات في المنطقة وتنسيق الجهود المشتركة لخفض التصعيد

  • طيران الاحتلال يشن غارة تستهدف مركبة في صيدا جنوب لبنان

  • طيران الاحتلال يشن غارة تستهدف مركبة في صيدا جنوب لبنان

  • مساعد محافظ خوزستان: هجومان على مدينة أهواز ومجمع البتروكيماويات في ماهشهر دون وقوع إصابات

  • مساعد محافظ خوزستان: هجومان على مدينة أهواز ومجمع البتروكيماويات في ماهشهر دون وقوع إصابات

  • البحرين تدين اقتحام القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة بـ العراق

  • حزب الله: قصفنا باكثر من 12 دفعة صاروخية تجمعا للعدو الإسرائيلي في بلدتي البياضة وشمع جنوبي لبنان

  • حزب الله: قصفنا باكثر من 12 دفعة صاروخية تجمعا للعدو الإسرائيلي في بلدتي البياضة وشمع جنوبي لبنان

انطلاق سباق ماراثون شل البيئي في مانيلا بمشاركة أبناء الامارات و 118 فريق من 17 دولة

انطلاق سباق ماراثون شل البيئي في مانيلا  بمشاركة أبناء الامارات و 118 فريق من 17 دولة
رام الله - دنيا الوطن
 إنطلقت فعاليات ماراثون شل البيئي في العاصمة الفلبينية مانيلا بمشاركة فريق الامارات وعدد من الدول العربية والاسيوية . ويستمر هذا الماراثون العالمي حتي يوم 6 مارس الجاري .

ويخوض ابناء الامارات ضمن فريقين هذا السباق ضمن 118 فريق من 17 دولة من مناطق آسيا، المحيط الهادي والشرق الأوسط. من بينهم 15 فريق من جمهورية مصر العربية، و3 من سلطنة عمان، و3فرق من المملكة العربية السعودية، وقطر.

وامضى الطلاب المشاركين في السباق طيلة اليومين الماضيين للانتهاء من تركيب واعادة تجميع السيارات التي تم شحنها من مختلف أنحاء العالم والمخصصة للمشاركة بالسباق ضمن معايير وضوابط يتم وضعها من قبل مسؤولي لجنة التحكيم الدوليين الذين يقومون خلال مرحلة التدقيق والفحص والاختبار بتحديد امكانية مشاركة الفريق بماراثون شل البيئي 2016.

وأكد السيد سايمون هينري، المدير المالي، لشركة رويال دتش شل، أهمية هذا الحدث العالمي "الفريد من نوعه والذي يصب في توثيق أفضل الممارسات والخبرات المتبعة من قبل العديد من الجهات التعليمية التي تحرص على اكتشاف جيل جديد مفعم بالحيوية والنشاط ومتهم بمسألة الابتكار في ايجاد حلول مناسبة للمسألة العالمية في الحفاظ على البيئة وايجاد طرق بديلة لاستخدام الطاقة وعدم استهلاكها عشوائياً".

وأكد أنه "مع احتفال ماراثون شل البيئي بعامه الـ30 عالمياً، على أهمية المثابرة والتعاون للاستمرار في انجاح فعاليات مشابهة في الأعوام القادمة، ونوه إلى ضرورة التطرق إلى المسائل البيئية والأخطار الناجمة عن الكوارث الطبيعية لعدم المحافظة عليها، فعلى سبيل المثال تقع الفليبين ضمن قائمة الدول الآسيوية الأكثر خطورة من ناحية التعرض لأحد أخطر الكوارث الطبيعية حول العالم، وعليه تم تنظيم الفعالية وللمرة الثانية على التوالي في العاصمة الفليبينية، مانيلا، لزيادة نسبة  الوعي حول هذه المسألة المهمة وتثقيف الجهات الخاصة العاملة في مجال الطاقة إلى ضرورة اتباع اجراءات الأمن والسلامة للتقليل من نسبة الأضرار الناجمة عن الأعمال التجارية التي تضر البيئة والتطرق إلى ايجاد حلول بديلة في المحافظة على الطاقة وتقليل استهلاكها وكذلك حلول للتصدي للازمات الناجمة عن الأضرار البيئية وكيفية التعامل معها واعادة الاعمار للأماكن المتضررة بعد الأزمات."

وأشار خلال حديثة أنه وعلى مدى السنوات الأربع الماضية، "شهد ماراثون شل البيئي - آسيا نمو ملحوظ بالفرق والمركبات، ففي عام 2010،  أول ماراثون شل البيئي اقيم في عاصمة ماليزيا، كوالالمبور، شارك فيه 81 فريق وهذا العام يشارك 118 فريق، وتوسعت المشاركة الآسيوية لهذا العام مع وصول فرق جديدة من أستراليا، بنغلاديش، سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية."

يتيح ماراثون شل البيئي للطلاب الفرصه لتعلم كيفية إدارة مشروع من البداية وحتى النهاية، إلى جانب مواصلة تنمية مهاراتهم في العلوم والتكنولوجيا والرياضيات والأعمال. تتلقى الفرق الفائزة في كل من الفئة النموذجية وفئة المفهوم الحضري وكذلك في كل فئة من الوقود على جائزة تصل إلى 2000 دولار أميريكي لكلياتهم.

يملك جميع المشاركون فرصة الاشتراك في مسابقة من خمسة جوائز خارج المسار وأن يتألقوا في مواضيع الاتصالات، علم اقتران المحركات ومواد التشحيم لتحقيق الكفاءة الأفضل. تقدم جائزة إضافية إلى الفريق الذي يظهر أكبر روح رياضية ومثابرة في مواجهة التحدي. ويتم منح جميع الجوائز والكؤوس خارج المسار للفريق الفائز المحدد. سوف يحصل الفائزون على جوائز مالية بقيمة 2000 دولار، بالإضافة إلى الكأس على المسرح خلال حفل توزيع الجوائز.

بالنسبة للشباب المهتمين في مجال الابتكار، الطاقة، والنقل، يقدم ماراثون شل البيئي فرصة نادرة من التدريب العملي لتوسيع نطاق توفير الوقود، وذلك باستخدام تجربة من واقع الحياة والتكنولوجيا. يبحث طلاب الهندسة عن حلول لجعل وسائل النقل أكثر كفاءة مع تخفيض الأثر البيئي.

ستسمح منطقة المشجعين الحية للزوار بالاقتراب من المسار، معرفة المزيد عن التحدي، تناول الطعام، وربما لقاء السائقين المشاهير والشخصيات. بدأ ماراثون شل البيئي باسم ماراثون شل للأميال عام 1939 بين موظفي شل في مختبر أبحاث في وود ريفر، إيلينوي. وبعد ثلاث سنوات من إقامته في كوالا لمبور، ماليزيا، سيجري حدث آسيا في مانيلا، الفلبين للعام الثالث والأخير الآن. يستخدم جميع المشاركون في ماراثون شل البيئي وقود ومواد تشحيم شل في محاولتهم توفيرالوقود.