النائب جمال الطيراوي : المجلس التشريعي الفلسطيني احد أهم مكتسبات الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
يعتبر المجلس التشريعي الفلسطيني احد أهم مكتسبات الشعب الفلسطسيني في تمثيله عبر انتخابات حره ونزيهة شهد القاصي والداني بمدى شفافيتها حيث كان وما زال هو المؤسسة الوحيدة التي تعبر عن هموم شعبنا وتطلعاته في بناء نظامه السياسي فالشعب الفلسطيني الوحيد المخول بتغيير المجلس وسحب ثقته من خلال الانتخابات العامة
لا شك أن المجلس التشريعي تأثر كما باقي مؤسساتنا بآثار الانقسام الفلسطيني البغيض الذي حد من أدائه واثر في عقد جلساته ولكن هذا لا يعني بأي شكل من الأشكال أن لا نحترم وجوده كما ذهب الزميل فهمي الزعارير في برنامج ملف اليوم
فالمجلس التشريعي إلى جانب مؤسساتنا السيادية الأخرى هو الدعامة الأساسية والنواة الصلبة لاحترام المجتمع الدولي لنا وتعزيز ثقتهم بمؤسساتنا فهي الطريق لإقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف
إنني وبالوقت الذي استهجن به تصريحات الزميل فهمي الزعارير والتي لا تخدم سوى خصوم وأعداء شعبنا والتطاول على المؤسسات الفلسطينية التي توجب علينا الدفاع عنها وتطويرها وتدفعنا لان نكون سدا منيعا أمام كل من تسول له نفسه التطاول على مؤسساتنا الفلسطينية والتقليل من شانها فالدول لا تحترم إلا بقوة ونظامية مؤسساتها .
يعتبر المجلس التشريعي الفلسطيني احد أهم مكتسبات الشعب الفلسطسيني في تمثيله عبر انتخابات حره ونزيهة شهد القاصي والداني بمدى شفافيتها حيث كان وما زال هو المؤسسة الوحيدة التي تعبر عن هموم شعبنا وتطلعاته في بناء نظامه السياسي فالشعب الفلسطيني الوحيد المخول بتغيير المجلس وسحب ثقته من خلال الانتخابات العامة
لا شك أن المجلس التشريعي تأثر كما باقي مؤسساتنا بآثار الانقسام الفلسطيني البغيض الذي حد من أدائه واثر في عقد جلساته ولكن هذا لا يعني بأي شكل من الأشكال أن لا نحترم وجوده كما ذهب الزميل فهمي الزعارير في برنامج ملف اليوم
فالمجلس التشريعي إلى جانب مؤسساتنا السيادية الأخرى هو الدعامة الأساسية والنواة الصلبة لاحترام المجتمع الدولي لنا وتعزيز ثقتهم بمؤسساتنا فهي الطريق لإقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف
إنني وبالوقت الذي استهجن به تصريحات الزميل فهمي الزعارير والتي لا تخدم سوى خصوم وأعداء شعبنا والتطاول على المؤسسات الفلسطينية التي توجب علينا الدفاع عنها وتطويرها وتدفعنا لان نكون سدا منيعا أمام كل من تسول له نفسه التطاول على مؤسساتنا الفلسطينية والتقليل من شانها فالدول لا تحترم إلا بقوة ونظامية مؤسساتها .
