المجلس التأسيسي لدولة فلسطين ما الهدف منه؟
رام الله - دنيا الوطن
اجتمع المجلس الثوري التابع لحركة فتح مؤخرا وطالب بتشكيل لجنة لاعداد دستور تأسيسي لدولة فلسطين , خطوة اعتبرها البعض جيدة فما الهدف من تأسيس "المجلس التأسيسي؟ وهل يمكن أن تنجح هذه الفكرة؟
دنيا الوطن حاورت المحلل السياسي اكرم عطالله الذي قال أن مثل هذه الخطو ستؤسس لدولة وستضفي سمة الاستقلال فيما لو حصلت .
حيث نوه أكرم عطالله المحلل السياسي "أن المجلس التأسيسي هو المجلس الذي يُعد ويُؤسس للدولة وهذا المجلس الذي يحاول فض الالتباس الذي وقعت فيه الحالة الفلسطينية فهناك التباس كبير بين السلطة الفلسطينية القائم على اتفاق اوسلو والتي كان يجب أن تنتهي عام 1999 وبين ما اعطي للفلسطينيين في عام 2012 من اعتراف دولة من قبل الامم المتحدة ووفقا للقانون الدولي فهو يعلو على القانون الوطني وبالتالي يجب أن يوائم الفلسطينيون انفسهم مع القانون الدولي هذا الالتباس منذ سنوات يطرح هذا السؤال وأوقع الفلسطينيين في حيرة اسمها الانتخابات .
وتابع عطالله"الهدف من تأسيس هذا المجلس هو الانتقال من مرحلة السلطة الى مرحلة الدولة وملائمة القانون الفلسطيني بالقانون الدولي فهو أعطى لهم دولة وبالتالي يجب تبيئة القانون المحلي وفقا للقانون الدولي .
وشدد على ان هذه الخطوة لا تعني مطلقا تعيين نائب للرئيس فهذه الخطوة شأن داخلي أمام موضوع المجلس التأسيسي فهو موائمة للموضوع الدولي مع المحلي.
وأضاف"حسب ما تراه الاطراف هل تريد اجراء انتخابات ام لا والمشكلة يوضع تعقيدات أمام الانتخابات في اللحظة التي يجري الحديث فيها عن المجلس التأسيسي وخطوة الاعلان مثلا عن تأسيسي مجلس تاسيسي بالتأكيد يجب أن تتبعها انتخابات بغض النظر عن شكلها ويجب أن تتم بين كل الأطراف الفلسطينية مؤكدا أن اسرائيل ستعتبر مثل أن الذهاب نحو تأسيس مجلس تأسيسي يؤسس لدولة هو انقلاب على كل الاتفاقيات بينها وبين السلطة الوطنية وبالتالي من الممكن أن نتوقع اجراءات عقابية من اسرائيل .
واكد عطالله "أنه يمكن صياغة دستور لدولة فلسطين دون الأخذ بعين الاعتبار الفلسطينيين في الخارج والكثير من الدول تؤسس دستورها بما هو موجود ونحن نتحدث عن وجود فلسطيني يبلغ حوالي الثلث فيمكن اجراء هذا الدستور ، في المقابل يجب أن ندرك أن الفلسطييين في الخارج يقبلون بأن يضع فلسطينيو الداخل دستور فلسطيني لان له سمة الاستقلال وهو مطلوب فلسطينيا .
وختم "اسرائيل بعد"اغتصابها لفلسطين" جرى نقاش مسألة الدستور هناك لكن الفلسطيينون يريدون اضفاء سمة للاستقلال الذي اعلنوه بخطوة الدستور هذه وبالتالي الدستور بالنسبة للفلسطينيين حالة كفاحية بينما لاسرائيل لا يعتبر كذلك.
اجتمع المجلس الثوري التابع لحركة فتح مؤخرا وطالب بتشكيل لجنة لاعداد دستور تأسيسي لدولة فلسطين , خطوة اعتبرها البعض جيدة فما الهدف من تأسيس "المجلس التأسيسي؟ وهل يمكن أن تنجح هذه الفكرة؟
دنيا الوطن حاورت المحلل السياسي اكرم عطالله الذي قال أن مثل هذه الخطو ستؤسس لدولة وستضفي سمة الاستقلال فيما لو حصلت .
حيث نوه أكرم عطالله المحلل السياسي "أن المجلس التأسيسي هو المجلس الذي يُعد ويُؤسس للدولة وهذا المجلس الذي يحاول فض الالتباس الذي وقعت فيه الحالة الفلسطينية فهناك التباس كبير بين السلطة الفلسطينية القائم على اتفاق اوسلو والتي كان يجب أن تنتهي عام 1999 وبين ما اعطي للفلسطينيين في عام 2012 من اعتراف دولة من قبل الامم المتحدة ووفقا للقانون الدولي فهو يعلو على القانون الوطني وبالتالي يجب أن يوائم الفلسطينيون انفسهم مع القانون الدولي هذا الالتباس منذ سنوات يطرح هذا السؤال وأوقع الفلسطينيين في حيرة اسمها الانتخابات .
وتابع عطالله"الهدف من تأسيس هذا المجلس هو الانتقال من مرحلة السلطة الى مرحلة الدولة وملائمة القانون الفلسطيني بالقانون الدولي فهو أعطى لهم دولة وبالتالي يجب تبيئة القانون المحلي وفقا للقانون الدولي .
وشدد على ان هذه الخطوة لا تعني مطلقا تعيين نائب للرئيس فهذه الخطوة شأن داخلي أمام موضوع المجلس التأسيسي فهو موائمة للموضوع الدولي مع المحلي.
وأضاف"حسب ما تراه الاطراف هل تريد اجراء انتخابات ام لا والمشكلة يوضع تعقيدات أمام الانتخابات في اللحظة التي يجري الحديث فيها عن المجلس التأسيسي وخطوة الاعلان مثلا عن تأسيسي مجلس تاسيسي بالتأكيد يجب أن تتبعها انتخابات بغض النظر عن شكلها ويجب أن تتم بين كل الأطراف الفلسطينية مؤكدا أن اسرائيل ستعتبر مثل أن الذهاب نحو تأسيس مجلس تأسيسي يؤسس لدولة هو انقلاب على كل الاتفاقيات بينها وبين السلطة الوطنية وبالتالي من الممكن أن نتوقع اجراءات عقابية من اسرائيل .
واكد عطالله "أنه يمكن صياغة دستور لدولة فلسطين دون الأخذ بعين الاعتبار الفلسطينيين في الخارج والكثير من الدول تؤسس دستورها بما هو موجود ونحن نتحدث عن وجود فلسطيني يبلغ حوالي الثلث فيمكن اجراء هذا الدستور ، في المقابل يجب أن ندرك أن الفلسطييين في الخارج يقبلون بأن يضع فلسطينيو الداخل دستور فلسطيني لان له سمة الاستقلال وهو مطلوب فلسطينيا .
وختم "اسرائيل بعد"اغتصابها لفلسطين" جرى نقاش مسألة الدستور هناك لكن الفلسطيينون يريدون اضفاء سمة للاستقلال الذي اعلنوه بخطوة الدستور هذه وبالتالي الدستور بالنسبة للفلسطينيين حالة كفاحية بينما لاسرائيل لا يعتبر كذلك.
