فلسطين نائبا لرئيس الاتحاد العالمي للشباب الاشتراكي
رام الله - دنيا الوطن
انتهت يوم أمس في العاصمة الالبانية تيرانا فعاليات المؤتمر العام للاتحاد العالمي للشبابالاشتراكي الذي يعتبر أكبر منظمة شبابية في العالم، بالتصويت لصالح العديد منالقرارات لصالح الشباب الفلسطيني، والقضية الفلسطينية بشكل عام، كما انتخب المؤتمر رئيس لجنة العلاقات الدولية لشبيبة فتح في فلسطين رائد الدبعي نائب الرئيس المنظمة، فيما انتخبت " ايفين انكير " من شبيبة الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويديالصديق لشعبنا سكرتيرا عاما للمنظمة، وانتخب رئيسا جديدا لها من الحزب الاشتراكيالديمقراطي في ماليزيا .
وكان لوفد فلسطين الممثل لشبيبة حركة فتح،والاتحاد العام لطلبة فلسطين مشاركة مميزة في فعاليات المؤتمر، حيث قادت شبيبة فتح اجتامع لجنة الشرق الاوسط في المنظمة، باعتبارها منسقا لها خلال السنتين الماضيتين، وقدم الاتحادالعام لطلبة فلسطين مقترحا مشتركا مع شبيبة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في هولندا،يقوم على التصويت الالكتروني داخل المنظمة، ونشر بياناتها المالية والادارية عبرموقعها على شبكة الانترنت، وفقا لأرقى مستويات الشفافية والمسائلة، إذ تحدث رئيسالاتحاد العام لطلبة فلسطين في بريطانيا الدكتور فؤاد شعث، الباحث في شؤون الدولة الرقمية حول أهمية استثمار كبرى المنظمات الشبابية في العالم للتكنولوجيا الرقمية لالغاء الحدود وتعظيم تبادلالافكار والقيم الانسانية بين شبابالعالم، وهو الامر الذي تم التصويت لصالحه، مما يشكل نقلة نوعية ببصمات فلسطينيةخالصة لهذه المنظمة الدولية التي تشكلت عام 1907 .
فيما قدمت شبيبة فتح مقترحا حول الاوضاع فيفلسطين، استحوذ على اهتمام مختلف المنظمات الشبابية المندرجة في اطار المنظمة، واستمرت المداخلاتالمتضامنة مع شعبنا من مختلف المنظمات الشبابية المشاركة في المؤتمر لما يزيد عنخمسين دقيقة، حيث تحدث رائد الدبعي حول واقع الشباب الفلسطيني، والعقبات التي تحيقبهم بسبب تعنت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة، وغياب ارادة حقيقية لانهاءالاحتلال، مؤكدا أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات جدية تتجاوز حدود التضامن العاطفي،تبدأ بالمقاطعة الشاملة للاحتلال، ولا تنتهي إلا باقامة دولة مستقلة وعاصمتهاالقدس، مستعرضا واقع الاسرى في سجون الاحتلال، واعتقال النواب وفي مقدمتهم الاسيرالقائد مروان البرغوثي، وواقع اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات، ومعاناةشعبنا في قطاع غزة، بسبب الحصار الاسرائيلي الظالم، والتاثيرات البيئية لاستمرارالاحتلال على البيئة في فلسطين، والتي تنعكس بالضرورة على كل العالم، فيما تحدث عضو قيادة شبيبة فتح نيمالا خاروفةحول واقع النساء الفلسطينيات تحت الاحتلال، داعية المشاركين الى زيارة فلسطين،والاطلاع عن قرب على الجرائم التي ترتكب من قبل حكومة اليمين والمستوطنين، مؤكدةرغبة شعبنا الحقيقية بالسلام، والمشاركة في رسم مستقبل المنطقة والعالم وفق مبادىءالعدالة والحرية والكرامة الانسانية، فيما تحدث أحمد قراعين حول الشباب المقدسي،واستهدافهم المباشر من قبل الاحتلال، وذلك بهدف اقتلاعهم من ارض ابائهم واجدادهم،فيما قدمت شبيبة الاحزاب الاسرائيلية إحدىعشر تعديلا لمقترح بيان شبيبة فتح والاتحاد العام لطلبة فلسطين، تم رفضها جميعا منقبل المنظمات المشاركة بالمؤتمر بالتصويت المباشر، فيما تم التصويت لصالح البيانالفلسطيني باغلبية ساحقة، والذي يؤكدمسؤولية الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة عن فشل العملية التفاوضية









انتهت يوم أمس في العاصمة الالبانية تيرانا فعاليات المؤتمر العام للاتحاد العالمي للشبابالاشتراكي الذي يعتبر أكبر منظمة شبابية في العالم، بالتصويت لصالح العديد منالقرارات لصالح الشباب الفلسطيني، والقضية الفلسطينية بشكل عام، كما انتخب المؤتمر رئيس لجنة العلاقات الدولية لشبيبة فتح في فلسطين رائد الدبعي نائب الرئيس المنظمة، فيما انتخبت " ايفين انكير " من شبيبة الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويديالصديق لشعبنا سكرتيرا عاما للمنظمة، وانتخب رئيسا جديدا لها من الحزب الاشتراكيالديمقراطي في ماليزيا .
وكان لوفد فلسطين الممثل لشبيبة حركة فتح،والاتحاد العام لطلبة فلسطين مشاركة مميزة في فعاليات المؤتمر، حيث قادت شبيبة فتح اجتامع لجنة الشرق الاوسط في المنظمة، باعتبارها منسقا لها خلال السنتين الماضيتين، وقدم الاتحادالعام لطلبة فلسطين مقترحا مشتركا مع شبيبة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في هولندا،يقوم على التصويت الالكتروني داخل المنظمة، ونشر بياناتها المالية والادارية عبرموقعها على شبكة الانترنت، وفقا لأرقى مستويات الشفافية والمسائلة، إذ تحدث رئيسالاتحاد العام لطلبة فلسطين في بريطانيا الدكتور فؤاد شعث، الباحث في شؤون الدولة الرقمية حول أهمية استثمار كبرى المنظمات الشبابية في العالم للتكنولوجيا الرقمية لالغاء الحدود وتعظيم تبادلالافكار والقيم الانسانية بين شبابالعالم، وهو الامر الذي تم التصويت لصالحه، مما يشكل نقلة نوعية ببصمات فلسطينيةخالصة لهذه المنظمة الدولية التي تشكلت عام 1907 .
فيما قدمت شبيبة فتح مقترحا حول الاوضاع فيفلسطين، استحوذ على اهتمام مختلف المنظمات الشبابية المندرجة في اطار المنظمة، واستمرت المداخلاتالمتضامنة مع شعبنا من مختلف المنظمات الشبابية المشاركة في المؤتمر لما يزيد عنخمسين دقيقة، حيث تحدث رائد الدبعي حول واقع الشباب الفلسطيني، والعقبات التي تحيقبهم بسبب تعنت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة، وغياب ارادة حقيقية لانهاءالاحتلال، مؤكدا أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات جدية تتجاوز حدود التضامن العاطفي،تبدأ بالمقاطعة الشاملة للاحتلال، ولا تنتهي إلا باقامة دولة مستقلة وعاصمتهاالقدس، مستعرضا واقع الاسرى في سجون الاحتلال، واعتقال النواب وفي مقدمتهم الاسيرالقائد مروان البرغوثي، وواقع اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات، ومعاناةشعبنا في قطاع غزة، بسبب الحصار الاسرائيلي الظالم، والتاثيرات البيئية لاستمرارالاحتلال على البيئة في فلسطين، والتي تنعكس بالضرورة على كل العالم، فيما تحدث عضو قيادة شبيبة فتح نيمالا خاروفةحول واقع النساء الفلسطينيات تحت الاحتلال، داعية المشاركين الى زيارة فلسطين،والاطلاع عن قرب على الجرائم التي ترتكب من قبل حكومة اليمين والمستوطنين، مؤكدةرغبة شعبنا الحقيقية بالسلام، والمشاركة في رسم مستقبل المنطقة والعالم وفق مبادىءالعدالة والحرية والكرامة الانسانية، فيما تحدث أحمد قراعين حول الشباب المقدسي،واستهدافهم المباشر من قبل الاحتلال، وذلك بهدف اقتلاعهم من ارض ابائهم واجدادهم،فيما قدمت شبيبة الاحزاب الاسرائيلية إحدىعشر تعديلا لمقترح بيان شبيبة فتح والاتحاد العام لطلبة فلسطين، تم رفضها جميعا منقبل المنظمات المشاركة بالمؤتمر بالتصويت المباشر، فيما تم التصويت لصالح البيانالفلسطيني باغلبية ساحقة، والذي يؤكدمسؤولية الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة عن فشل العملية التفاوضية
والمطالبة الفورية بانهاء الاحتلال،وتوفير حماية دولية لشعبنا، والتوقف عن استهداف المدنيين، ولا سيما الاطفال والنساء والشباب، وسياسة الاعدام الميداني بحق شعبنا، ورفعالحصار بشكل فوري عن قطاع غزة، والتوقف الفوري عن انتهاج اسلوب العقاب الجماعي ضدالمواطنين الفلسطينيين، والانسحاب ا من كامل الاراضي المحتلة عام 1967، بما فيهاالقدس الشريف، ومزارع شبعا والجولان السوري المحتل، وحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة والتعويض،وإطلاق سراح كافة الاسرى، وفي مقدمتهم الاسير القائد مروان البرغوثي، كما اشتملالبيان على استنكار لكل القراراتوالسياسات والممارسات الاسرائيليةالعنصرية ضد اهلنا في الداخل الفلسطيني، وتجريم للخدمة في جيش الاحتلال، لا سيما في الاراضي المحتلة، كما تم تبني قرارابمقاطعة الاحتلال وبضائعه ومنتجاته، ودعوة مختلف الدول، في مقدمتها اوروبا، عنالتوقف الفوري عن التعامل د مع المستوطنينفي الأراضي المحتلة بما في ذلك القدس أسوة بغيرهم من الاسرائيليين في الاراضيالمحتلة عام 1948، بما في ذلك دخول منطقة الشنجن دون الحصول على تأشيرة .
وفي ذات الاطار فقد صوت المؤتمر في يومه الاولعلى قبول عضوية الاتحاد العام لطلبة فلسطين عضوا كامل العضوية في الممنظمة، بعدمايزيد عن العقدين من عضويتها المراقبة، مما يشكل انتصارا حقيقيا لفلسطين وشبابها.
وذكر سكرتير عام شبيبة فتح حسن فرج بأن المؤتمر شكل انتصارا حقيقيالدبلوماسية الشباب الفلسطيني، وان هذه القرارات هي نتيجة لجهد مؤسسي متواصل منذسنوات، من خلال لجنة العلاقات الدولية في شبيبة فتح، وبتوجيه ودعم كبيرين من سيادة الرئيس محمود عباس، ومفوضالتعبئة والتنظيم محمود العالول " ابو جهاد " الذي جعل قضايا الشباب فيمقدمة اولوياته، مشيرا بأن اهمية القرار تنبع من امكانية البناء عليه، واقتراححملات في مختلف دول العالم، لمقاطعة الاحتلال، ودعوة وفود شبابية لزيارة فلسطين،مشيرا بان انتخاب شبيبة فتح نائبا للرئيس، والاتحاد العام لطلبة فلسطين عضوا كاملالعضوية، سيساهم بكل تأكيد برفع صوت الشباب الفلسطيني، وفضح ممارسات الاحتلال ضد شعبنا، مبرقا تحية شكر وتقدير لكلالمنظمات الشبابية التي ساندت نضال شعبنا، وصوتت لصالح فلسطين، موجها تحية شكرللسفارة الفلسطينية في البانيا ممثلة بسعادة السفير ياسر النجار، وطاقم السفارة،على مساندتهم ودعمهم الكبير للوفد الفلسطيني المشارك في المؤتمر .
وفي ذات الاطار فقد صوت المؤتمر في يومه الاولعلى قبول عضوية الاتحاد العام لطلبة فلسطين عضوا كامل العضوية في الممنظمة، بعدمايزيد عن العقدين من عضويتها المراقبة، مما يشكل انتصارا حقيقيا لفلسطين وشبابها.
وذكر سكرتير عام شبيبة فتح حسن فرج بأن المؤتمر شكل انتصارا حقيقيالدبلوماسية الشباب الفلسطيني، وان هذه القرارات هي نتيجة لجهد مؤسسي متواصل منذسنوات، من خلال لجنة العلاقات الدولية في شبيبة فتح، وبتوجيه ودعم كبيرين من سيادة الرئيس محمود عباس، ومفوضالتعبئة والتنظيم محمود العالول " ابو جهاد " الذي جعل قضايا الشباب فيمقدمة اولوياته، مشيرا بأن اهمية القرار تنبع من امكانية البناء عليه، واقتراححملات في مختلف دول العالم، لمقاطعة الاحتلال، ودعوة وفود شبابية لزيارة فلسطين،مشيرا بان انتخاب شبيبة فتح نائبا للرئيس، والاتحاد العام لطلبة فلسطين عضوا كاملالعضوية، سيساهم بكل تأكيد برفع صوت الشباب الفلسطيني، وفضح ممارسات الاحتلال ضد شعبنا، مبرقا تحية شكر وتقدير لكلالمنظمات الشبابية التي ساندت نضال شعبنا، وصوتت لصالح فلسطين، موجها تحية شكرللسفارة الفلسطينية في البانيا ممثلة بسعادة السفير ياسر النجار، وطاقم السفارة،على مساندتهم ودعمهم الكبير للوفد الفلسطيني المشارك في المؤتمر .










التعليقات