اللجنة الإعلامية لمشروع التعداد السكاني في عجمان تقر الخطة التنفيذية لتسويق المشروع
رام الله - دنيا الوطن
دعت الدكتورة ياسمين جودي المدير التنفيذي لمشروع التعداد السكاني 2016 لإمارة عجمان بأن اللجنة العليا المشرفة على مشروع التعداد السكاني والتي يتراسها الشيخ راشد النعيمي تحرص على إنجاز مرحلة العد السريع لمشروع التعداد السكاني لإمارة عجمان لافتة إلى استعداداتها للبدء بالمرحلة الأولى مطلع إبريل المقبل وتستبق المرحلة إجراء التعداد التجريبي (التجربة القبلية ) للمرحلة الأولى حصر للمساكن والمباني والأسر والمنشآت الاقتصادية بمدينة عجمان وكذلك في منطقتي مصفوت والمنامة مشيرة إلى أن الادارة ستبده منتصف مارس الجاري .
والتعداد التجريبي سيكون قبيل الاطلاق الميداني لمرحلة الحصر ويهدف إلى اختبار الاستمارة والأجهزة اللوحية المستخدمة في التعداد والتأكد من سلامتها فنيا وتقنيا وكذلك حصر عدد الباحثين وتقدير مدة استيفاء كل استمارة لقياس المدة الزمنية التي تحتاجها وتقدير اعداد العاملين بالميدان.
وأشارت إلى أهمية نشر ثقافة الوعي الإحصائي بين أفراد المجتمع المحلي بالإمارة خاصة بين طلبة المدارس والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني كافة داعية الجميع إلى أهمية التعاون مع الباحثين الذين سيتجولون في مختلف مناطق الامارة لتجميع البيانات و المعلومات الإحصائية حول المباني والمساكن والاسر والمنشآت منوهة إلى أهمية التعريف بالمشروع واهدافه من خلال الإذاعات المدرسية ونشر رسائل موجهة لهم وتوعية الأسر من خلال جمعيات النفع العام والتنسيق مع مراكز التسوق لوضع ملصقات المشروع ولوحاته الإرشادية في كافة مرافق الأمارة لتسويقه وتوعية الجمهور حوله .
جاء هذا خلال الاجتماع الدوري للجنة الإعلامية الذي عقد في مقر إدارة الإحصاء والبحوث و ضمن سلسلة من الاجتماعات الدورية التي تجريها اللجنة لتنفيذ المشروع على أكمل وجه
وكشف ناصر الظفري رئيس اللجنة الإعلامية لمشروع تعداد عجمان2016 عن الخطة الإعلامية والتسويقية والمتطلبات التي وضعتها اللجنة للتسويق لمشروع التعداد .
وأكد ناصر الظفري رئيس اللجنة الإعلامية أهمية التعاون وتضافر الجهود الوطنية من قبل اللجان جميعها بالتعاون مع الدوائر الحكومية والقطاع الخاص لنجاح المشروع وتحقيق رؤية القيادة وتطلعاتها في تنفيذ أهدافه الوطنية وأبعاده التنموية.
وبين بأن الإدارة واللجنة تواصل جهودها لتنفيذ خططها الترويجية للمشروع والتنسيق مع ذوي العلاقة في حصر الباحثين وبدء مرحلة التدريب والتسويق له عبر قنوات الاتصال الحكومي والدوائر الحكومية المعنية منوها بأنه سيتم الاتفاق مع المؤسسات الحكومية والتعليمية والتنمية الاجتماعية لتعريف المجتمع المحلي بالمشروع وأهدافه التنموية والتوعية حوله مشيرا إلى مرحلة التدريب للباحثين ستبدأ منتصف الشهر الحالي.
وخلال الاجتماع أوضحت د ياسمين جودي أوضحت بأن الباحثين الميدانين سيقومون بعملية استقصاء وجمع وفرز البيانات والمعلومات الاحصائية ميدانياً ضمن حدود المنطقة الجغرافية المكلف بها وأن يكونون العاملين بالتعداد من ذوي الخبرة والكفاءة حتى يستطيعون القيام بواجبهم على اكمل وجه مؤكدة بأن الباحث الميداني يعتبر أهم عنصر في التعداد و يتوقف عليه نجاح العمل أو فشله.
ونوهت إلى دعوة الجمهور بالإمارة الراغبين بالقيام بمرحلة العد الذاتي التي تعتبر احدى الوسائل التكنولوجية الحديثة المستخدمة في مشروع التعداد وهي تمثل استغناء الفئات المستهدفة عن العد التقليدي ومليء الاستمارة الكترونياً للتعداد وارسالها إلى الجهة المختصة وفق آليات محددة . وسيتم التوعية والتوجيه حول طرق إنجازها بالتنسيق ما بين الادارة وبين كافة فئات وقطاعات المجتمع من خلال وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وطرق التوعية التقليدية الميدانية والإعلانية التسويقية
وأكد ناصر الظفري بأن المهام التي أوكلت للجنة تواصل جهودها في تجهيز اللوحات الإعلانية التسويقية للمشروع والنشر الإعلامي له بكافة وسائل الإعلام واللغات خاصة العربية والإنجليزية والأوردو لتعريف الجمهور بالمشروع والتنسيق مع الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني في التعريف به وتثقيف أفراد المجتمع للتعاون مع الباحثين خلال زياراتهم الميدانية لجمع المعلومات.
وأكد الظفري أهمية التنسيق مع كافة الدوائر الحكومية والجهات الإعلامية فيها في توعية الجمهور بالإمارة بالمشروع لافتا إلى دور أعضاء اللجنة الإعلامية في التوعية حوله والتنسيق مع كافة الوسائل الإعلامية لتأكيد أهميته ونشر شعاره والشخصية الكرتونية "عداد" وتوزيعها في مراكز التسوق ونشر صوره وملصقات التعداد في كافة المرافق العامة بالإمارة
وأشارت إلى أهمية نشر ثقافة الوعي الإحصائي بين أفراد المجتمع المحلي بالإمارة خاصة بين طلبة المدارس والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني كافة داعية الجميع إلى أهمية التعاون مع الباحثين الذين سيتجولون في مختلف مناطق الامارة لتجميع البيانات و المعلومات الإحصائية حول المباني والمساكن والاسر والمنشآت منوهة إلى أهمية التعريف بالمشروع واهدافه من خلال الإذاعات المدرسية ونشر رسائل موجهة لهم وتوعية الأسر من خلال جمعيات النفع العام والتنسيق مع مراكز التسوق لوضع ملصقات المشروع ولوحاته الإرشادية في كافة مرافق الأمارة لتسويقه وتوعية الجمهور حوله .
جاء هذا خلال الاجتماع الدوري للجنة الإعلامية الذي عقد في مقر إدارة الإحصاء والبحوث و ضمن سلسلة من الاجتماعات الدورية التي تجريها اللجنة لتنفيذ المشروع على أكمل وجه
وكشف ناصر الظفري رئيس اللجنة الإعلامية لمشروع تعداد عجمان2016 عن الخطة الإعلامية والتسويقية والمتطلبات التي وضعتها اللجنة للتسويق لمشروع التعداد .
وأكد ناصر الظفري رئيس اللجنة الإعلامية أهمية التعاون وتضافر الجهود الوطنية من قبل اللجان جميعها بالتعاون مع الدوائر الحكومية والقطاع الخاص لنجاح المشروع وتحقيق رؤية القيادة وتطلعاتها في تنفيذ أهدافه الوطنية وأبعاده التنموية.
وبين بأن الإدارة واللجنة تواصل جهودها لتنفيذ خططها الترويجية للمشروع والتنسيق مع ذوي العلاقة في حصر الباحثين وبدء مرحلة التدريب والتسويق له عبر قنوات الاتصال الحكومي والدوائر الحكومية المعنية منوها بأنه سيتم الاتفاق مع المؤسسات الحكومية والتعليمية والتنمية الاجتماعية لتعريف المجتمع المحلي بالمشروع وأهدافه التنموية والتوعية حوله مشيرا إلى مرحلة التدريب للباحثين ستبدأ منتصف الشهر الحالي.
وخلال الاجتماع أوضحت د ياسمين جودي أوضحت بأن الباحثين الميدانين سيقومون بعملية استقصاء وجمع وفرز البيانات والمعلومات الاحصائية ميدانياً ضمن حدود المنطقة الجغرافية المكلف بها وأن يكونون العاملين بالتعداد من ذوي الخبرة والكفاءة حتى يستطيعون القيام بواجبهم على اكمل وجه مؤكدة بأن الباحث الميداني يعتبر أهم عنصر في التعداد و يتوقف عليه نجاح العمل أو فشله.
ونوهت إلى دعوة الجمهور بالإمارة الراغبين بالقيام بمرحلة العد الذاتي التي تعتبر احدى الوسائل التكنولوجية الحديثة المستخدمة في مشروع التعداد وهي تمثل استغناء الفئات المستهدفة عن العد التقليدي ومليء الاستمارة الكترونياً للتعداد وارسالها إلى الجهة المختصة وفق آليات محددة . وسيتم التوعية والتوجيه حول طرق إنجازها بالتنسيق ما بين الادارة وبين كافة فئات وقطاعات المجتمع من خلال وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وطرق التوعية التقليدية الميدانية والإعلانية التسويقية
وأكد ناصر الظفري بأن المهام التي أوكلت للجنة تواصل جهودها في تجهيز اللوحات الإعلانية التسويقية للمشروع والنشر الإعلامي له بكافة وسائل الإعلام واللغات خاصة العربية والإنجليزية والأوردو لتعريف الجمهور بالمشروع والتنسيق مع الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني في التعريف به وتثقيف أفراد المجتمع للتعاون مع الباحثين خلال زياراتهم الميدانية لجمع المعلومات.
وأكد الظفري أهمية التنسيق مع كافة الدوائر الحكومية والجهات الإعلامية فيها في توعية الجمهور بالإمارة بالمشروع لافتا إلى دور أعضاء اللجنة الإعلامية في التوعية حوله والتنسيق مع كافة الوسائل الإعلامية لتأكيد أهميته ونشر شعاره والشخصية الكرتونية "عداد" وتوزيعها في مراكز التسوق ونشر صوره وملصقات التعداد في كافة المرافق العامة بالإمارة
