تمديد الاجتماعات : هذا أهم ما ناقشه المجلس الثوري لحركة فتح في جلسته مساء الخميس
خاص دنيا الوطن
في هذا السياق يشير نائب امين سر المجلس الثوري :"جرى مناقشة موضوع المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام على اساس وضع خيار الحوار مع حركة حماس واستكمال حوارات الدوحة من ناحية، والبحث عن اليات بديلة اذا ما فشل الحوار ووضع سيناريو او خطة من ناحية اخرى، لان مبدأ الحوار هو الحيلولة دون ترسيخ الانقسام والانفصال الاداري والجغرافي والبشري بين الضفة الغربية وقطاع غزة وانهاء معاناة شعبنا هناك".
وفي موضوع ذي صلة يؤكد محمد النحال "أبو جودة" أنّه تم التطرق الى الوضع التنظيمي في قطاع غزة نافياً ما تردد عن مطالب بتغيير الجسم التنظيمي في القطاع .
أكد محمد النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح ان المجلس قرّر تمديد اجتماعاته ليوم الجمعة ليصدر البيان الختامي مساء اليوم .
وناقش المجلس الثوري في اجتماعاته التي بدأت الأربعاء بكلمة للرئيس أبو مازن قضايا مختلفة واستمع الى كلمات وتقارير عدد من أعضاء اللجنة المركزية وناقش الأوضاع السياسية والتنظيمية الداخلية والقضايا الوطنية المختلفة .
وكانت أبرز المحاور التي ناقشها الاجتماع بحسب ما كشف محمد النحال لدنيا الوطن هي أزمة المعلمين الفلسطينيين وسبُل تجاوز هذه الأزمة وحلها بما يضمن كرامة المعلم الفلسطيني والعودة الى الدوام المدرسي بشكل طبيعي .
في هذه القضية قال فهمي الزعارير نائب أمين سر المجلس الثوري للحركة :"اكد المجلس الثوري ان الوضع الذي تواجهه السلطة وتحديدا في الضفة الغربية والمتمثل في اضراب المعلمين والذي تعمل فيه حركة فتح على قاعدة ضمان كرامة ومكانة المعلم الفلسطيني واستعداد دوره الاصيل في تنشة الاجيال وتامين الامكانيات المالية اللازمة لابنائهم في اطار قدرة الحكومة لتوفير التزاماتها ومسؤولياتها باتجاه هذه الشريحة الاصيلة من شعبنا , مبينا ان المجلس الثوري سيعمل مع اللجنة المكلفة من المركزية لغاية انجاز انهاء الاضراب والعودة الى انتظام العملية التعليمية .
"
وبحسب ما كشفت بعض المصادر لدنيا الوطن فإن كلمات ومداخلات أعضاء اللجنة المركزية للحركة كانت "حسّاسة وهامة" للغاية وتحدث الجميع فيها بكل صراحة وتفصيل .
"
وبحسب ما كشفت بعض المصادر لدنيا الوطن فإن كلمات ومداخلات أعضاء اللجنة المركزية للحركة كانت "حسّاسة وهامة" للغاية وتحدث الجميع فيها بكل صراحة وتفصيل .
في هذا السياق يؤكد محمد النحال ان المجلس ناقش التحديات السياسية التي تواجه القضية الفلسطينية واستمرار تنكر الاحتلال للاتفاقيات الموقعة , مشيراً ان التركيز كان على ما يحصل في القدس والمسجد الاقصى حيث دخول التقسيم الزماني في المسجد حيز التنفيذ .
اما فهمي الزعارير فقال في تصريحات له :"ناقش المجلس الشأن السياسي والتحديات التي تواجه شعبنا مع الاحتلال المتنكر للاتفاقيات التي وقعت سابقا والهبة الشعبية التي يجسد فيها شعبنا الفلسطيني رفضه للاحتلال وكل مخططاته في القدس والاقصى , كما تطرق الى الاعتداءات الاسرائيلية اليومية بحق شعبنا الفلسطيني ومقدراته ومنها الاعدامات اليومية الميدانية .
يُشير النحال وهو عضو مجلس ثوري من قطاع غزة انّه جرى مناقشة ملف المصالحة الفلسطينية وحوارات الدوحة وكيفية وضع اسس وخيارات للمصالحة لاستكمال المباحثات الاخيرة وصولا لانهاء الانقسام مع ضرورة العمل على عدم اتاحة الفرصة امام بعض التدخلات الرامية الى فصل القطاع عن الوطن .
يُشير النحال وهو عضو مجلس ثوري من قطاع غزة انّه جرى مناقشة ملف المصالحة الفلسطينية وحوارات الدوحة وكيفية وضع اسس وخيارات للمصالحة لاستكمال المباحثات الاخيرة وصولا لانهاء الانقسام مع ضرورة العمل على عدم اتاحة الفرصة امام بعض التدخلات الرامية الى فصل القطاع عن الوطن .
في هذا السياق يشير نائب امين سر المجلس الثوري :"جرى مناقشة موضوع المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام على اساس وضع خيار الحوار مع حركة حماس واستكمال حوارات الدوحة من ناحية، والبحث عن اليات بديلة اذا ما فشل الحوار ووضع سيناريو او خطة من ناحية اخرى، لان مبدأ الحوار هو الحيلولة دون ترسيخ الانقسام والانفصال الاداري والجغرافي والبشري بين الضفة الغربية وقطاع غزة وانهاء معاناة شعبنا هناك".
وفي موضوع ذي صلة يؤكد محمد النحال "أبو جودة" أنّه تم التطرق الى الوضع التنظيمي في قطاع غزة نافياً ما تردد عن مطالب بتغيير الجسم التنظيمي في القطاع .
ويكشف النحال عن حوارات ومباحثات ومناقشة في المجلس الثوري حول الاستعدادات والنتائج التي خرجت بها اللجنة التحضيرية لعقد المؤتمر السابع حيث يؤكد انّ 90 % من الأوراق الخاصة بالمؤتمر باتت جاهزة وبقي انجاز الانتخابات في بعض الاقاليم في قطاع غزة (3 اقاليم) واستقرار الوضع الميداني للتمكن من عقد المؤتمر .
في هذه الزاوية يشير فهمي الزعارير :" تطرق اجتماع الثوري الى تحضيرات المؤتمر السابع وما انجزته اللجنة التحضيرية والعقبات التي واجهتها من اجل انهاء اللائحة الخاصة بمنح العضوية للمؤتمر القادم وعلى اساس تمثيل للقطاعات والاطر التنظيمية المختلفة مع مراعاة الاجيال من رواد الحركة الاوائل الى شباب الحركة المستقبلي , ودعا المجلس الثوري الى تسريع عمل اللجنة التحضيرية وانهاء اللائحة مع حرصه على ان يشكل المؤتمر القادم نقطة ارتكاز للحركة وليس نقطة اضعاف لها ".
في هذه الزاوية يشير فهمي الزعارير :" تطرق اجتماع الثوري الى تحضيرات المؤتمر السابع وما انجزته اللجنة التحضيرية والعقبات التي واجهتها من اجل انهاء اللائحة الخاصة بمنح العضوية للمؤتمر القادم وعلى اساس تمثيل للقطاعات والاطر التنظيمية المختلفة مع مراعاة الاجيال من رواد الحركة الاوائل الى شباب الحركة المستقبلي , ودعا المجلس الثوري الى تسريع عمل اللجنة التحضيرية وانهاء اللائحة مع حرصه على ان يشكل المؤتمر القادم نقطة ارتكاز للحركة وليس نقطة اضعاف لها ".
