"إصابة طفلين وإغلاق المدارس والمراكز الطبية إثر الاشتباكات بين "داعش" والنصرة" في مخيم اليرموك"
رام الله - دنيا الوطن
أصيب الطفلين "محمد عبد" و"حسين عليان" جراء الاشتباكات التي جرت، أول أمس، في مخيم اليرموك بدمشق بين تنظيم جماعة الأنصار (المحسوب على تنظيم داعش) من جهة وجبهة النصرة من جهة أخرى، وتم نقل الطفلين إلى منطقة يلدا لتلقي العلاج في إحدى المشافي الميدانية حيث حالة أحدهما حرجة.
إلى ذلك حذر ناشطون من ملامح معاناة جديدة يعيشها أبناء المخيم عقب إغلاق المراكز الطبية داخل المخيم المحاصر" المجمع الطبي الخيري و"مركز الانقاذ الجراحي" بعد الاشتباكات التي جرت أول أمس داخل المخيم، كذلك تعطل جميع المدارس البديلة داخل المخيم، بسبب التوتر الأمني وصعوبة وصول الطلاب والمعلمين إلى مدارسهم، وسط هدوء حذر يسيطر على أجواء المخيم بعد الأنباء التي تحدثت عن فرض تنظيم الدولة هدنة بين الأطراف المتقاتلة.
يأتي ذلك بعد يوم من اشتباكات عنيفة جرت بين جماعة الأنصار وجبهة النصرة والتي خلفت قتلى بينهم زعيم الأنصار أبو خضر سلمان وثلاث آخرين معه، عرف منهم "محمد النداف"، فيما تواردت الأنباء عن اعتقال جبهة النصرة لـ "مهند فرهود" أبو عبد الإله المبايع لتنظيم الدولة، واعتقال جماعة الأنصار لـ "باسل أيوب" الموالي لجبهة النصرة.
وعلى صعيد آخر دعا عدد من الناشطين عبر صفحات التواصل الاجتماعي إلى العمل والتحرك لإطلاق سراح الناشط والمصور "نيراز سعيد" من مخيم اليرموك بدمشق، والمعتقل في سجون النظام السوري منذ (6) أشهر، ووفق ناشطين فإن اعتقال نيراز جاء بعد تلقيه ضمانات من بعض الأطراف الموالية للنظام للخروج إلى دمشق، إثر مغادرته مخيم اليرموك بعد تلقيه تهديدات من تنظيم الدولة "داعش" الذي يسيطر على المخيم منذ مطلع إبريل الماضي.
وتساءل الناشطون حول توقيت اعتقاله وأسباب المماطلة بخروجه من دمشق، فقد كان من المقرر خروجه في نفس موعد خروج آخر دفعة من الناشطين من مخيم اليرموك ولكن الى وجهة مختلفة، ولكن تم تأجيل سفره لأسباب مجهولة، ثم ليُعتقل بعدها وللآن لا تتوفر معلومات عن مصيره ومكان اعتقاله.
يذكر أن "نيراز سعيد" كان قد حصل على العديد من الجوائز لأعماله الفنية التي وثقت مراحل الحصار على مخيم اليرموك، أبرزها جائزة وكالة (الأونروا) لأفضل صورة صحفية عن صورة "الملوك الثلاثة"، بالإضافة فيلم "رسائل من اليرموك" والذي حصل على العديد من الجوائز الدولية.
أما في حُمص فقد أفرج الأمن السوري عن الشاب الفلسطيني "محمد خالد مطر" أبو عمار بعد اعتقال دام نحو شهر، وهو من أبناء مخيم العائدين، فيما لايزال (186) معتقلاً فلسطينياً من أبناء المخيم لا يزال مصيرهم مجهول، يذكر أن أبناء مخيم العائدين في حمص يعانون من مضايقات تمارسها عناصر المفرزة التابعة للأمن السوري، حيث تشن بين الحين والآخر حملات اعتقال وفرض أتاوات على أبناء المخيم، والذي يدفع الأهالي لهجرة المخيم نحو تركيا ومنها لدول اللجوء الأوروبي.
أصيب الطفلين "محمد عبد" و"حسين عليان" جراء الاشتباكات التي جرت، أول أمس، في مخيم اليرموك بدمشق بين تنظيم جماعة الأنصار (المحسوب على تنظيم داعش) من جهة وجبهة النصرة من جهة أخرى، وتم نقل الطفلين إلى منطقة يلدا لتلقي العلاج في إحدى المشافي الميدانية حيث حالة أحدهما حرجة.
إلى ذلك حذر ناشطون من ملامح معاناة جديدة يعيشها أبناء المخيم عقب إغلاق المراكز الطبية داخل المخيم المحاصر" المجمع الطبي الخيري و"مركز الانقاذ الجراحي" بعد الاشتباكات التي جرت أول أمس داخل المخيم، كذلك تعطل جميع المدارس البديلة داخل المخيم، بسبب التوتر الأمني وصعوبة وصول الطلاب والمعلمين إلى مدارسهم، وسط هدوء حذر يسيطر على أجواء المخيم بعد الأنباء التي تحدثت عن فرض تنظيم الدولة هدنة بين الأطراف المتقاتلة.
يأتي ذلك بعد يوم من اشتباكات عنيفة جرت بين جماعة الأنصار وجبهة النصرة والتي خلفت قتلى بينهم زعيم الأنصار أبو خضر سلمان وثلاث آخرين معه، عرف منهم "محمد النداف"، فيما تواردت الأنباء عن اعتقال جبهة النصرة لـ "مهند فرهود" أبو عبد الإله المبايع لتنظيم الدولة، واعتقال جماعة الأنصار لـ "باسل أيوب" الموالي لجبهة النصرة.
وعلى صعيد آخر دعا عدد من الناشطين عبر صفحات التواصل الاجتماعي إلى العمل والتحرك لإطلاق سراح الناشط والمصور "نيراز سعيد" من مخيم اليرموك بدمشق، والمعتقل في سجون النظام السوري منذ (6) أشهر، ووفق ناشطين فإن اعتقال نيراز جاء بعد تلقيه ضمانات من بعض الأطراف الموالية للنظام للخروج إلى دمشق، إثر مغادرته مخيم اليرموك بعد تلقيه تهديدات من تنظيم الدولة "داعش" الذي يسيطر على المخيم منذ مطلع إبريل الماضي.
وتساءل الناشطون حول توقيت اعتقاله وأسباب المماطلة بخروجه من دمشق، فقد كان من المقرر خروجه في نفس موعد خروج آخر دفعة من الناشطين من مخيم اليرموك ولكن الى وجهة مختلفة، ولكن تم تأجيل سفره لأسباب مجهولة، ثم ليُعتقل بعدها وللآن لا تتوفر معلومات عن مصيره ومكان اعتقاله.
يذكر أن "نيراز سعيد" كان قد حصل على العديد من الجوائز لأعماله الفنية التي وثقت مراحل الحصار على مخيم اليرموك، أبرزها جائزة وكالة (الأونروا) لأفضل صورة صحفية عن صورة "الملوك الثلاثة"، بالإضافة فيلم "رسائل من اليرموك" والذي حصل على العديد من الجوائز الدولية.
أما في حُمص فقد أفرج الأمن السوري عن الشاب الفلسطيني "محمد خالد مطر" أبو عمار بعد اعتقال دام نحو شهر، وهو من أبناء مخيم العائدين، فيما لايزال (186) معتقلاً فلسطينياً من أبناء المخيم لا يزال مصيرهم مجهول، يذكر أن أبناء مخيم العائدين في حمص يعانون من مضايقات تمارسها عناصر المفرزة التابعة للأمن السوري، حيث تشن بين الحين والآخر حملات اعتقال وفرض أتاوات على أبناء المخيم، والذي يدفع الأهالي لهجرة المخيم نحو تركيا ومنها لدول اللجوء الأوروبي.

التعليقات