منفذية عكار في"القومي" احتفلت بالأول من آذار
رام الله - دنيا الوطن
أقامت منفذية عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي احتفالاً في مكتبها لمناسبة الأول من آذار، عيد ميلاد باعث النهضة، بحضور منفذ عام عكار ممتاز الجعن وأعضاء هيئة المنفذية وبعض المسؤولين الحزبيين، ممثل فرع عكار في حزب البعث العربي الاشتراكي موسى طعمة، رئيسة جمعية بلاسم جومانة الدبس، فاعليات وجمع من المواطنين والقوميين.
بعد نشيد الحزب الرسمي، تلا محمد خضر العجل بيان عمدة الإذاعة، وألقى كلمة المنفذية ناظر الإذاعة عضو المجلس القومي سعد السكاف، فرأى أنّ الأول من آذار ميلاد أنطون سعاده ليس عيداً تقليدياً لرجل تقليدي، وليس عبوراً مجانياً في الزمن، الأول من آذار رمز ووعد، إنه رمز التجدّد وانبعاث الحياة، رمز القيامة والانتصار على الموت. وهو الوعد، وعد الأمة بتجدّد ذاتها عبر عباقرتها وقادتها ومبدعيها.
من هنا يأتي أنطون سعاده محطة مشرقة في الخط الحضاري الرسولي لهذه الأمة، من سرجون الأكادي إلى حمورابي العموري، إلى زينون الرواقي، إلى هنيبعل القرطاجي وصولاً إلى عصرنا، عصر أنطون سعاده. إنه حلقة من تراثنا التموزي، هذا التراث الذي كان دائماً معبّراً عن نفسية شعبنا وعن مبدأ حياته، وقدرته في الانتصار على الموت. إنه انتصار مؤسسات النهوض والحياة على مؤسسات الموت والفناء. إنه الأمل المنتصر على عوامل اليأس والفجر الذي يبدّد الظلمات، والوعد الذي يتحقق في كلّ واحد منا، وممن سبقنا وعياً وإرادة وتصميماً ونضالاً وتضحيات وشهادات ترسم لنا ولشعبنا طريق العز والنصر ولأجيالنا صورة الوطن الجميل.
ولأننا نرى في ميلاد أنطون سعاده إشراقة فجر جديد يطلّ على الأمة. فإننا نحيي الذكرى لا لنقف على أطلال السنين الماضية بل لنطلّ على المستقبل الواعد، فإننا درجنا على إنارة قمم الجبال بالمشاعل وشرفات المنازل والساحات بالشموع تدليلاً على الفرح بهذا الفجر الجديد، الذي نحتفل به مع إطلالة كلّ آذار، ونطلّ من
خلاله على شعبنا عبر الندوات والاحتفالات التي نقيمها في متحداتنا تأكيداً على أنّ النور الذي ينبثق من هذا الفجر لا يوضع تحت المكيال، بل يعلو لينشر ويضيء للشعب ظلمات الدروب، ويجلو أمامه الحقائق وينير العقول...
أضاف السكاف: الأول من آذار ليس مجرد احتفال بذكرى ميلاد عظيم من عظماء هذه الأمة، إنه مناسبة لنا نحن السوريين القوميين الاجتماعيين لنقف باعتزاز نستجلي معاني العيد ونستذكر الإنجازات الكبيرة التي حققها لمجتمعه ولأمته هذا العظيم صاحب الذكرى.
انطون سعاده لم يكن مجرّد مفكر نهضوي فقط، ولا مجرّد عالم اجتماع ولا فيلسوفاً وباحثاً في التاريخ فقط، لم يكن مجرّد مناضل مؤمن بقضية أمته وحامل همّ انتصارها حتى الاستشهاد في سبيلها، وهو ليس مجرّد أديب من الأدباء الكبار الذين آمنوا بالتجدّد الفكري وعملوا له، أنطون سعاده لم يكن واحداً من هؤلاء، بل كان هؤلاء مجتمعين في رجل، إنه كان أمّة في رجل، لا بل رجلاً بحجم أمّة...
واستطرد قائلاً: يطلّ الأول من آذار هذا العام وأمتنا لا تزال في مربّع الخطر، تجتاحها العواصف العاتية الهوجاء الأمر الذي حذّر منه سعاده منذ عشرينات القرن الماضي وحتى استشهاده، واليوم نجد أنفسنا نعيش دوّامة هذا الخطر وكأنّ رؤية سعاده تتحقق. لقد حذّر من المؤامرة اليهودية على بلادنا قبل أن ينتبه إليها أحد، حذّر من مفاعيل سايكس ـ بيكو ووعد بلفور، حذّر من خطر هجرة اليهود إلى فلسطين، هذه الهجرة التي تستهدف اقتلاع شعبنا في فلسطين من أرضه وتأسيس وطن قومي لليهود فيها بغية اغتصابها، على قاعدة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".
نعم، إنها المؤامرة الدولية اليهودية التي تستهدف اقتلاع وجودنا وحضارتنا وسلبنا الأرض والثروات، وهي اليوم تتجدّد بهذه الهجمة الظلامية الإرهابية التي لا دين لها ولا حضارة، بل هدفها هدم كلّ دين وحضارة، هدفها تدمير الحجر والبشر. إنه الفكر الإرهابي ذاته الذي بدأت فصوله هنا في هذه المنفذية في مجزرة العاشر من أيار والتي كانت ضحيتها أحد عشر شهيداً من خيرة رفقائنا، نعم إنه الخطر المستمرّ، وأبطالنا ما زالوا يقاومون هذا الخطر. إنهم رفقاؤنا الذين يخوضون المعارك مع أبطال الجيش السوري والجيش اللبناني وسائر قوى المقاومة ويسطرون ملاحم البطولة يسقطون شهداء ويرتقون رسل عز وفداء، وآخرهم كان رفيقنا الشهيد البطل أدونيس نصر ورفقاؤه الأبطال الذين رووا أرض كنسبّا في ريف اللاذقية بدمائهم الطاهرة الزكية.
وختم بالقول: إننا اليوم وفي هذه المناسبة بالذات مدعوّون إلى تصليب العزيمة والتخلي عن أنانياتنا الفردية، مدعوّون إلى الالتفاف حول حزبنا ومؤسساتنا، وإلى تعميق معرفتنا بحقيقتنا سبيلاً إلى استجماع قوتنا وتحقيقاً لفعل نعمل به على تغيير وجه التاريخ ولنعمل لمجد سورية ومجد سعاده.
واختتم الاحتفال بقطع قالب الحلوى.
كما أنارت المنفذية الشموع في محيط مكتبها في ليلة الأول من آذار، وللمناسبة عينها أقامت مديرية عدبل التابعة لمنفذية عكار سهرة شموع أيضاً.
أقامت منفذية عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي احتفالاً في مكتبها لمناسبة الأول من آذار، عيد ميلاد باعث النهضة، بحضور منفذ عام عكار ممتاز الجعن وأعضاء هيئة المنفذية وبعض المسؤولين الحزبيين، ممثل فرع عكار في حزب البعث العربي الاشتراكي موسى طعمة، رئيسة جمعية بلاسم جومانة الدبس، فاعليات وجمع من المواطنين والقوميين.
بعد نشيد الحزب الرسمي، تلا محمد خضر العجل بيان عمدة الإذاعة، وألقى كلمة المنفذية ناظر الإذاعة عضو المجلس القومي سعد السكاف، فرأى أنّ الأول من آذار ميلاد أنطون سعاده ليس عيداً تقليدياً لرجل تقليدي، وليس عبوراً مجانياً في الزمن، الأول من آذار رمز ووعد، إنه رمز التجدّد وانبعاث الحياة، رمز القيامة والانتصار على الموت. وهو الوعد، وعد الأمة بتجدّد ذاتها عبر عباقرتها وقادتها ومبدعيها.
من هنا يأتي أنطون سعاده محطة مشرقة في الخط الحضاري الرسولي لهذه الأمة، من سرجون الأكادي إلى حمورابي العموري، إلى زينون الرواقي، إلى هنيبعل القرطاجي وصولاً إلى عصرنا، عصر أنطون سعاده. إنه حلقة من تراثنا التموزي، هذا التراث الذي كان دائماً معبّراً عن نفسية شعبنا وعن مبدأ حياته، وقدرته في الانتصار على الموت. إنه انتصار مؤسسات النهوض والحياة على مؤسسات الموت والفناء. إنه الأمل المنتصر على عوامل اليأس والفجر الذي يبدّد الظلمات، والوعد الذي يتحقق في كلّ واحد منا، وممن سبقنا وعياً وإرادة وتصميماً ونضالاً وتضحيات وشهادات ترسم لنا ولشعبنا طريق العز والنصر ولأجيالنا صورة الوطن الجميل.
ولأننا نرى في ميلاد أنطون سعاده إشراقة فجر جديد يطلّ على الأمة. فإننا نحيي الذكرى لا لنقف على أطلال السنين الماضية بل لنطلّ على المستقبل الواعد، فإننا درجنا على إنارة قمم الجبال بالمشاعل وشرفات المنازل والساحات بالشموع تدليلاً على الفرح بهذا الفجر الجديد، الذي نحتفل به مع إطلالة كلّ آذار، ونطلّ من
خلاله على شعبنا عبر الندوات والاحتفالات التي نقيمها في متحداتنا تأكيداً على أنّ النور الذي ينبثق من هذا الفجر لا يوضع تحت المكيال، بل يعلو لينشر ويضيء للشعب ظلمات الدروب، ويجلو أمامه الحقائق وينير العقول...
أضاف السكاف: الأول من آذار ليس مجرد احتفال بذكرى ميلاد عظيم من عظماء هذه الأمة، إنه مناسبة لنا نحن السوريين القوميين الاجتماعيين لنقف باعتزاز نستجلي معاني العيد ونستذكر الإنجازات الكبيرة التي حققها لمجتمعه ولأمته هذا العظيم صاحب الذكرى.
انطون سعاده لم يكن مجرّد مفكر نهضوي فقط، ولا مجرّد عالم اجتماع ولا فيلسوفاً وباحثاً في التاريخ فقط، لم يكن مجرّد مناضل مؤمن بقضية أمته وحامل همّ انتصارها حتى الاستشهاد في سبيلها، وهو ليس مجرّد أديب من الأدباء الكبار الذين آمنوا بالتجدّد الفكري وعملوا له، أنطون سعاده لم يكن واحداً من هؤلاء، بل كان هؤلاء مجتمعين في رجل، إنه كان أمّة في رجل، لا بل رجلاً بحجم أمّة...
واستطرد قائلاً: يطلّ الأول من آذار هذا العام وأمتنا لا تزال في مربّع الخطر، تجتاحها العواصف العاتية الهوجاء الأمر الذي حذّر منه سعاده منذ عشرينات القرن الماضي وحتى استشهاده، واليوم نجد أنفسنا نعيش دوّامة هذا الخطر وكأنّ رؤية سعاده تتحقق. لقد حذّر من المؤامرة اليهودية على بلادنا قبل أن ينتبه إليها أحد، حذّر من مفاعيل سايكس ـ بيكو ووعد بلفور، حذّر من خطر هجرة اليهود إلى فلسطين، هذه الهجرة التي تستهدف اقتلاع شعبنا في فلسطين من أرضه وتأسيس وطن قومي لليهود فيها بغية اغتصابها، على قاعدة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".
نعم، إنها المؤامرة الدولية اليهودية التي تستهدف اقتلاع وجودنا وحضارتنا وسلبنا الأرض والثروات، وهي اليوم تتجدّد بهذه الهجمة الظلامية الإرهابية التي لا دين لها ولا حضارة، بل هدفها هدم كلّ دين وحضارة، هدفها تدمير الحجر والبشر. إنه الفكر الإرهابي ذاته الذي بدأت فصوله هنا في هذه المنفذية في مجزرة العاشر من أيار والتي كانت ضحيتها أحد عشر شهيداً من خيرة رفقائنا، نعم إنه الخطر المستمرّ، وأبطالنا ما زالوا يقاومون هذا الخطر. إنهم رفقاؤنا الذين يخوضون المعارك مع أبطال الجيش السوري والجيش اللبناني وسائر قوى المقاومة ويسطرون ملاحم البطولة يسقطون شهداء ويرتقون رسل عز وفداء، وآخرهم كان رفيقنا الشهيد البطل أدونيس نصر ورفقاؤه الأبطال الذين رووا أرض كنسبّا في ريف اللاذقية بدمائهم الطاهرة الزكية.
وختم بالقول: إننا اليوم وفي هذه المناسبة بالذات مدعوّون إلى تصليب العزيمة والتخلي عن أنانياتنا الفردية، مدعوّون إلى الالتفاف حول حزبنا ومؤسساتنا، وإلى تعميق معرفتنا بحقيقتنا سبيلاً إلى استجماع قوتنا وتحقيقاً لفعل نعمل به على تغيير وجه التاريخ ولنعمل لمجد سورية ومجد سعاده.
واختتم الاحتفال بقطع قالب الحلوى.
كما أنارت المنفذية الشموع في محيط مكتبها في ليلة الأول من آذار، وللمناسبة عينها أقامت مديرية عدبل التابعة لمنفذية عكار سهرة شموع أيضاً.

التعليقات