مركز حقوقي بغزة يؤكد استشهاد (4)وإصابة (18)واعتقال (77) مواطنا خلال نهاية الأسبوع الحالي

رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ

أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال واصلت استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة وقتلت  (4) مواطنين، بينهم (3) أطفال في الضفة الغربية  وأصابت (18) مواطنا فلسطينياً، بينهم (3) أطفال في الضفة والقطاع .

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان له صباح اليوم أن قوات الاحتلال  استمرت بإطلاق النار تجاه المناطق الحدودية في قطاع غزة، وإصابة اثنين من المدنيين شرقي خان يونس مشيرا أن قوات الاحتلال نفذت (67) عملية اقتحام في الضفة الغربية واعتقلت (77) مدنيا، بينهم (13) طفلاً، اعتقل (10) منهم، بينهم (9) أطفال في مدينة القدس المحتلة كذلك اعتقال (3) مواطنين جنوبي قطاع غزة حاولوا التسلل للعمل في إسرائيل.

وفيما يخص بالأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية بين المركز ان قوات الاحتلال قامت بتجريف (10) محال تجارية وصناعية في بلدة نعلين، غربي مدينة رام الله واقتلاع وتجريف (4) خيام سكنية، وخيمتين وحظيرتين للأغنام في منطقة الفارسية في الأغوار الشمالية و تجريف مدرسة وكهفين وبركسين، واقتلاع (10) خيام سكنية، و(6) خيام للمواشي في خربة طانا شرقي نابلس.

ونوه البيان أن قوات الاحتلال قامت بتجريف منزل قيد الإنشاء في ضاحية شويكة، شمالي مدينة طولكرم كما واصلت استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر واعتقلت (9) صيادين قبالة السودانية، والإفراج عن (8) منهم في وقت لاحق فيما واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين واعتقلت (6) مواطنين، بينهم طفل، على الحواجز الداخلية في الضفة

وذكر البيان أن قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (25/2/2016 - 2/3/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المميتة وتحديداً في أراضي الضفة الغربية والقدس المحتلة، بادعاء أن القتلى كانوا يحاولون تنفيذ عمليات طعن ضد جنودها ومستوطنيها.

وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في  بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.