الشاعر: خدمة الأشخاص مختلفي القدرات تحتل أولوية اهتماماتنا

الشاعر: خدمة الأشخاص مختلفي القدرات تحتل أولوية اهتماماتنا
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور ابراهيم الشاعر وزير الشؤون الاجتماعية، ان الوزارة ماضية في تطوير الخدمات المقدمة للأشخاص مختلفي القدرات بشكل عام والاشخاص ذوي الاعاقة الشديدة، من خلال  بناء شراكة حقيقية فاعلة ومتينة مع كافة المؤسسات الرسمية والشعبية ومؤسسات المجتمع المدني، انسجاماً مع توجهات الوزارة واستراتيجياتها في توفير الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة والمحرومة.

وأشاد الشاعر بنموذج الشراكة والتعاون القائم بين الهيئات الحكومية والوزارات في محافظة نابلس، وبين مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية والخيرية فيها، واصفاً هذه الشراكة بأنها مفتاح مهم وحاسم لخدمة الوطن والمواطن وخاصة الفئات المهمشة والمحرومة.

وأثنى الشاعر على الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي والذي نعول عليه كثيرا حيث يقدم لنا الدعم الفني واللوجستي والمادي ومن المهم بناء الشراكات الدولية والاقليمية اضافة لشراكة مع المجتمع المدني والقطاع الخاص الذين تقع على عاتقهم مسؤولية مجتمعية لدعم الفئات المهمشة."  

جاء ذلك خلال زيارة قام بها اليوم، لمحافظة نابلس يرافقه وفد من موظفي الوزارة ضم الوكيل المساعد لشؤون المديريات أنور حمام، والوكيل المساعد لشؤون التنمية والتخطيط داوود الديك، ورئيس وحدة المرأة والنوع الاجتماعي باسمة صبح، ومديرة مديرية الشؤون الاجتماعية في نابلس صباح الشرشير،  وعدد من موظفي مديرية نابلس، التقى خلالها  نائب محافظ محافظة نابلس عنان الاتيرة.

وقال الشاعر:" ان العدالة الاجتماعية هي جوهر العمل الوطني وهي نهج تنتهجه الوزارة في خططها وبرامجها المقدمة لكافة شرائح المجتمع الفلسطيني وخاصة الفئات المهمشة، وذلك للوصول لقيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف، ومن خلال الشراكة الحقيقية بين الوزارة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص".

وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية والمحافظة، حيث أكدت الأتيرة  على استعداد طواقم المحافظة وأجهزتها للمساعدة في تنفيذ برامج وزارة الشؤون الاجتماعية انطلاقاً من حرص الجميع على تقديم افضل الخدمات للمواطنين.

كما تم التباحث في أهم المشاريع والبرامج التي تنفذها الوزارة وآليات تحسين ظروف المواطنين، خصوصاً آلية اكمال مركز ذوي الاعاقة الشديدة في المحافظة، وقدمت الأتيرة  شرحاً تفصيلياً عن الاوضاع السياسية والاجتماعية الصعبة التي تعيشها المحافظة في ظل الممارسات الاسرائيلية، والاغلاقات المستمرة للحواجز وهدم البيوت وسقوط الشهداء كما شددت على أهمية دعم العائلات الفلسطينية  وتمكينها اقتصاديا للخروج من دائرة الفقر وتعزيز صمودها.

وأبدى الوزير سعادته بزيارة محافظة نابلس واصفاً اياها بعش العلماء، كما شكر نائب المحافظ الأتيرة وجميع العاملين في المحافظة على التسهيلات والخدمات التي تقدمها المحافظة، مؤكداً حرصه على تطوير التعاون والتنسيق وتحقيق أعلى درجات الشراكة لما فيه خدمة الوطن والمواطنين والفئات المهمشة.
وقام الشاعر بزيارة لعدد من المراكز والمؤسسات الأهلية في المدينة، شملت بلدية نابلس وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني التي تقدم خدمات التربية الخاصة للأشخاص ذوي الاعاقات السمعية والعقلية، ومركز الشيخ خليفة لتأهيل الأشخاص ذوي الاعاقة التابع للوزارة، ومديرية الشؤون في المدينة التقى خلالها طاقم العمل هناك ومديرة المديرية التي بدورها قدّمت عرضاً شاملاً عن أداء الوزارة ومراكزها في المحافظة، واهم العقبات التي تعترض تنفيذ برامج الوزارة، وعن خطط التشبيك والتواصل مع مؤسسات المجتمع المحلي التي تقوم بها المديرية في المدينة، واختتم الزيارة بجولة تفقدية لمركز الأشخاص ذوي الاعاقة الشديدة المنوي انهاء العمل به وتشغيله باعتباره الأول من نوعه في محافظة نابلس و شمال الضفة الغربية، حيث لا يتوفر أي مركز ايوائي للأشخاص ذوي الاعاقة الشديدة في منطقة الشمال.

وأكد الشاعر خلال زيارته لتلك المؤسسات أن وزارة الشؤون الاجتماعية بصفتها قائداً لقطاع الحماية الاجتماعية ومسؤولة عن تطوير سياسات الحماية الاجتماعية الشاملة، وتقديم الخدمات وإصلاح قطاع الحماية، تسعى إلى تنسيق عملها مع كافة الشركاء الوطنيين والدوليين، وهي ترفع شعاراً أساسياً يقوم على رفع شأن الخيارات المحلية في التدخلات الاجتماعية الحمائية، وإلى تطوير وتنظيم ومأسسة عملها بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات المحلية عن طريق تعزيز الشراكات وشراء الخدمات على أسس من التكامل، وفقا لأسس ومحددات أساسية أبرزها تعزيز الخيارات المحلية، عبر خلق منظومة شاملة من التدخلات المحلية وشراء الخدمات على المستوى المحلي ومعيرة الخدمات وجودتها، والسير بخطى ثابتة ومتدرجة نحو اللامركزية في تقديم الخدمات ومركزية في التخطيط والمتابعة والتقييم.