رئاسة الوزراء تعقد مؤتمراً للمصالحة الوطنية

رئاسة الوزراء تعقد مؤتمراً للمصالحة الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت رئاسة الوزراء في 27/ شباط مؤتمراً للمصالحة الوطنية، حضره السادة كبار المسؤولين وممثلو الأمم المتحدة في العراق، وتركزت خـُطب المشاركين على التأكيد على المصالحة الوطنية.
 إن حركتنا والتي تبنت على لسان أمينها العام، وفي أدبياتها وبياناتها ومشروعها المُقدم الى الرئاسات الثلاث، عندما أوكل ملف المصالحة الى الدكتور أيـــاد عـــلاوي بوصفه نائباً لرئيس الجمهورية.

 أشرت وبشكل واضح ان المصالحة ليست بيانات أو مؤتمرات، تتداول فيها الخطابات، وإجتماعات على موائد الطعام، وبعدها ينتهي كل شيء، بل هي نوايا صادقة وقرارات ساندة لابد منها لإزالة أسباب المحنة وإستعادة الثقة بين اطياف المجتمع العراقي، ومعالجة الحساسيات والقضايا العالقة التي ادت إلى إنعدام الثقة بالآخر، وتبني الرأي الموحد والذي بوصلته الوحيدة هي الوطن، وليست المصالح الخاصة، أو ما يسمى حقوق المكونات، فهذه محاصصة وليست مصالحة، وإذا لم نغادر هذا التخندق فلن نتقدم خطوة واحدة في طريق المصالحة.

إننا في حركة الوفاق الوطني ندعو الى ان تبدأ بواكير التوجه نحو المصالحة بإتخاذ مواقف شجاعة تعيد الثقة بين أبناء شعبنا العزيز، وتتمثل في إصدار قانون العفو العام، وحل معضلة إجتثاث البعث والمسائلة والعدالة، وإنصاف المظلومين والمحرومين، والإهتمام بأوضاع النازحين وسائر القوانين والإجراءات الساندة الأخرى.

كما نرى إن المصالحة لا تعني أن تتفق القوى السياسية والكتل فيما بينها وينتهي الأمر، فأن حركتنا ترى إن سلوك هذه التكتلات هي المشكلة، وليست الحل.

التعليقات