بيان تجمع العلماء المسلمين حول الأوضاع السياسية المستجدة
رام الله - دنيا الوطن
صدر عن تجمع العلماء المسلمين البيان التالي والذي وصل " دنيا الوطن " نسخة عنه "
ما تم الحديث عنه في الآونة الأخيرة من عمل أجهزة مخابراتية مرتبطة بدول تريد الشر بلبنان واللبنانيين للنيل من مقاومته الشريفة بدأت مظاهره بالحضور واحدة تلو الأخرى، ما يدفعنا إلى الاستمرار في إعلاء الصوت في مواجهة هذه المؤامرة وما يُحاك للبنان، لذلك فإننا نعلن ما يلي:
أولاً:سمعنا في وسائل الإعلام عن باخرة تركية محملة بالأسلحة أوقفت في اليونان وكانت في طريقها إلى لبنان وهنا نسأل عن الإجراءات التي اتخذتها الدولة اللبنانية للتأكد من صحة هذه المعلومات أو عدمها وفي حال صحتها ما هي الإجراءات التي ستتخذها الدولة في التعاطي مع مسألة خطيرة بهذا المستوى؟!!
ثانياً: استنكر تجمع العلماء المسلمين إعلان مجلس التعاون الخليجي عن وضع حزب الله على لائحة الإرهاب وهنا أيضاً المطلوب من الدولة اللبنانية اتخاذ الإجراءات المناسبة في وجه هكذا قرار ينال من مكون أساسي من الشعب اللبناني وكل من تحدث في السابق عن التضامن العربي نسأله اليوم ما رأيه وما موقفه من هذا التضامن الذي ينال من فئة أساسية من الشعب اللبناني كان لها الدور الأبرز في تحرير وطنه من رجس العدوان ؟!!
ثالثاً: ننوه باستعداد الرئيس سعد الحريري للاستمرار في الحوار مع حزب الله درءاً للفتنة ونعتبره موقفاً مسؤولاً وفيه فائدة للوطن شرط أن يكون منطلقاً عن نية حقيقية في الوصول إلى نتائج تُلغي حالة الاحتقان أو على الأقل تنظم الخلاف وتمنعه من التطور إلى ما لا يحمد عقباه.
رابعاً: ندعو كافة الأطراف الفاعلة في البلد من قوى سياسية وشخصيات عامة ومسؤولين ورجال دين للتنبه إلى خطورة المرحلة والاستنفار في مواجهة ما يُحاك لهذا البلد والوقوف صفاً واحداً لصد محاولات الفتنة التي يسعى لها أعداء وطننا الحبيب لبنان.
صدر عن تجمع العلماء المسلمين البيان التالي والذي وصل " دنيا الوطن " نسخة عنه "
ما تم الحديث عنه في الآونة الأخيرة من عمل أجهزة مخابراتية مرتبطة بدول تريد الشر بلبنان واللبنانيين للنيل من مقاومته الشريفة بدأت مظاهره بالحضور واحدة تلو الأخرى، ما يدفعنا إلى الاستمرار في إعلاء الصوت في مواجهة هذه المؤامرة وما يُحاك للبنان، لذلك فإننا نعلن ما يلي:
أولاً:سمعنا في وسائل الإعلام عن باخرة تركية محملة بالأسلحة أوقفت في اليونان وكانت في طريقها إلى لبنان وهنا نسأل عن الإجراءات التي اتخذتها الدولة اللبنانية للتأكد من صحة هذه المعلومات أو عدمها وفي حال صحتها ما هي الإجراءات التي ستتخذها الدولة في التعاطي مع مسألة خطيرة بهذا المستوى؟!!
ثانياً: استنكر تجمع العلماء المسلمين إعلان مجلس التعاون الخليجي عن وضع حزب الله على لائحة الإرهاب وهنا أيضاً المطلوب من الدولة اللبنانية اتخاذ الإجراءات المناسبة في وجه هكذا قرار ينال من مكون أساسي من الشعب اللبناني وكل من تحدث في السابق عن التضامن العربي نسأله اليوم ما رأيه وما موقفه من هذا التضامن الذي ينال من فئة أساسية من الشعب اللبناني كان لها الدور الأبرز في تحرير وطنه من رجس العدوان ؟!!
ثالثاً: ننوه باستعداد الرئيس سعد الحريري للاستمرار في الحوار مع حزب الله درءاً للفتنة ونعتبره موقفاً مسؤولاً وفيه فائدة للوطن شرط أن يكون منطلقاً عن نية حقيقية في الوصول إلى نتائج تُلغي حالة الاحتقان أو على الأقل تنظم الخلاف وتمنعه من التطور إلى ما لا يحمد عقباه.
رابعاً: ندعو كافة الأطراف الفاعلة في البلد من قوى سياسية وشخصيات عامة ومسؤولين ورجال دين للتنبه إلى خطورة المرحلة والاستنفار في مواجهة ما يُحاك لهذا البلد والوقوف صفاً واحداً لصد محاولات الفتنة التي يسعى لها أعداء وطننا الحبيب لبنان.

التعليقات